TOP

جريدة المدى > عام > "إثم سارة" لـ نجم والي تصدر بالعربية والألمانية

"إثم سارة" لـ نجم والي تصدر بالعربية والألمانية

نشر في: 28 فبراير, 2018: 07:39 م

بغداد/ المدى

بعد ست سنوات على صدور رواية بغداد مالبورو وثلاث سنوات على كتاب بغداد سيرة مدينة، وبعد تلكؤ في نشر الرواية لأسباب لها علاقة بالرقابة والممنوعات، تصدر رواية "إثم سارة"، للروائي العراقي المقيم في برلين نجم والي، اللافت إن النسختين الأصلية المكتوبة بالعربية الصادرة عن دار الرافدين في بيروت وبغداد، والنسخة الألمانية بترجمة المترجم الكبير ماركوس ليمكة، صدرتا في نفس الوقت، عادة يتأخر صدور الترجمات على الأقل سنتين أو ثلاث أو أكثر، الرواية التي هي سابع رواية وعاشر كتاب صدر في اللغة العربية لصاحب الحرب في حي الطرب وتل اللحم، تنقلنا هذه المرة إلى السعودية ولندن.
أنها قصة إمرأة جريئة في المملكة العربية السعودية، تحتدم بالثورة على محيطها. وعندما تقع في حب رجل من عائلة بسيطة، تُجبر على الزواج من إبن أعلى شيخ لحراس الفضيلة من رجال "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، والذي هو أصلا جنسي مثلي. الزواج الذي يتضح لاحقاً أنه فخ نُصب للإثنين، ينتهي إلى غير ما خُطط له، إلى كارثة.
في هذه الرواية التي هي كسر تابو كبير، يروي نجم والي قصة جيل متمرد، يقاوم الرشوة والعنف والنفاق ليس في المملكة السعودية وحسب، بل في كل المجتمعات الذكورية والدينية المتزمتة.
إلى ذلك الترجمة الألمانية للرواية الصادرة عن دار نشر ألمانية عريقة (دار نشر أومبيرتو أيكو، واصحاب النوبل أورهان باموك، هيرتا ملر، ديرك ولوكوت، كليزيو، مون يان، باتريك مونديانو ... وو)، وبطبعة هاردكوفر (غلاف سميك)، هي أول ترجمة من سلسلة ترجمات أخرى تصدر للرواية عالميا.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

في غياب الأستاذ

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

"مذكرات بكويك"… أقرب إلى سينما فيديريكو فيلليني المبكرة

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram