TOP

جريدة المدى > عام > أفلام عراقية قصيرة تفتتح دورة الربيع من ملتقى «بحر السينما العربيّة» بجنوبي إيطاليا

أفلام عراقية قصيرة تفتتح دورة الربيع من ملتقى «بحر السينما العربيّة» بجنوبي إيطاليا

نشر في: 18 مارس, 2018: 06:15 م

روما- عرفان رشيد

بعد النجاح الكبير الذي حقّقته في دورة الصيف الماضي من ملتقى «بحر السينما العربية» في مدينة ميسّينا الصقليّة، تعود أعمال المخرجين العراقيّين الشباب إلى افتتاح دورة الربيع من ذات الملتقى والتي تُقام في الفترة من 19 إلى 22 من الشهر الجاري. وتتضمّن هذه الأعمال عدداً من الاختيارات التي شاركت في دورة العام الماضي من مهرجان « 3 دقائق في 3 أيام » الذي تُقيمه مؤسسة « مدينة الفن » بغداد بإدارة الدكتور حكمت البيضاني، والذي اختتم دورته الثالثة في بغداد في الخامس من الشهر الجاري.
وقال رئيس «مؤسسة هورتشينوس أوركا» العلمية الثقافية البروفيسور غايتانو جونتا بأنّ ”ملتقى «بحر السينما العربية» سيواصل عرض الأفلام المُختارة من هذا المهرجان الحيوي الذي يفتح آفاقاً رائعة لشباب السينمائيين العراقيين والعرب“، وأضاف ”لقد وقّعنا في الصيف الماضي مع الدكتور حكمت البيضاني وثيقة تفاهم مشترك تسعى إلى توطيد علاقات التعاون الثقافية ما بين بلدينا ومثقّفينا، وجاءت هذه الوثيقة نتاجاً طبيعياً للأواصر التي تربط مؤسستنا مع الثقافة العراقية، حيث كان، وما يزال، لهذه الثقافة حضور كبير وهام منذ اللحظات الأولى التي أطلقنا فيها مهرجاننا قبل خمسة عشر عاماً“.
وقال رئيس مؤسسة «هورتشينوس أوركا» بأن ”لوثيقة التفاهم مهمّة أساسيّة، وهي دعم وتشجيع الإنتاجات التجريبية وتطوير النتاجات التجديدية ودعم التبادل ما بين شباب الفنانين والمثقفّين من البلدين. وتنبع الفكرة من الرغبة في الإسهام، ولو بقسطٍ يسير، في استعادة حياة ثقافية اعتيادية في بغداد وتأكيد دور مركزي للعاصمة العراقية في الحياة الثقافيّة والتي ما تزال تعيش حتى اليوم واقعاً قلقاً يتعمّد الغرب بتجاهله كما لو أنّها ضاحية على أطراف العالم ينبغي تناسيها، في حين نحن على ثقة بأنّ لبغداد موقع مركزي في منطقة المتوسّط وفي العالم بأسره“.
وأعرب جونتا عن أسفه لعدم التمكّن من حضور الدورة الأخيرة لمهرجان «3 دقائق في 3 أيام» ”بسبب صعوبات الحصول على التأشيرة في الوقت المناسب، لكنّي أُخطّط لزيارة بغداد في الفترة اللاحقة وذلك للقاء الفنانين الذين سنستضيفهم في الربيع والصيف للمشاركة في دورات ترميم الأعمال المعاصرة في نهايات الربيع والصيف“
يُذكر أن إحدى قاعات المقر التاريخي للمؤسسة على ساحل ميسّينا قبالة «القارّة»، تحمل إسم الشهيد كامل شياع، وهي ذات القاعة التي يقوم فيها «الأرشيف الرقمي» بمتناول يد زوّار المؤسسة من الطلبة والشباب والجمهور الاعتيادي.
ويقول غايتانو جونتا بأن ”إطلاق اسم كامل شياع على هذه القاعة هو أسرع قرار تتّخذته المؤسسة في حياتها، إذْ فعلنا ذلك لمجرّد بلوغ خبر الاغتيال، لقناعتنا بالأهميّة التي كان يمتلكها هذا الرجل للثقافة العراقية“، وأضاف ” لقد أُتيحت لنا فرصة لقاء كامل شياع وزميله أسعد إسكندر في مهرجاننا قبل عام بالضبط من الغدر به وكان اللقاء معهما مُفتتحاً لتعاون وثيق بيننا والثقافة العراقية، ولمسنا لديهما مقدار الالتصاق بالثقافة العراقية وبمستقبل العراق بشكل عام، واعتبرنا اغتياله جزءاً من مؤامرةِ وأدٍ لكل ما كان يسعى إليه من أجل إعادة إحياء وتنشيط الثقافة العراقية“، وختم جونتا قوله إنّ ”شخصيات مثل كامل شياع لن تموت أبداً، وينبغي، علينا نحن الباقين، العمل على إبقاء جذوة أفكارها مُتّقدة على الدوام، ولهذا السبب أطلقنا إسمه على القاعة التي يزورها الشباب والطلبة“.
وإلى جانب ذلك تُجرى الاستعدادات لإعداد برنامج الدورة الثالثة عشرة في الصيف المقبل لـ «بحر السينما العربيّة»، والتي ستستعيد عنوان الدورة الثانية من الملتقى «الكوكب إمرأة».

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

مآثر فوق التصوّر

في غياب الأستاذ

وجهة نظر: السينما المُدجَّنة: بيان في النقد

رحيل ناجح المعموري ..حارس الاساطير البابلية

"مذكرات بكويك"… أقرب إلى سينما فيديريكو فيلليني المبكرة

مقالات ذات صلة

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة
عام

مع تباشير العام الجديد عولمة مضادة للسعادات الصغيرة

لطفيّة الدليمي ها نحنُ ثانية على مبعدة ساعات من بدءالسنة الجديدة. أهو حدثٌ كبير؟ جديد؟ يستوجبُ التهيئة المكلفة والتقاليد الإحتفائية المكرورة من سنوات؟ ما الذي يحصل كلّ سنة؟ لا شيء. يتبدّلُ وضع العدّاد ويبقى...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram