TOP

جريدة المدى > سينما > صـــبـــي الـ(كــيّــا)

صـــبـــي الـ(كــيّــا)

نشر في: 15 يونيو, 2010: 04:56 م

بغداد/ احمد نوفلكان لكل سائق نقل ركاب عمومي مساعده الذي يتكفل بجمع اجرة الركاب، خاصة لسيارات النقل التي تستوعب عشرات الركاب ونذكر منها (التاتا ) التي اصبحت الوريث الشرعي لسيارة النقل الخشبية التي كانت تقطع شوارعنا وتنتقل بين المناطق مثل كوخ متنقل لكنها اختفت والى الابد الا من بعضها مازال شائعاً في شوارع البصرة.الان سيارة الكيا لاتحتاج للمساعد (السكن)
 ركابها لايزيد عددهم على الاحد عشر راكبا يجمعون اجرتهم فيما بينهم ويسلمونها للسائق الذي يتفحصها اولا، ويعدها ودائما ما يقوم بارجاع نقد يعتقد بانه يصعب التعامل به حتى مع (البوزرجي) في محطة التعبئة.مايهم  شاءت الصدف ان اكون احد ركاب الكيا التي يجلس بجانب سائقها صبي في نحو الثالثة عشرة من العمر يمزح مع السائق ويعلق على المارة واتضح فيما بعد للركاب بانه ابن صاحب السيارة والسائق يعمل باجر يومي.عن هذا الصبي ابن صاحب السيارة صدرت كلمات غير محتشمة استهجنها راكب يبدو انه لايتكلم غير فصيح اللغة  العربية اذ نبه الصبي بالقول ان ما ذكره :(مذمة) فرد الصبي –انت ماعليك، فاجابه الراكب الذي ذكرناه – بني هذه نصيحة، رد الصبي:-انصح نفسك!تدخل السائق ليمنع تطور النقاش غير المتكافئ، ناهرا الصبي: -اسكت (شاذي)  مو اكبر منك بالعمر. - اخواننا السواق كلكم هكذا.كان رد الراكب خصم الصبي تصرف الصبي وتجاوزه في الكلام على من يكبره في السن اثار امتعاظ ركاب الكيا وجعلهم يستعيدون ايام الباص الخشبي ومهام مساعد السائق (السكن) وذكروا فيما ذكروه ان هذه الوظيفة التي انقرضت في هذا الوقت كانت تضم شريحة من الشباب والصبيان الذين لم تسنح ظروف عوائلهم ارسالهم الى المدارس وكانوا يأملون منهم امتهان سياقة السيارات لا غير، وقد تميزوا بشراسة وعدم الاهتمام وعدم مراعاة الراكب والتعامل معه كما يجب.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

توقف إصدار تأشيرات الهجرة الأمريكية في بغداد

الهجرة: 20 ألف أسرة نازحة فقط في مخيمات كردستان

ترامب: مهتمون بالحوار مع إيران

التربية توضح تفاصيل قرار المحاولات لطلبة 2024/2025

العراق يتوّج بطلاً في بطولة العباقرة والأذكياء بالأردن

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

شاهدت لك: فيلم العقل المدبر

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

فيلم "موسم الحصاد" يحصد جائزة الدب الفضي: تقلبات الحياة الريفية في الصين في عيون طفل بريء

مقالات ذات صلة

سينما

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

ترجمة: قحطان المعموري بعد أن ركّز المخرج الياباني أكيو فوجيموتو لفترة طويلة على معاناة اللاجئين، يوجّه اهتمامه اليوم إلى عائلة تخوض رحلة محفوفة بالمخاطر من بنغلاديش إلى ماليزيا. لطالما كان إخفاق القانون في حماية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram