في هذي القاعة ِ ..مُلقىلا تعرف ُ فنَّ الطبخ ِ ،ولا نوم َ الاسفلت ِ..، وأيَّ رسائل َ تلقى..؟غادرت َ الوجه َ الاول َ..، غادرت َ / العرسَ/..،وأصابع َ حين َ تمرُّ على وجهك َ ، ما كان َ نعاس ٌ يبقى .*في هذي القاعة ِ..،يذكرك َ النهر ُ ، وأصحاب ٌ رحلوا..،هل
في هذي القاعة ِ ..مُلقى
لا تعرف ُ فنَّ الطبخ ِ ،
ولا نوم َ الاسفلت ِ..، وأيَّ رسائل َ تلقى..؟
غادرت َ الوجه َ الاول َ..، غادرت َ / العرسَ/..،
وأصابع َ حين َ تمرُّ على وجهك َ ، ما كان َ نعاس ٌ يبقى .
*
في هذي القاعة ِ..،
يذكرك َ النهر ُ ، وأصحاب ٌ رحلوا..،
هل تطمح ُ أكثر َ من هذي الجنّة..؟
هل تنظر ُ أبعد َ من طول ِ ضفيرتها..،
أم انّك َ مشدود ٌ لكتاب ٍ تحلم ُ يأتيك َ الليلة َ برقاً..؟؟
*
في هذي القاعة ِ ..،
علّمني الصمت ُ غناء ً .
علّمني الليل ُ أزور ُ منازل َ في جسدي..،
وألمُّ شظايا ذاكرة ٍ وأنين َ نيام ٍ غرقى..!
*
في السجن ِ ..،
تكون ُ الألفة ُ من دمع ٍ ..،
وتكون ُ وجوه ُ الزّوارِ على رمل ِ الساحة ِ أنقى..!
*
في السجن ِ ..،
وجدت ُ أصابع َ كفّي أسواراً أُخرى..،
لا تمسك ُغصناً ، لا تأوي طيراً ../
نحوَ الغيم ِ تُشير ُ ، يمرُّ سريعاً .
ما كانت لي أرض ٌ كي أُوميءَ..،
أرضي أوراقي / الاغلفة ُ السمر ُ..،
بنْقرات ِ الحبر ِ الاسود ِ تُسقى .
*
في هذي القاعة ِ ..،
احصيت ُ الوقت َ على نافذة ٍ لا يعلوها
السقف ُ كثرا ً..،
والشمس ُ بهمس ٍ
تمرق ُ صوب َ جهات ٍ لا أعرفُها..غرباً شرقاً.
*
في هذي القاعة ِ من سجني
كان َ كتابيَ خلف َ السّور ِ..،
وشمسي في الرأس ِ ..، هما الأبقى..
*..م / 8 أسفل : اسم قاعة في سجن أبي غريب..كان ذلك في عاميّ 78/ 1979