TOP

جريدة المدى > سينما > سوالـــف كـــيــا ..عـــد الاجـــرة

سوالـــف كـــيــا ..عـــد الاجـــرة

نشر في: 27 يونيو, 2010: 05:34 م

عد سائق الكيا مبلغ الاجرة، وساورته الشكوك في ان احدهم لم يدفع ماعليه فسارع الى اعادتها لركابه بضيق وتذمر ظاهرين ، ليطالب باعادة كل مبلغ لصاحبه ومن ثم  جمعها من جديد بدلا من ( وجع الراس)،واعيدت اليه كما هي, فالخطأ في عده المبلغ ولايوجد نقص في مقدار الاجرة .وانطلق بسيارته بعد ان اودع ماله في جيبه.
اصحاب (الكيات) على ما يبدو يجمعهم جامع وفاق وتفاهم كونهم يمتلكون النوع نفسه من السيارة، لذلك ترى هناك شيئا من والانسجام فيما بينهم يدفع بهم الى الاسراع لنجدة بعضهم بعضا, ولو كان ذلك على حساب الركاب! اذ انهم يتوقفون في الطريق ان شاهدوا زميلا تعطلت سيارته لسبب ما، ، لتشخيص العطل او شيء من هذا القبيل، ويبقى الراكب منتظرا رغم الانف، ولاتجدي احتجاجاته نفعا. سائقنا الذي كنا بقيادته اضطر لتصريف عملة فئة  خمسة الاف دينار سأل الركاب عن من لديه مبلغ خمسة الاف دينار من فئة الالف،لكنه لم يجد، لذلك اخرج يده الممسكة بالخمسة الاف واخرجها من النافذة ونشرها في الهواء لصاحب كيا اخر كان بعكس الاتجاه وتوقف الاثنان من دون ان يتبادلا الكلام وتمت الصفقة ولكن من كان يسير في الخلف قطع توقف السيارتين عليه الطريق لذلك راح يصوت ببوق السيارة عاليا منبها الى ان الشارع قد قطع على بقية السيارات. سائقنا وببرود نظر الى الوراء شزرا ليقول مستفسرا (شبيه هذا !!صجيجه) وانطلق على الطريق لايلوي على شيء. وعند قطعه مسافة ليست بالطويلة طلب منه احدهم النزول لوصوله الى المكان الذي يقصده كانت مسالة اختراقه الركاب فيها شيء من الصعوبة لوجود نساء واطفال توجب نزولهم من اجل لاافساح المجال للراكب الذي وصل بغيته فاقترح السائق عليه ان ينول من الباب الاخر اذ ان سيارته الكيا كانت ببابين مزدوجين على اليمين واليسار لهذا تم فتح الباب الذي يقع على الجهة اليسار فحذره السائق من دراجة مسرعة خوف ان تترتطم في الباب ولم يحذره خوفا من ان ترتطمه! ما تفوه به وما اشاربه للمواطن الذي نزل  به للراكب  جعلني اتساءل مع نفسي ان كان ما نطق به نوعا من الشتيمة او التذمر فالكلمة الاخيرة غير متداولة ولا جذر لغوي لها فهل من المعقول ان تكون مفردة من قاموس سواق الكيا وهل صحيح ان خوفه على الباب اكثر من خوفه على المواطن؟ هذا ما كنت افكر به طوال الطريق ولم اتجرأ على ان اسال السائق عنه، ما تفوه به جعلني اتساءل مع نفسي ان كان ما نطق به نوعا من الشتيمة او التذمر فالكلمة الاخيرة غير متداولة ولا جذر لغوي لها فهل من المعقول ان تكون مفردة من قاموس سواق الكيا ؟ هذا ما كنت افكر به طوال الطريق ولم اتجرأ على ان اسال السائق عنه فانه يبدو في حالة لاتتيح له الاخذ والعطاء.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

توقف إصدار تأشيرات الهجرة الأمريكية في بغداد

الهجرة: 20 ألف أسرة نازحة فقط في مخيمات كردستان

ترامب: مهتمون بالحوار مع إيران

التربية توضح تفاصيل قرار المحاولات لطلبة 2024/2025

العراق يتوّج بطلاً في بطولة العباقرة والأذكياء بالأردن

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

شاهدت لك: فيلم العقل المدبر

فيلم "موسم الحصاد" يحصد جائزة الدب الفضي: تقلبات الحياة الريفية في الصين في عيون طفل بريء

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

مقالات ذات صلة

سينما

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

ترجمة: قحطان المعموري بعد أن ركّز المخرج الياباني أكيو فوجيموتو لفترة طويلة على معاناة اللاجئين، يوجّه اهتمامه اليوم إلى عائلة تخوض رحلة محفوفة بالمخاطر من بنغلاديش إلى ماليزيا. لطالما كان إخفاق القانون في حماية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram