إحترتُ معكِ،أبْتسمُ، تَغتالني غيرتكِ غير المُبررةأعْبسُ، تَستنفرينَ غاباتِ إنوثتكِ المُدججةِ، لإمْتهانيوإسْقاطي من خَطيئة الرُجولةتارةً، أهزُ ذيلَ الطاعةِ مُرغماً كي لا تَتهاوى مُدنٌ بَنيناها معاً تحت وابلِ الهَزيمة، وأخرى، أحملُ على كَتفي، جِبالٌ عَ
إحترتُ معكِ،
أبْتسمُ، تَغتالني غيرتكِ غير المُبررة
أعْبسُ، تَستنفرينَ غاباتِ إنوثتكِ
المُدججةِ، لإمْتهاني
وإسْقاطي من خَطيئة الرُجولة
تارةً، أهزُ ذيلَ الطاعةِ مُرغماً
كي لا تَتهاوى مُدنٌ بَنيناها معاً
تحت وابلِ الهَزيمة،
وأخرى، أحملُ على كَتفي،
جِبالٌ عَفنة، سمّها "كرامة"،
ألملمُ من رَغباتها المُحرمة
صوتَ عِفةٍ ووجع.
رغم كل ما حَدث،
ما زال الرَجل الغائر في رَحمِ الطُفولةِ،
يَكتبُ ويُمزقُ تعاويذهَ كلّ ليلة
على صَليبِ العُمرِ القادمِ الذي
شهدنا مَخاضه معاً
ولَعقنا مَرارة نَبيذه معاً.
أحترتُ معكِ،
مع أولى صَرخاتِ الصَباح،
أتلقفُ مَلهوفاً صَنارات الهاتف،
لعلي أجدُ منكِ ما يُهدِّئ حرماني،
في ليلٍ بَهيم.
وأغوصُ في لُججِ التُهمة والعُنفوان،
وأعودُ طِفلاً كما أردتني أن أكون.
وأنتظرُ لهفةَ المساء مُحمّلةً
بشذى أنفاسكِ،
تُقطّر لوعة وحِرمان.
ونتمرغُ في وهادِ الشوقِ،
بين انتصار، وإنكسار
على أرضكِ البكر.
عبثاً حاولتُ أن أدركَ لماذا أنتهت الحِكاية
وعادت الأدوار الى أمكنتها العَتيقة
تأن وتتفتقُ عن مَواجعِ جديدة.
عبثاً سأحاولُ أن أصبَ الحياة
على قنديلي المائلِ الى الإنطفاء
وأنتظر،
ومثلما أردتِ، سيكون.