TOP

جريدة المدى > اخبار وتقارير > دعم لأصحاب المولدات بهدف منع رفع سعر الأمبير

دعم لأصحاب المولدات بهدف منع رفع سعر الأمبير

نشر في: 5 يونيو, 2021: 09:57 م

بغداد/ المدى

 أعلن محافظ بغداد محمد جابر العطا، اليوم، تجهيز أصحاب المولدات بمادة (الكاز) مجاناً لمنع رفع سعر الأمبير. 

وقال العطا، في تصريح صحفي تابعته (المدى) إن "سعر الامبير يحدد من خلال لجنة في مجلس المحافظة"، مبينا أن "اللجنة تعطي التعليمات الى الاقضية والنواحي لتحديد ما تراه مناسبا".

وأضاف، أن "منح صلاحية للأقضية والنواحي، كون أن بعضها تتمتع بتجهيز جيد لساعات الكهرباء، ما يكون سعر المولد منخفض مقارنة بالأقضية الاخرى التي تشهد تراجعا في معدل التجهيز للطاقة".

وأشار الى أنه "في حال اختلاف سعر الامبير تقوم الوحدات الادارية بتسجيل شكاوى ضد اصحاب المولدات الذين يرفعون الاسعار لاتخاذ عدة اجراءات، منها مواد قانونية يحالون على إثرها الى القضاء".

وتابع أن "90 بالمائة من الوحدات الادارية يؤكدون أن الاسعار المعلنة مجزية لأصحاب المولدات"، مبينا أن "اصحاب المولدات حصلوا في بعض الاشهر على ارباح مجزية، ومن المفترض تعويض ذلك خلال الذروة".

ولفت الى أن "اصحاب المولدات تمكنوا من سد نقص التيار الكهربائي الحاصل"، لافتا الى أن "ساعات تجهيز التيار الكهربائي وصلت العام الماضي الى 6 ساعات فقط بينما يجهز اصحاب المولدات 18 ساعة".

وبين أن "المحافظة تجري لقاءات شهرية بشأن اسعار المولدات"، مبينا أن "الحكومة المحلية منحت حصة مجانية لأصحاب المولدات من مادة الكاز لمنع رفع سعر الامبير على المواطنين".

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق منارات

الأكثر قراءة

نجمٌ من الزمن الجميل ينطفئ.. ويظل مضيئاً!

منظمة حرية المرأة تنعى رئيستها "ينار محمد" وتدين اغتيالها في بغداد

حميد مجيد موسى (أبو داود) في ميزان الصداقة

اعتقال يزن مشعان الجبوري بتهمة انتحال صفة والاستيلاء على 41 مليار دينار

هل يمر المالكي؟ حديث عن “تخريجة” داخل الإطار

مقالات ذات صلة

الإطار التنسيقي: حماية السيادة والممتلكات العامة خط أحمر

الإطار التنسيقي: حماية السيادة والممتلكات العامة خط أحمر

متابعة / المدى عقد الإطار التنسيقي اجتماعه الدوري، مؤكداً على توافق أطرافه جميعاً حول ضرورة الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية وتعزيز الإجماع الوطني. وأشار الإطار التنسيقي، في بيان تلقته (المدى)، إلى استنكاره الشديد للجريمة...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram