TOP

جريدة المدى > عام > شاعرية سامراء وتقديم القصيدة العمودية بشكل جديد

شاعرية سامراء وتقديم القصيدة العمودية بشكل جديد

نشر في: 4 ديسمبر, 2017: 12:01 ص

لكل مدينة شاعريتها الخاصة، فأسلوب ابنائها في لحديث عنها، أو عن مشاعرهم تجاهها تختلف، وغالباً ما نجد المُدن حاضرة في القصائد، ليس بأسمائها فحسب، بل بميزة خاصة وروح خاصة ونفس مختلف يخص تلك المدينة أو غيرها، كذلك هي سامراء بما تمتلكه من أثر تأريخي وحضاري، ومستقبل عُرّض للتهميش والتخريب من قبل الارهاب، انها حاضرة في القصيدة والكلمات، وإن كان حضورها صامتاً، إلا أنه واضح....
عن شعراء مدينة سامراء يتحدث نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، خلال جلسة عقدت صباح السبت الفائت على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد، قدمت الجلسة الشاعرة راوية الشاعر مُشيرةً إلى أثر المدينة في قصائد شعرائها، ومُلفتة أن الاتحاد ضيّف مجموعة من شعراء مدينة سامراء للحديث عن قصائدهم من بينهم" الشاعر محمد ناظم الذي أطلق قبل مدة مجموعة شعرية بعنوان "أحلام فتية" وكان الشاعر حاضراً في ملتقى "جواهريون" لعام 2017، وكذلك في مهرجان المربد الثامن، والشاعر محمد حسن وهو حاصل على ماجستير آداب، وكان من ضمن الشعراء الذين مثلوا مدينة سامراء في ملتقى "جواهريون"، وأخيراً الشاعر بسام عبد الحكيم وهو حائز على جائزة جمعية الثقافة للجميع دورة سعدي يوسف."
بعد أن قدم الشاعر بسام عبد الحكيم الشكر لاتحاد الادباء ونادي الشعر قدم قصيدته التي تحمل عنوان تعملت من موتي ذاكراً انه جاء من سامراء محملاً بالحب والشعر.
كما ذكر الشاعر محمد حسن أنه سيقدم قصيدة تلويحة من العدم وهي قصيدة فلسفية بعض الشيء.
أما عن ذاكرة الحروب التي خلفها الارهاب يتحدث الشاعر محمد ناظم قائلا "من هيت المحررة مؤخراً والتي صارت تتنفس شعراً من جديد سأقرأ مذكرات حرب." مؤكداً "إن للاتحاد الفضل في تسليط الضوء على الشعراء الشباب.
بدوره ذكر الناقد قيس محمد قائلاً "أرى الخليل وابن عقيل فرحين لما سمعا من هؤلاء الشعراء بسام قرأ من الطويل والبسيط والآخر قرأ من الطويل والبسيط والآخر قرأ من الطويل واختتم قصائده من البحر الخفيف أو الوافر، أجد أنهم أبناء لغة جميلة يستحقون الثناء."
كما ذكر الناقد والكاتب علي الفواز "متعنا الشعراء بقراءاتهم الجميلة ثمة ملاحظات تتعلق بطبيعة الشعراء وطبيعة ما قرأوا ، أنا سعيد بهذا التنوع المهم الذي يعرفنا على مزاج شعري جديد من طوبوغرافيا العراقية التي ابتليت بالتقطيع."
وأشار الفواز قائلا" أن يأتي شعراء من سامراء إلى بغداد فهذا يعني انهم يؤكدوا هوية الحب العام بدلاً من التاريخ المأزوم ومن العنفيات التي حاولت أن تغير من المزاج واللغة فبدل الاستماع لخطاب فقهي نستمع لخطاب جمالي متمثل بالشعر ، وهؤلاء الشعراء أكدوا انتمائهم الى حساسية شعرية جديدة."
أما عن الجانب الفني بالقصائد فيذكر الفواز إن "القضية المتعلقة بجوانب فنية خاصة عند بسام عبد الحكيم نجد هنالك توظيفاً ذكياً لأساطير ومفارقات وهنالك وعي في توظيف الاسطورة كشفرات في بناء القصيدة لمن يدرك أن اللغة لعبة وإن الشعر فن في التصوير والتركيب والشاعر الذي لا يملك قدرة التصور والانتقالات في قصيدة جميلة لن يفلح، لأن القصيدة هي قميص يوسف يذكرنا دائما بالخطيئة ، فهو من الشعراء الذين يقدمون الشعر العمودي بطريقة جديدة."

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

بينهم عراقيون.. فرار 5 دواعش من مخيم الهول

هزة أرضية ثانية تضرب واسط

الصدر: العداء مع أمريكا أبدي ما دام ترامب موجوداً

البيت الأبيض: المساعدات الأمريكية أنقذت زيلينسكي من الموت

إدارة ترامب تطلب من العراق استئناف نفط الإقليم أو مواجهة العقوبات

ملحق معرض العراق للكتاب

الأكثر قراءة

موسيقى الاحد:أريش فولفغانغ كورنغولد

صورة سيفو في مرآة الوهايبي

"مُخْتَارَات": <اَلْعِمَارَةُ عِنْدَ "اَلْآخَرِ": تَصْمِيمًا وَتَعْبِيرًا > "لِوِيسْ بَاراغَانْ"

"حماس بوينس آيرس" أول مجموعة شعرية لبورخس

علي عيسى.. قناص اللحظات الإبداعية الهاربة

مقالات ذات صلة

بورخيس،هايزنبرغ وإيمانويل كانت
عام

بورخيس،هايزنبرغ وإيمانويل كانت

أدار الحوار: مارسيلو غلايسر* ترجمة: لطفية الدليمي ما حدودُ قدرتنا المتاحة على فهم العالم؟ هل أنّ أحلامنا ببلوغ معرفة كاملة للواقع تُعدُّ واقعية أمّ أنّ هناك حدوداً قصوى نهائية لما يمكننا بلوغه؟ يتخيّلُ مؤلّف...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram