TOP

جريدة المدى > عام > الثقافة للجميع تدخل عامها الـ 15

الثقافة للجميع تدخل عامها الـ 15

نشر في: 21 فبراير, 2018: 12:01 ص

بعد 14 عاماً من العطاء المتواصل لجمعية الثقافة للجميع احتفت بمنجزها مساء يوم السبت الفائت، وأطفأت شمعتها الرابعة عشرة خلال جلسة حضرها عدد من رواد الجمعية من المثقفين والأدباء، وتحدث رئيس الجمعية عبد جاسم الساعدي عن مُنجزها قائلاً " منذ أن افتتحت جميعة الثقافة العربية في لندن وعدت الى بغداد باشرت بتأسيس جمعية الثقافة للجميع التي افتتحت عام 2004 في مقر صغير في الكرادة وأعلنت عن بدء مشاريعها في تعليم مهارات الحاسوب ودورات تدريبية لمنظمات المجتمع المدني في الإدارة والمحاسبة المالية."
وأشار الساعدي الى تطور عمل الجمعية فيما بعد من خلال "إقامة معارض فنية وصورية إضافة الى تأسيس قاعة الراحل فؤاد التكرلي وكانت هذه الفعاليات في باكورة اعمال الجمعية منذ تأسيسها."
وأشار الساعدي الى منجزات الجمعية ذاكراً إنها "أقامت أربعة مهرجانات للشعراء الشباب الاول في هيت وآخر في العمارة واثنان في بغداد.وأصدرت 23 عدداً من مجلة السؤال التي كانت تتضمن نشاطات منظمات المجتمع المدني ومقالات أدبية وعلمية، إضافة الى اصدارات كراريس تناولت موضوعات شتى تخص المجتمع العراقي ومعاناته وأولت الجمعية اهتماماً خاصاً باصدارات الأدباء والمثقفين وقدمت مساعدات لاصداراتهم بدعم أكثر من 25 منتجاً ادبياً اظهرتها للنور ."
أيضاً تحدثت مسؤولة علاقات الجمعية أمل الطائي وهي عضوة مؤسسة للجمعية عن طريقة عمل الجمعية منذ تأسيسها قائلة " إن من أهم مبادرات الجمعية هي إقامة مهرجان للطفل في قاعة الرباط وعلى مدى سنتين متتاليتين ليقام المهرجان الأخير في المسرح الوطني بمشاركة أكثر من 200 من مدارس الكرخ والرصافة وكان للفنان المرحوم خليل الموصلي بصمة واضحة في تدريب الاطفال وكذلك شمس الشمري استاذة في فن الرسم في معهد الفنون الجميلة / بنات دور واضح في مهرجانات الرسم التي اقيمت للاطفال بمشاركة فنانين وملحنين في التدريب والاعداد لهذه المهرجانات."

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

في غياب الأستاذ

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

"مذكرات بكويك"… أقرب إلى سينما فيديريكو فيلليني المبكرة

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram