أفكّر فيه،
وأمنح الموت عطلة خارج أجسادنا
وأنادي ظلّ رجل آخر يشتبك النهر بين أصابعه
أفكّر فيه،
وأجمع لوعة الضفاف على بعضها،
أسند رائحة الأرض لمزاجه الموسيقيّ
فتصبح،
كلّ صلاة غواية
ويصبح،
اسمه لونا منسيّا،
أو لحاء
يعزل ندبة الريح..
(بعدها)
أزيّن لهفتي للاحتمال
وأفتح الحلم
علامة للطريق
(ثم)
أغرق عيني في ضوئه
فيعلق القلب
في جيوب تشبه الكلمات
فأهمل
الوقت على كتف الوقت
وأنفصل
أتجرّد
أتعالى
.
.
الصمت محنة،
والكلام التباس يتكرّر
الحبّ، التباس يتكرّر

نشر في: 13 نوفمبر, 2017: 12:01 ص