TOP

جريدة المدى > سينما > بـيـكـاسـو وبـراك يـذهـبان إلـى الـسـيـنـمـا

بـيـكـاسـو وبـراك يـذهـبان إلـى الـسـيـنـمـا

نشر في: 14 يوليو, 2010: 05:40 م

ترجمة: نجاح الجبيليبمناسبة عرض الفيلم الوثائقي "بيكاسو وبراك يذهبان إلى الأفلام" في منهاتن كتب الناقد السينمائي من صحيفة نيويورك تايمز ستيفن هولدن مناقشا ً تأثير الأفلام على التكعيبية.إن الفيلم الوثائقي الاستطرادي " بيكاسو وبراك يذهبان إلى الأفلام" لآرن غليمشر يجادل بأن الأفلام من الأيام الأولى لتوماس أديسون والأخوان لومييه  كان لها تأثير مشكّل على الرسم الحديث وبالأخص التكعيبية.
استعمال المقارنات البصرية الخصبة يحاول الفيلم أن يظهر كيف أن التكعيبية التي أنشأها بيكاسو وبراك في عام 1907 حولت على نحو افتراضي التصوير الثوري للزمن والفضاء والحركة في الأفلام إلى فن جميل. كان التصوير الفوتوغرافي قد التقط لحظات ربما كانت تتملص من العين. مكنت الأفلام الفنانين البصريين لتجميد كتل الزمن وتحليلها عند سرع متنوعة.في الحركة المشرحة بوعي والمنظورات المزدوجة المنتخبة يلمّح الفيلم الوثائقي إلى أن التكعيبيين قد يكونون حاولوا أن يعينوا بالاتفاق الشكل الفني الهش الجديد.فيلم "بيكاسو وبراك يذهبان إلى الأفلام" مليء بكبار المتحدثين الموهوبين بضمنهم مارتن سكورسيزي الذي أنتج الفيلم مع السيد "غليمشر" وروبرت غرينهت؛ إن فنانين مثل "جوليان شنابيل" و"جك كلوز" و"إريك فيشل" ولوكاس سماراس وفنان أداء الفيديو روبرت وايتمان يناقشون العلاقة بين الأفلام وأعمال الفنانين. الفيلم الوثائقي أغلبه خليط من الناس الذي يتكلمون بلا تحضير عن هذا وذاك لكن لا يوجد بينهم إيجاز رابط.إن ما يجعل الفيلم موحداً تقريباً هو التيار المطرد من المقاطع الفيديوية من الكوميديا العاصفة في بواكير السينما – وبالأخص الحيل السحرية الفوتوغرافية لجورج ميليه – التي وجدت روحها العابثة طريقها داخل لوحات التكعيبيين ورسوماتهم وبالأخص بيكاسو. كان مستهلكاً نهماً للثقافة الشعبية وحين كان في الخامسة عشرة دخل لأول مرة إلى الأفلام عام 1896 وأصبح حالاً متيماً بها. وفيما بعد أصبح بيكاسو معجباً ومتحمساً لشارلي شابلن؛ وأسس هو وبراك الأكبر عقلاً نادياً للسينما. اهتمامهما وشغفهما بالتقنيات امتد إلى الطيران ولقب كل منهما الآخر "أورفيل" و "ويلبر". (الأخوان أورفيل وويلبر رايت طياران رائدان أمريكيان-م)في عام 1900 زار بيكاسو المعرض العالمي في باريس حيث كان متيماً بحب الراقصة الأمريكية "لوي فوللر" التي كانت ترتدي خماراً منتفخاً ينتأ من داخله نور ملون. لاحظ المؤرخ الفني برنيس روز بأن تلك الصور اتخذت طريقها إلى اللوحة التي كانت تحمل بذرة التطور "آنسات أفينون" المرسومة عام 1907 وهناك تخمين أيضاً بأن صور المراوح والآلات الموسيقية في اللوحات التكعيبية كانت مستعارة من الأفلام. وكلما كان تحليل الفيلم للوحات بيكاسو دقيقاً كلما انجرف بعيداً عن موضوعه.يبدأ فيلم "بيكاسو وبراك يذهبان إلى الأفلام" من الافتراض أن التقنية المتغيرة تحفز الإبداع الفني. بلغة السيد سكورسيزي ، البطل الصاخب للسينما كونها شكلاً فنياً خطيراً فإن" التكعيبية ليست أسلوباً بل هي ثورة فجرت التغير الجذري العميق للشكل- وفي الواقع تغير جذري للرؤية نفسها". وفي رأيه أن الأفلام كانت الماكينة وراء هذه الثورة.فيلم "بيكاسو وبراك يذهبان إلى الأفلام" إخراج : آرن غليمشرصوت السارد: مارتن سكورسيزيمدير التصوير: بيتر هلينومازمونتاج: سابين كرينبولإنتاج: السيد غليمشر والسيد سكورسيزي وروبرت غرينهتإصدار شركة أرتهوس فيلمزمدة الفيلم: ساعة ودقيقتان

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

العثور على 1500 قطعة أثرية في ذي قار

دمشق تتسلم سجن الأقطان في الرقة وتباشر تدقيق ملفات السجناء

مجلس الخدمة: توظيف الخريجين مرتبط بموازنة 2026 واستقرار الرواتب

إعادة 100 مهاجر عراقي من ليبيا إلى أربيل

خمس مواجهات اليوم في استكمال الجولة 14 من دوري نجوم العراق

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

شاهدت لك: فيلم العقل المدبر

فيلم "موسم الحصاد" يحصد جائزة الدب الفضي: تقلبات الحياة الريفية في الصين في عيون طفل بريء

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

مقالات ذات صلة

سينما

"أرض ضائعة".. عن معاناة شعب الرّوهينيغا وبلغتهم

ترجمة: قحطان المعموري بعد أن ركّز المخرج الياباني أكيو فوجيموتو لفترة طويلة على معاناة اللاجئين، يوجّه اهتمامه اليوم إلى عائلة تخوض رحلة محفوفة بالمخاطر من بنغلاديش إلى ماليزيا. لطالما كان إخفاق القانون في حماية...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram