متابعة المدى
حذر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، من تصعيد وشيك للعنف حول طرابلس بعدما أعلنت أنقرة إرسال قوات تركية إلى ليبيا، مؤكدا على ضرورة الحل السياسي.
وقال بوريل فى بيان له، امس الاثنين، إن "الأحداث الأخيرة فى ليبيا تشير إلى أن تصعيد العنف حول طرابلس يمكن أن يكون وشيكا"، مضيفا: "اليوم أصبح العمل الحقيقي على حل سياسي للأزمة فى ليبيا ملحا أكثر من أى وقت مضى".وتابع: "الاتحاد الأوروبي يدعو كل الأطراف إلى المضي في مسار سياسي برعاية الأمم المتحدة".وواصل جوزيب بوريل: "ندين الهجمات على غرار غارة السبت على مدرسة عسكرية، التى لا يمكن أن تأتي إلا بمزيد من العنف والمعاناة"، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي "سيستمر فى بذل كل الجهود لإيجاد حل سلمي وسياسي فى ليبيا".إلى ذلك وصلت قوات الجيش الوطني إلى قلب سرت، بعد سيطرتها برا وبحرا على أكبر المواقع الستراتيجية في المدينة وأهم المعسكرات التابعة لميليشيات الوفاق وأبرز مداخل ومخارج المدينة. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام ليبية مقطع فيديو يبين تواجد قوات الجيش الوطني الليبي التي يترأسها القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر داخل مدينة سرت، وفرحة الأهالي الليبيين بتحرير المدينة من الميليشيات.