تتواصل عروض المهرجان لليوم الثاني بعرض مجموعة من الأفلام في مختلف المسابقات، ففي أول العروض العراقية يعود المخرج العراقي الكردي سهيم عمر خليفة، الحائز على العديد من الجوائز إلى مهرجان دبي السينمائي الدولي مع فيلمه الروائي الطويل الأوّل (زاغروس)، والذ
تتواصل عروض المهرجان لليوم الثاني بعرض مجموعة من الأفلام في مختلف المسابقات، ففي أول العروض العراقية يعود المخرج العراقي الكردي سهيم عمر خليفة، الحائز على العديد من الجوائز إلى مهرجان دبي السينمائي الدولي مع فيلمه الروائي الطويل الأوّل (زاغروس)، والذي يروي فيه قصة كردي يعمل راعياً للغنم ويعشق زوجته، ولكنها ترحل هي وابنتها إلى بلجيكا إثر إشاعات انتشرت عن خيانة المرأة لزوجها. وبعد فترة يلحق الرجل بالمرأة وابنتها. وهناك يكتشف أموراً غريبة عن زوجته ما يهز ثقته بها. وعليه اتّخاد قرار حاسم.
ويعود إلى المهرجان المخرج الروسي أندريه زفياغينتسف، الحائز على عدة جوائز، لعرض عمله الأخير (بلا حب) الذي حاز على «جائزة لجنة التحكيم» في مهرجان «"كان"السينمائي بدورته الـسبعين هذا العام. وقد أُختير الفيلم رسمياً لتمثيل روسيا في التسابق على «أوسكار"أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية لعام 2018.
يتناول الفيلم الدرامي جانباً من الحياة المعاصرة في روسيا الحديثة، عبر الحديث عن حياة الطفل آليوشا البالغ من العمر 12 عاماً، ويعيش مع والدَين أهملاه وانشغلا بإجراءات الطلاق. للزوجة شريك جديد، فيما يستعدّ الزوج لأن يُرزق بطفل من امرأة أخرى. كلاهما يسعيان إلى المضي قدماً في حياتهما الجديدة. إلاّ أن اختفاء إليوشا بعد أن شهد واحداً من شجاراتهما المتعدّدة يُعيد خلط الأوراق. فهل ستجمعهما هذه الفاجعة أم ستفرقهما أكثر!.
وتشارك المخرجة السعودية هيفاء منصور في المهرجان بفيلمها الروائي الثاني (ماري شيلي) بعد عرضه العالمي الأول في مهرجان تورونتو السينمائي. وتلعب بطولة الفيلم نجمتا هوليود «إيل فينينغ» و«مايسي ويليامز». يتناول الفيلم قصة لقاء الروائية الإنجليزية «ماري وولستونكرافت جودوين»، بالشاعر الثوري والفيلسوف الإنجليزي «پيرسي شيلي» ويعيشان قصّة حب بوهيمية أثارت كثيراً من الجدل في مجتمعهما الراقي حينها. وحين تقع الكارثة بفقدان ابنتهما التي ولدت من هذه الآصرة، تكون ردّة فعل «ماري» بتحقيق مُنتج إبداعي، حيث كتبت رواية الخيال العلمي الأولى في التاريخ: «فرانكشتاين».
وعقب حصوله على جائزة «السعفة الذهبية» من مهرجان «كان » السينمائي، يشارك المخرج السويدي روبن اوستلوند في مهرجان دبي السينمائي من خلال فيلمه الكوميدي الساخر (المربّع).
يتناول الفيلم قصة الناقد التشكيلي كريستيان، الذي يُشرف على برنامج عروض متحف للفن المعاصر. يعنون كريستيان النشاط التالي للمتحف باسم (ذي سكوير)، والذي يدعو عبره المشاهدين والمارّة إلى مناهضة المعتقدات، مُذكّراً إيّاهم بمسؤولياتهم تجاه أبناء جلدتهم. إلاّ أنّ الاخلاص للمبادئ ليس أمراً هيّناً في هذا الزمان. فحين يتعرّض كريستيان إلى سرقة هاتفه النقّال، يُقدِمُ على ردّات فعلٍ خرقاء تضعه أمام مواقف مخجلة. وما هو أدهى أنّ كلّ ما يحدث يتزامن مع حملة إعلانية واسعة أطلقها المُتحف للترويج للمعرض المقبل. إذّاك يجد كريستيان والمتحف نفسيهما إزاء أزمة تعايش.
تنضم المخرجة المصريّة الموهوبة هالة القوصي إلى المهرجان مع فيلمها (زهرة الصبّار) المدعوم من برنامج (إنجاز). يروي الفيلم قصّة ثلاث شخصيّات، هي عايدة، الممثلة الصاعدة والآتية من خلفية قروية، والتي تجد نفسها بين ليلة وضحاها، مطرودة من منزلها وتجول في شوارع القاهرة بصحبة جارتها سميحة البرجوازية المنطوية، ودونما أيّ مال أو مكان تلجآن إليه. تبدأ عايدة بمساعدة شاب اسمه ياسين رحلة البحث عن مأوى. يتحرك الثلاثة في رحلة لاكتشاف الذات ما بين أحداث عادية، وأخرى كارثية أحياناً، وتنمو بينهم صداقة تفوق الاعتياد، مثل زهرة رقيقة تتفتّح من بطن صبارة شائكة.