TOP

جريدة المدى > عام > (التراث العراقي إلى أين؟) فـي الحوار الإنساني

(التراث العراقي إلى أين؟) فـي الحوار الإنساني

نشر في: 18 ديسمبر, 2017: 12:01 ص

تضيف مؤسسة الحوار الانساني بلندن الاربعاء نعمان منى في أمسية ثقافية يتحدث فيها عن التراث العراقي المادي والمعنوي وتحديات الحفاظ عليه.ونعمان منى، معمار استشاري، ولد في العراق ودرس العمارة في بريطانيا. عضو المجمع الملكي للمعماريين البريطانيين RIBA ونقا

تضيف مؤسسة الحوار الانساني بلندن الاربعاء نعمان منى في أمسية ثقافية يتحدث فيها عن التراث العراقي المادي والمعنوي وتحديات الحفاظ عليه.
ونعمان منى، معمار استشاري، ولد في العراق ودرس العمارة في بريطانيا. عضو المجمع الملكي للمعماريين البريطانيين RIBA ونقابة المهندسين العراقيين. عمل في عدد من المكاتب المعمارية البريطانية وشغل منصب مدير عام في آخرها. عمل في العراق في منتصف السبعينيات في مكتب رفعة الجادرجي ثم مع معاذ الآلوسي وافتتح مع د. جاسم الدباغ مكتب "منى والدباغ" للاستشارات المعمارية الى ان اضطر للعودة الى بريطانيا في عام 1980. تعاقد مع البنك المركزي العراقي في عام 2011 لإدارة مشروع المبنى الجديد في بغداد والذي صممته المعمارية العراقية زها حديد ساهم في التفاوض لتحديد شروط التعاقد مع مكتب زها حديد وفريقها الاستشاري ثم الاشراف على عملية اعداد التصاميم المعمارية والهندسية للمرحلتين الأولى والثانية. أصدر عام 2016 كتاب "الأسس العملية لإدارة المشاريع والعمل الهندسي" عن مركز البيان للدراسات والتخطيط. له مساهمات واسعة في العمل المدني حيث ساهم في تأسيس المنتدى العراقي في بريطانيا عام 1987 وكان رئيس هيئته الإدارية لعشر سنوات. كما عمل متطوعاً في جمعية الأمل العراقية التي تأسست عام 1992 وكان رئيس مجلس أمنائها الى عام 2015.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

حملة ميدانية في الديوانية لمعالجة إصابات حفارات النخيل

المرور تكشف: الغرامات لا تُخفّض إلا بقانون أو عفو نيابي

"حسحس" خلف القضبان: المحتوى الهابط وغسل الأموال

8,666 متهماً اعتقلهم جهاز الأمن الوطني خلال 2025

موسكو: جاهزون لتزويد إيران بالمياه

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

في غياب الأستاذ

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

"مذكرات بكويك"… أقرب إلى سينما فيديريكو فيلليني المبكرة

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram