TOP

جريدة المدى > سينما > اشارة :ترشيــداً للطاقة

اشارة :ترشيــداً للطاقة

نشر في: 9 مارس, 2010: 06:08 م

يوسف كاظمكثيرة هي المناسبات التي يحييها شعبنا سيما الطقوس التي تقتضي اشعال الكثير من وسائل الانارة والتي يصرف لها الكثير من الامبيرات الكهربائية العزيزة لا لشيء سوى لشحتها، تلك المناسبات التي يحرص العراقيون على احيائها في مختلف المناطق والمحافظات، وبات من الطبيعي ان تنار شوارع المحلات الشعبية بالنشرات الضوئية من اجل تجمعات الناس احتفاء بتلك المناسبات ،
وعلى الرغم من انقضاء اوقات احيائها تبقى الكثير من امكنة اقامتها مضاءة بعدد كبير من النشرات الضوئية، والامر الملفت ان تلك النشرات تبقى مضاءة حتى في وضح النهار الامر الذي يعد هدرا واضحا في الطاقة الكهربائية التي لم يزل يعاني المواطن شحتها المزمنة، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى بقاء الكشافات الكهربائية(البروجكترات) الكبيرة المقامة على اسيجة سطوح بنايات الدوائر الرسمية ومعظمها يبقى مضاء ايضا اثناء النهار، فضلا عن اضاءة مصابيح الاعمدة الكهربائية المنتشرة في الشوارع سيما شوارع الطرق السريعة اثناء النهار كذلك، تضاف اليها الكثير من المصابيح الخارجية لبيوت المواطنين. يجد المواطن ان من الضروري ليس فقط اعادة بث الاعلانات التي تحث على الترشيد خدمة للجميع، بل ايضا فرض غرامات على المسؤولين عن انتشار تلك الظاهرة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

الذهب يقفز إلى مستوى قياسي فوق 4800 دولار للأونصة

تأجيل الحسم.. هل خشي الإطار «رسالة استفزاز» من بغداد إلى دمشق؟

هيئة الاستثمار: حجم الاستثمارات بلغ أكثر من 102 مليار دولار

البصرة بلا ميزان حمولة.. سائقو القلابات يحتجون على الغرامات والفوضى

خبراء: من غير المرجح عودة المالكي لولاية ثالثة

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

سكروجد.. ترنيمة ديكنز في عصر التلفزيون
سينما

سكروجد.. ترنيمة ديكنز في عصر التلفزيون

علي الياسري في زمن يبدو فيه الانسان أسير خوارزميات تحوله الى سلعة تكتنزها الرأسمالية كاستهلاك مفرط يتحرك من جوهر مادي الى مظاهر مبهرجة تعيش لحظتها الى اقصى حد دون ان تكون سوى كرة تتوارى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram