TOP

جريدة المدى > عام > عزاء الكتب

عزاء الكتب

نشر في: 22 يونيو, 2021: 09:53 م

نجاح الجبيلي

 

حين وقعتْ حربُ الثماني سنوات،قرأتُ "عندما تقرع الأجراس"،ثم استعارها صديقي وضيّعها في الفاو.

في حربِ الكويت، قرأتُ "الساعة الخامسة والعشرون"، وتركتها في الصحراء

أثناء الهروب الكبير.

بعد الاحتلال، قرأتُ بل قلتُ "وداعاً للسلاح"، لكن القعقعة عادت من جديد.

في انتفاضة تشرين، قرأتُ "سيكولوجيا الجماهير"، وبدا لي أن فورة الشباب

لا تفسرها نظرية.

أما في زمن كوورنا، فسوف أعيد قراءة "الطاعون"، واقتبس شذرة كافكا:

الكتاب هو الفأس الذي يحطّم الجليد داخلنا.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

جميع التعليقات 1

  1. ابو انكيدو

    تحياتي شاعرنا المبدع ! اعتقد أسم روابة ( همنگواي ) هو ( لمن تقرع الأجراس ) باللغة الأصلية للرواية !مع الأعتزاز ! ابو انكيدو

ملحق منارات

الأكثر قراءة

في الذكرى العاشرة لرحيل عميد الصحافة العراقية: فائق بطي.. الصحفي الباحث عن الحقيقية لا المتاعب

موسيقى الاحد: موتسارت الاعجوبة

إرث ما بعد الدراما..أوروبا تراجع ونحن نزايد؟

قطار الى سمرقند.. سرد يمزج الحقائق التاريخية والخيال الأدبي

نجيب محفوظ.. احتفاء وندوات في معرض القاهرة للكتاب

مقالات ذات صلة

كأنّ اللغة تمسك يدك
عام

كأنّ اللغة تمسك يدك

ناظم ناصر القريشي الزمن بوصفه رؤية للعالم ينفتح الديوان على بوابة لغوية تعمل كشقّ في جدار الزمن: «غراب يشحذ حفنة وقت». ليس الفعل هنا شحذ الحدّ، بل شحذ الحاجة؛ فالغراب لا يصنع الزمن، بل...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram