TOP

جريدة المدى > سينما > مخرجات لاتينيات في صدارة هوليوود

مخرجات لاتينيات في صدارة هوليوود

نشر في: 6 مارس, 2019: 12:00 ص

ترجمة: عباس الحسيني

أعطى مخرجو أميركا اللاتينية ، دفقاً وحيوية لعالم هوليوود ، وذلك باثرائهم لقيم وثيمات سيمية محدثة، الهم اللاتيني وطرائق المعالجة أزالا الالتباس الحاصل، في التسييد في ساحات هوليوود ولعقود ، وهو الأمر الذي انتهى الى انتاج مئات الأفلام ، التي أنتجتها أوروبا وأميركا، بإنتاجات ضخمة الميزانيات ، لكنها جاءت هشة الطرح مكررة، وخالية من أي مضمون انساني ، أو إطار فني معمق.
بدأ الأمر مع الانتاج المشترك، المثير جداً للتاريخ السينمائي ، إن مخرجات لاتينيات ، قد بدأن يقدمن وبشجاعة وتفرد أنفسهن، كمخرجات مبدعات ، في طريق سينمائي وعر وغاية في الصعوبة، ووسط أساطير هوليوود من كبار الاسماء من المنتجين و المخرجين.
لقد حصل اللاتينيون على 20 جائزة أوسكار تتقدمهم المخرجة الطموحة ناتاليا ألماندا من المكسيك بتقديمها لفلم الجنرال ، the general وهو تجسيد واقعي لشخصية الجنرال المكسيكي بلوتاركو كاليس، وقد نجحت بسيناريو مركب ودقيق من تسليط الضوء على سلوكية جنرال ازاء تغيرات سياسية واقتصادية في المكسيك في واقع مزر ، تعقبه مشاهد إثارة لا تخرج عن الطابع الهوليوودي ، كونها قد درست الإخراج والسينوغرافيا في الولايات المتحدة الاميركية.
ثم جاء دور المخرجة اورورو كوينتيرا بفلم مشترك مع مانديز بفلم ماسكيتو ماري ، وهو فلم غاية في الإثراء السردي لمحور علاقة بين صديقتين ، يمنحان العالم درساً في نقاء العلاقات الانسانية وديمومة الحوار الأخاذ ، الذي يعود بِنَا الى حوارات المتخيل الستيني ...
ثم ابدعت المخرجة كريستينا اداراندو ، بفيلم سيرة مقتبسة ورائعة ، عن النحات الاميركي
، ومعاناته في إنجاز أطول نحت برونزي لمدينة مشتركة الثقافات ، هي مدينة الباسو في تكساس ، وذلك الحوار الخلاق بين النحات وما يحاول خلقه من فن متفرد مذكراً بحوارات النحات الإيطالي مايكل آنجلو.
لكن المخرجة ماريالي ريفاز حققت طفرة سينمائية إنسانية هادرة ، بفلمها الرائع الأميرة، وهو سيرة معقدة لفتاة تنتمي الى تجمع مذهبي يكرس لعبادة الافراد worshipping personality ، حقق الفيلم المنتج عام 2012 قفزة فكرية في تتبع الميول المريضة لتعظيم الذوات وفك الارتباط المقدس بالمهووسين ، حيث قدم الفيلم جهداً غير عادي ، في تتبع مسارات الشخصيات ، ونفاذ الوعي المتعالي ، في مزيج فني وأدبي وفلسفي أخاذ .
أما باز فابريكا فقد أجهدت نفسها في شريط سيمي لسيرة زوجين يربيان طفلة مشردة والوقوف على حقيقة ذلك المشهد الإنساني ، للعثور على ملجأ آمن للذوات الإنسانية المتشظية بوقع الإيلام الاجتماعي المعاصر ، مع التركيز على مفهوم الاغتراب الفلسفي في طرح فني أخاذ ومثير للإعجاب ، ومع عنوان مبسط وذكي هو الأم الثانية، the second mother. حقق الفيلم نتائج مذهلة وبميزانية محدودة بلغت 500 ألف دولار فقط.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

العثور على 1500 قطعة أثرية في ذي قار

دمشق تتسلم سجن الأقطان في الرقة وتباشر تدقيق ملفات السجناء

مجلس الخدمة: توظيف الخريجين مرتبط بموازنة 2026 واستقرار الرواتب

إعادة 100 مهاجر عراقي من ليبيا إلى أربيل

خمس مواجهات اليوم في استكمال الجولة 14 من دوري نجوم العراق

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

شاهدت لك: فيلم العقل المدبر

فيلم "موسم الحصاد" يحصد جائزة الدب الفضي: تقلبات الحياة الريفية في الصين في عيون طفل بريء

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

مقالات ذات صلة

سينما

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

ترجمة: قحطان المعموري بعد أن ركّز المخرج الياباني أكيو فوجيموتو لفترة طويلة على معاناة اللاجئين، يوجّه اهتمامه اليوم إلى عائلة تخوض رحلة محفوفة بالمخاطر من بنغلاديش إلى ماليزيا. لطالما كان إخفاق القانون في حماية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram