TOP

جريدة المدى > عام > الترجمة والأدب المقارن المحاضرة الأولى لنادي الترجمة في اتحاد الأدباء

الترجمة والأدب المقارن المحاضرة الأولى لنادي الترجمة في اتحاد الأدباء

نشر في: 28 نوفمبر, 2017: 12:01 ص

الترجمة وما تُغيره في النص المُتَرجَم، والادب المقارن كان موضوعة طرحه نادي الترجمة في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق ليحاضر خلالها الدكتور المختص في مجال الأدب المقارن د. صبحي ناصر، وذلك يوم الاربعاء الماضي على قاعة الجواهري...
وقبل أن تبدأ المحاضرة ألقى رئيس نادي الترجمة الكاتب والقاص حسين الجاف كلمته مُعبراً عن سعادته أن يكون د. صبحي ناصر هو أول من يحاضر في أولى محاضرات النادي وقال الجاف "نبدأ فعاليات نادي الترجمة بمحاضرة للدكتور صبحي ناصر، إن أهمية الترجمة جاءت منذ القدم فحيث ما وجد ناسٌ مُتفرقون توجد الترجمة ، فما تقوم به بالبدء والمنتهى يعتمد على اللغة."
وتحدث الجاف عن أهم المترجمين العرب وهو المترجم جابر عصفور وقال "ان عصفور من مشاهير المترجمين العرب، حيث يقول إن المترجم الناجح هو من يستطيع أن يصل بالنص المترجم الى ذاته في الأصلي، فجابر عصفور يؤكد أن الترجمة خيانة مشروعة ومبدعة."
أما عن العلائقية بين الترجمة ونقلها لصورة الحضارات الأخرى فيتحدث مقدم الجلسة علوان السلمان قائلاً"إن الترجمة نقل لصورة الحضارة والثقافة والفكر وهي فن مستقل بذاته يعتمد على الابداع والحس اللغوي والقدرة على تقريب الثقافات والتواصل مع ثقافة الآخر، حتى إن الترجمة وصلت في عهد المأمون بان يصل الكتاب المترجم بالعربية بالذهب هي فن وعلم في آن واحد، فهي فن لالتزامها بالابداع وعلم لأنها تحتاج لشروط في علميتها."
وقدم السلمان محاضر اليوم ذاكراً نبذة قصيرة عن تخصصه، فالدكتور صبحي ناصر مختص في مجال الأدب المقارن وهو من مواليد ديالى، بكالوريوس لغة عربية دكتوراه أدب مقارن جامعة لايبزك المانيا.
المحاضر بدأ كلمته مؤكداً إن الترجمة ليست خيانة، وقال " الترجمة لم تُكتب لتكون مجالاً للأدب المقارن أو المجالات النقدية ويفترض أن تكون أدباً خلاقاً، وهي ليست مقياساً موضوعاً بأن نقول عنها خيانة، فحين تكون الترجمة خيانة سيكون الموضوع آخر تماماً."
وأضاف د. صبحي ناصر قائلاً" غوتة الألماني يقول إن الترجمة من أنبل النشاطات الانسانية، فأديب مثل غوتة لا ينطق عن الهوى." مُشيراً "أريد أن أربط موضوع الترجمة بالادب المقارن وسأقدم اضاءات في ذلك من ضروب الأدب المقارن الذي بدى أساساً كما يشاع في فرنسا وقد كانت رائدة في الأدب المقارن."
وبعد فرنسا ظهرت مدرسة الترجمة السوفيتية يذكر المحاضر " خلال المدة الطويلة التي درست فيها المادة في كتاب مدرسة الأدب المقارن وجدت إن أنسب تسمية للادب المقارن هي المدرسة الاشتراكية في الأدب المقارن ذلك أن لكل مدرسة قواعدها وقواعد الفرنسيين حول النص المقارن كانت صارمة حقاً وقيل إذا وجد اكثر من نصين متشابهين يجب أن يكون لأمتين مختلفتين وفي لغتين مختلفتين والأهم أن يوجد الباحث الأثر السابق واللاحق لهذا النص."
الترجمة العشوائية للنص هي ترجمة غير كفوءة فعلى المترجم وكما أكد ناصر أن " يُهيئ القارئ لاستقبال النص والتماهي فيه، لأن النص الابداعي يصل للمتلقي البسيط بشكل مختلف تماماً عمّا يصله الى المتلقي المتخصص كالشاعر أو القاص أو الأديب."

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

حملة ميدانية في الديوانية لمعالجة إصابات حفارات النخيل

المرور تكشف: الغرامات لا تُخفّض إلا بقانون أو عفو نيابي

"حسحس" خلف القضبان: المحتوى الهابط وغسل الأموال

8,666 متهماً اعتقلهم جهاز الأمن الوطني خلال 2025

موسكو: جاهزون لتزويد إيران بالمياه

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

في غياب الأستاذ

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

‏رحل استاذنا

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram