TOP

جريدة المدى > سينما > أزم للمناقشة :قضيــة تخصيصات

أزم للمناقشة :قضيــة تخصيصات

نشر في: 21 مارس, 2010: 05:57 م

بغداد/ احمد نوفلالعديد من الدوائر والشركات الحكومية تشكومن قلة توفير التخصيصات المالية ولكن بالمقابل تجدها تنحو منحى مغايرا لذلك في مبالغتها بالاثاث والتأثيث غير المالوف والذي يكلف مبالغ طائلة دفعت من مبالغ تخصيصاتها اوانها تقوم بايجار عقارات من المواطنين تكلف مبالغ طائلة كان يمكن ان تستخدم في مجالات تخص قطاعات اهم واجدى وعلى سبيل المثال هناك العديد من الدوائر والشركات الرسمية اوقفت صرف العلاوات السنوية لمنتسبيها ولسبب نفسه (قلة تخصيصات).
العامل او الموظف خاصة من اولئك الذين تقع رواتبهم في ادنى درجات السلم الوظيفي يعدون الايام والاشهر من اجل موعد منحهم استحقاقهم هذه العلاوة او الترفيع لمواجهة طوارئ السوق .قلة التخصيصات لم تنسحب على ترفيع الموظف او علاوته بل إنهاك العديد من الموظفين من الذين تمت إحالتهم على التقاعد بعد بلوغهم السن القانوني امتنعت دائرة التقاعد العامة من صرف رواتبهم رغم قطع علاقتهم بالوظيفة والسبب يعود الى ان دوائرهم لم تستقطع من رواتبهم ولسنين طويلة التوقيفات التقاعدية المقررة وان المبالغ الواجب دفعها تبلغ عشرات الملايين يتشارك في دفعها الموظف والدائرة .حصة الموظف الواجب دفعها بطبيعة الحال اقل من حصة الدائرة والبعض من الموظفين المحالين على التقاعد لا يمانعون من دفع حصصهم حتى لو اضطروا للاستدانة من اجل تحرير رواتبهم التقاعدية ولكن دوائرهم تتعذر بان لا تخصيصات لديها .وبقيت المشكلة عالقة دونما حل وبقي العديد من المتقاعدين لا يعلمون ما يفعلونه ووجدوا أنفسهم في مأزق ما بعده مأزق.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

سكروجد.. ترنيمة ديكنز في عصر التلفزيون
سينما

سكروجد.. ترنيمة ديكنز في عصر التلفزيون

علي الياسري في زمن يبدو فيه الانسان أسير خوارزميات تحوله الى سلعة تكتنزها الرأسمالية كاستهلاك مفرط يتحرك من جوهر مادي الى مظاهر مبهرجة تعيش لحظتها الى اقصى حد دون ان تكون سوى كرة تتوارى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram