العودة الى البيت
هذه هي الرواية الثانية للكاتب بارني نوريس الذي صعد نجمه في عالم الأدب ،بعد أن بدأ مشواره الأدبي مع تأليف المسرحيات قبل أن يبدأ بكتابة الرواية ،والكاتب من مواليد المملكة المتحدة في العام 1987
تتحدث الرواية عن عائلة روبرت التي تعودت أن تأتي في كل عام، الى منزلها القديم للاحتفال بعيد ميلاده. تجتمع العمات والأعمام وأبناء العمومة البعيدين – فقد كان ذلك المنزل يمثل معلماً في حياتهم لعقود. ولكن في هذا العام لا يرغب روبرت أن يذّكره أحد بما حدث منذ اجتماعهم الأخير – وكذلك حال حفيدته كيت.ولكن لأسباب مختلفة تماماً،. وكليهما غير متأكد من أنه يستطيع حضور الحفلة . رغم إن هذه الحفلة تمثل بالنسبة لهما أهم تجمع عائلي.
تقول إحدى مقاطع الرواية أن الناس يعيشون في تلك المنطقة الواقعة ما بين واقع حياتهم الحقيقي وتلك الحياة التي يتمنون أن يعيشوها. الجميع بحاجة الى أن يروي قصصه، والجانب الآخر من شريط حياته،وأن يروي الحياة الحقيقية التي يعيشها وأحلامه، وما بين الحلم والحقيقة ، هناك رابطة وثيقة لا يمكن فصلها. "رواية نوريس هذه كتبت باسلوب شاعري وهي قصة عاطفية عن الأسرة، ولحظات الضعف البشري، والعلامات التي يتركها الحب علينا.
ثلاثة أشياء عن إلسي
تعتبر الكاتبة جوانا كانون (المولودة في عام 1951) طبيبة نفسية مشهورة ،وقد تحولت روايتها الاولى الى مسلسل تلفزيوني شهير ، أما (ثلاثة أشياء عن إلسي) فهي روايتها الثانية التي تقول في مقدمتها
هناك ثلاثة أشياء يجب أن تعرفها عن إلسي.
الشيء الأول أنها أفضل صديقة لي.،والثاني هو أنها تعرف دائماً ما يجب قوله لكي أشعر بحال أفضل.والشيء الثالث ... قد يتطلب شرحاً أكثر قليلا ،عندما تسقط بطلة الرواية التي تدعى فلورنسا والبالغة من العمر 84 عاماً وسط شقتها في دار للمسنين. وبينما كانت تنتظر من يأتي لإنقاذها، يخطر على بالها أن تتساءل عما إذا كان هناك سر رهيب من ماضيها على وشك أن يخرج الى النور؛ وعما إذا كان هذا الرجل الوسيم الذي قدم مؤخراً إلى دار المسنين هو من سيكشفه ،و لماذا يشبه تماما ذلك الرجل الذي مات قبل ستين عاما؟ نتعلم من هذه الرواية أشياء كثيرة، ولكن اهم ثلاثة اشياء نتعلمها:
1) إن المشاعر الإنسانية هي ما تقربنا بعضنا الى بعض
2) هناك الكثير جدا بانتظار أي شخص أسوأ من أي شيء حدث له من قبل
3) حتى أقل لحظات الحياة سكونا يمكن أن تترك لها صدى كبيراً.
امرأة في النافذة
يقدم الكاتب آي جاي فين روايته الجديدة (امرأة في النافذة) ليضعنا في جو من الإثارة والتشويق ،الرواية تتحدث عن آنا فوكس التي أمضت عشرة أشهر طويلة منذ أن غادرت منزلها. عشرة أشهر قضتها تتنقل بين غرف منزلها القديم في نيويورك ، عاشت فيها لحظات ، مرعبة جداً
كان شريان الحياة بالنسبة الى آنا هو أن تراقب العالم الحقيقي من نافذة إحدى الغرف، حيث كانت تجلس كل يوم ، لتراقب جيرانها. وعندما تنتقل عائلة راسيلز الى جوارها تعجب آنا بهم على الفور فهم عائلة مثالية من ثلاثة أشخاص ، تعيد لها ذكريات الماضي
ولكن في أحد الليالي ، ينطلق صراخ محموم يمزق الصمت، وترى آنا شيئا لم يكن تتوقع أن تراه وتصبح شاهدة على حدث مفاجئ. عليها الآن أن تفعل كل ما في وسعها للكشف عن حقيقة ما حدث بالفعل. ولكن حتى لو فعلت، فمن سيصدقها ؟ وهل يمكنها أن تثق بنفسها
في روايته هذه فان الكاتب لا يكشف لنا فقط، الحياة الداخلية لشخص يعاني من الاكتئاب، ولكنه يجعلنا أيضا نعيش جو من الإثارة الى ان تنتهي الجملة الأخيرة من الرواية.