نجاح الجبيلي
حين وقعتْ حربُ الثماني سنوات،قرأتُ "عندما تقرع الأجراس"،ثم استعارها صديقي وضيّعها في الفاو.
في حربِ الكويت، قرأتُ "الساعة الخامسة والعشرون"، وتركتها في الصحراء
أثناء الهروب الكبير.
بعد الاحتلال، قرأتُ بل قلتُ "وداعاً للسلاح"، لكن القعقعة عادت من جديد.
في انتفاضة تشرين، قرأتُ "سيكولوجيا الجماهير"، وبدا لي أن فورة الشباب
لا تفسرها نظرية.
أما في زمن كوورنا، فسوف أعيد قراءة "الطاعون"، واقتبس شذرة كافكا:
الكتاب هو الفأس الذي يحطّم الجليد داخلنا.











جميع التعليقات 1
ابو انكيدو
تحياتي شاعرنا المبدع ! اعتقد أسم روابة ( همنگواي ) هو ( لمن تقرع الأجراس ) باللغة الأصلية للرواية !مع الأعتزاز ! ابو انكيدو