TOP

جريدة المدى > سينما > قـــضــــيــــة ورأي ..شركــات لا عمـل لـهــا

قـــضــــيــــة ورأي ..شركــات لا عمـل لـهــا

نشر في: 10 مايو, 2010: 05:23 م

بعد سقوط النظام مباشرة حلت العديد من الدوائر التي يعرفها القارئ وليس لمستزيد ان يعمد الى تعدادها او الإشارة اليها فهي معروفة للقاصي والداني. ومنها شركة المخازن العراقية التي سرح عشرات الآلاف من منتسبيها وأصبحوا بلا عمل
 يؤدونه مع انهم يتقاضون رواتبهم الشهرية ولكن مع ذلك يبقى الامر مقلقا بالنسبة لهم، فالعمل وحده الذي يمكن ان يشعرهم بالاستقرار وتأمين مستقبل عوائلهم .البعض منا يذكر شركة المخازن العراقية وكيف كان العمل فيها يجري على قدم وساق وباعتها وموظفيها من الذين يشار لهم بالبنان كما يقولون، لكنهم اليوم بحال لا يحسدون عليها.اكثر  من سبع سنين مرت ومصيرهم مجهول وطاقاتهم معطلة فلا مؤسسة يمكن ان يلجأوا اليها ولا وزارة بحاجة لخدماتهم لكي ينقل ملاكهم اليها.ما دعانا لتذكر ذلك هو حديث احد المسؤولين في وزارة التجارة وبالتحديد من الشركة العامة للأسواق المركزية الذي اكد ان الشركة العامة للاسواق المركزية في الوزارة جاهدة من اجل تعزيز مكانتها التسويقية وزيادة نشاطها من خلال توسيع التعاقدات مع مختلف الشركات العربية والاجنبية برسم التصرف او الدفع النقدي ومواصلة الجهود باتجاه زيادة الانشطة ورفع مستوى الاداء. (انتهى حديث المسؤول).و نعقب بالقول :ان اداء الشركة العامة للاسواق المركزية لايمكن ان يقاس الا بمقياس عودة منتسبيها وتفعيل دور جميع الاسواق المركزية المنتشرة في بغداد وبقية المحافظات وبذلك يمكن ان يحقق امل المنتسب لها ويأمن المواطن على شراء سلع مجزية لاثمانها بدل السلع المنتشرة في اسواقنا الشعبية والتي تفتقر لادنى متطلبات المتانة او العمل لمدة تتجاوز ايام الاسبوع الواحد .هذه القضية قضية المنتسب واسواقه البعيدة عنه هي الاهم وعلى المعنيين ان يجدوا الحلول لها.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

القضاء الأعلى: معتقلو داعش تحت سلطة القضاء العراقي

التجارة: 1000 دينار فقط بدل الحصة التموينية وتوزيع الطحين كاملاً

أكثر من 8 ملايين طفل في السودان محرومون من التعليم بسبب الحرب

التخطيط: تسجيل أكثر من 4 ملايين موظف ضمن مشروع «البنك الوظيفي»

ارتفاع النفط مع تراجع مخاوف الحرب التجارية

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

شاهدت لك: فيلم العقل المدبر

فيلم "موسم الحصاد" يحصد جائزة الدب الفضي: تقلبات الحياة الريفية في الصين في عيون طفل بريء

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

مقالات ذات صلة

سينما

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

ترجمة: قحطان المعموري بعد أن ركّز المخرج الياباني أكيو فوجيموتو لفترة طويلة على معاناة اللاجئين، يوجّه اهتمامه اليوم إلى عائلة تخوض رحلة محفوفة بالمخاطر من بنغلاديش إلى ماليزيا. لطالما كان إخفاق القانون في حماية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram