TOP

جريدة المدى > سينما > عندما ينظر الصيدلي لهيئة طالب الدواء ليقررالسعر!

عندما ينظر الصيدلي لهيئة طالب الدواء ليقررالسعر!

نشر في: 28 يونيو, 2010: 06:01 م

 علي جابرتعد ظاهرة ارتفاع اسعار الادوية في الصيدليات ظاهرة خطيرة على صحة المواطن. فالاسعار  تتفاوت من صيدلية لاخرى وبينهما مسافة  لاتتجاوز ال (100 ) متر.!ذرائع صاحب الصيدلية في رفع الاسعار ، ومنها جهة المنشا ونوعية الدواء وما الى ذلك من ذرائع وحجج اغلبها غير مقنع ولكن يبقى المواطن غير مخير ومضطرا للشراء .
 يقول المواطن (نعمان رشيد) من مدينة الكرادة خارج انه اشترى ادوية لزوجته التي تعاني من مرض في المعدة والتهاب الامعاء بمبلغ 75 الف دينارا، وعندما ذهب الـى صيدلية اخرى وجد سعرها لايتجاوز العشرين الف دينار! وتساءل عن ا الرحمة والتعامل بحس انساني  الذي يتوجب على صاحب الصيدلية  ان يتحلى به، كونه يعلم ان حياة مواطن قد تتوقف على هذا الدواء الذي لديه لانسان يصارع المرض، في حين قالت الحاجة ام نبيل من مدينة الزعفرانية: الكثير من اصحاب الصيدليات يعملون بدون اجازات وعندما ناتي له بورقة الطبيب (الوصفة) فهو لاينظر الى نوعية الدواء وانما ينظر الى هيئة المريض وشكله ويقوم بتقدير اسعار الادوية وفقا لذلك فقد يبيع نفس الدواء باضعاف سعره الى شخص اخر وانا اعتبر ذلك تجارة بارواح الناس وهي اكسد تجارة وكما يسمونها الصيادلة (اكسباير) حسب تعبيرها  فيما تباينت  اراء الصيادلة، صاحب صيدلية  في ساحة النصر  (ابو سالم) يقول: التباين في الاسعار سببه اختلاف المنشأ!! بالنسبة للادوية وكذلك اختلاف اسعاره في المذاخر وطرق الحصول عليه، فالصيادلة لاعلاقة لهم بارتفاع الاسعار لانهم يشترونها من المذاخر ثم يضيفون عليها ارباحاً قليلة!, كما ان التذبذب في اسعار الدولار هي الاخرى تؤثر على ارتفاع وانخفاض الاسعار ناهيك عن عدم وجود ادوية باسعار مدعومة في المستشفيات الحكومية وبالتالي تؤدي الى لجوء المواطن الى المستشفيات الخاصة او الاهلية التي تكون فيها الاسعار مرتفعة وتحدث( حسين كعيد) موظف صحي قائلا امام هذا الارتفاع يتطلب الامر اعادة النظر في عمل الكثير من الصيدليات غير المجازة وكذلك الادوية التي تباع على قارعة الطرق ومعرفة مصادر هذه الادوية ولابد كذلك من زيادة دعم الحكومة للمستشفيات الحكومية، وارى ان يكون الحل عن طريق تبني الدولة لعمليات الاستيراد من الخارج بالنسبة للادوية حتى تستطيع السيطرة على بيعها في الداخل، والتحكم بها كما لابد من مراقبة المذاخر التي تقوم بتمويل الصيدليات وارى ان يتم وضع اسعار ثابتة ومحددة في كل صيدلية تحاشيا للزيادة وحتى يكون المواطن على علم وبينة بهذه الاسعار.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

العثور على 1500 قطعة أثرية في ذي قار

دمشق تتسلم سجن الأقطان في الرقة وتباشر تدقيق ملفات السجناء

مجلس الخدمة: توظيف الخريجين مرتبط بموازنة 2026 واستقرار الرواتب

إعادة 100 مهاجر عراقي من ليبيا إلى أربيل

خمس مواجهات اليوم في استكمال الجولة 14 من دوري نجوم العراق

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

شاهدت لك: فيلم العقل المدبر

فيلم "موسم الحصاد" يحصد جائزة الدب الفضي: تقلبات الحياة الريفية في الصين في عيون طفل بريء

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

مقالات ذات صلة

سينما

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

ترجمة: قحطان المعموري بعد أن ركّز المخرج الياباني أكيو فوجيموتو لفترة طويلة على معاناة اللاجئين، يوجّه اهتمامه اليوم إلى عائلة تخوض رحلة محفوفة بالمخاطر من بنغلاديش إلى ماليزيا. لطالما كان إخفاق القانون في حماية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram