TOP

جريدة المدى > أعمدة واراء > البصرة مُنتَظِرة!

البصرة مُنتَظِرة!

نشر في: 23 ديسمبر, 2017: 09:01 م

انطلقت دورة خليجي 23 وبدأت معها المنتخبات المشاركة رحلة البحث عن حصاد النقاط من أجل تسهيل مهمّتها في الوصول الى المباراة النهائية والحصول على اللقب كطموح مشروع للجميع.. وقد شهد اليوم الأول خسارة صاحب الأرض والجمهور المنتخب الكويتي أمام شقيقه السعودي، وكذلك العُماني أمام الأبيض الإماراتي لتعلن عن بداية الإثارة والتنافس بانتظار ما تسفر عنه نتائج مجموعة منتخبنا الوطني الذي سيكون قد واجه المنتخب البحريني وتعذّر معرفة ما آلت إليه النتيجة لأسباب تتعلق بتوقيت دفع المقال صباح يوم المباراة.
وفي كل الأحوال فإن مؤشرات نجاح الدورة فنياً وتنظيمياً قد بانت بشائره بعد الافتتاح الرائع والحضور الجماهيري الكبير في ملعب جابر الدولي الذي بعث برسائل ذات دلالة واضحة بفرحة أبناء الكويت ووقفتهم المشرّفة في المشاركة لتعضيد كل الجهود التي بذلتها الكويت برغم قصر فترة التحضير التي لم تتجاوز عشرة أيام فقط؟
الحقيقة إن منظر ملعب جابر الذي عانى سنوات من اشكالية في التصميم والتنفيذ فرض عليه إجراء تغييرات فنية وحُرم من تضييف المباريات لفترة طويلة إلا أنه نهض من جديد بتلك الصورة المتكاملة التي ذهبت بخيالنا وأمنياتنا نحو ملعب (جذع النخلة) في البصرة الفيحاء الأكثر جاهزية ودقة في التنفيذ، لكنه مازال ينتظر فرصة إثبات قدرته على استضافة الأشقاء في تجمع مماثل منذ سنوات طويلة .
تلك الأمنية عادت من جديد لتراود احلامنا حين رمى تصريح رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود الحجر في المياه الراكدة عندما تحدث عن طلب العراق استضافة خليجي 24، وإن الأشقاء يدعمون هذا الطلب ولا نعلم كيف جرت الموافقة ونحن ندرك أن هناك خلافات ومواقف مسجّلة من بعض دول الخليج التي رفضت إقامة الدورة الحالية في قطر وكان رئيس الاتحاد مسانداً لتوجّه الدوحة إلا إذا حصل هناك ما هو غير معلن خلف الأبواب!!
برغم ذلك، فإن الاستضافة هو حق مشروع لنا منذ أن تنازل الاتحاد السابق بقيادة حسين سعيد عنه الى الشقيقة اليمن في خليجي 20 برغم أن ظروفها لم تكن في حينها افضل من ظروف العراق واستمر ضياع الحق منذ تلك الدورة ولغاية الآن.
نقول إن تصريح مسعود حرّك المياه الراكدة لأننا فقدنا الأمل باستضافة الدورة المقبلة استناداً لما اعلنته وزارة الشباب والرياضة عطفاً على تصريح الوزير بعدم قدرة العراق على تحمّل تكاليف الدورة وغيرها من الأسباب، ونحن ندرك جميعاً أن السطوة المالية والفنية لملف الكرة هي بيد الوزارة شئنا أم أبينا كواقع حال نلمسه ونتعايش معه يومياً.. وما نخشاه هو أن يكون تصريح مسعود جاء بعيداً عن حسابات التنسيق المسبق والمشورة مع الوزير عبدالحسين عبطان، وبخلاف ذلك فإن التقاطع بين الرأي المنفرد وصاحب القرار وحقيقة قدرتنا على إقامة هذا الحدث ستكون صدمة أخرى لجمهورنا والى جوهرة الملاعب (جذع النخلة) الذي كتب عليه الولادة في زمن فوضى الإدارة والاختلاف!!

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

العمود الثامن: الجواهري ونوري سعيد و"الزعاطيط"

العمود الثامن: لماذا غاب الرئيس؟

فرانسو حريري.. سيرة مناضل حمل التعددية في قلبه ومضى

العمود الثامن: قرارات روزخونية !

العمود الثامن: لا تطلبوا منه أن يعتذر

العمود الثامن: حتمية الشابندر الطائفية

 علي حسين منذ أيام والجميع يدلي بدلوه في شؤون السياسة الاقتصاد واكتشفنا أن هذه البلاد تضم أكثر من "فيلسوف" بوزن السيد عزت الشابندر، الذي اكتشف بعد جهد جهيد أن هناك كتاب لكارل ماركس...
علي حسين

باليت المدى: صانعة السعادة

 ستار كاووش متعة التجول وسط المدينة لا تساويها متعة، حيث المفاجئات تنبثق هنا وهناك مثل أقمار صغيرة. وأنا بدوري أُحب متابعة التفاصيل التي لا تهم الكثير من الناس، وأتوقف عند الأشياء والسلع والبضائع...
ستار كاووش

المعضلة الاقتصادية

محمد حميد رشيد ليست مشكلة العراق الأولى هي إختيار رئيس الوزراء أو رئيس جمهورية بل في أختيار حكومة تستطيع عبور المعضلة الإقتصادية العراقية والتي فشلت كل الحكومات العقائدية منذ 2003م لغاية الأن في تجاوزها...
محمد حميد رشيد

قضية إبستين.. فضيحة تهز أركان السياسة والإعلام

محمد حسن الساعدي تُعد قضية الملياردير الأمريكي جيفري إبستين واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في العقدين الأخيرين، ليس فقط بسبب طبيعتها الجنائية المرتبطة بالاتجار الجنسي بالقاصرات، بل لأنها كشفت عن شبكة علاقات واسعة...
محمد حسن الساعدي
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram