TOP

جريدة المدى > سينما > انتباه

انتباه

نشر في: 16 يوليو, 2010: 07:02 م

طوال عهد الاستبداد المدفور، كان مقررا تدريس افكار ومعتقدات (النظرية القومية) التي شكلت جوهر الايديولوجيا الشوفينية لعصبة البعث الحاكمة، في المراحل التعليمية معظمها، وكان وظيفة القيمون عليها غسل الادمغة الغضة لاجيال من الطلبة، الذين حتى بعد تخرجهم وتسنمهم وظائف عامة، مازالوا يعتقدون ان العراق ليس سوى قطر بمعية اقطار تشكل امة،
 وتلك الامة امست كتحصيل حاصل اهم من اقطارها كافة، اما المواطنة فقد غيبت حتى في اثناء حروب الطاغية التي اشعلها (دفاعا عن الامة وشرفها) كما روجت ماكنته الدعائية. وسالت انهار الدم العبيط مدرارا، مثلما اهدرت مقدرات العراق الاقتصادية والعلمية والثقافية في خدمة تلك الامة، حتى وصل الامر الى ان النظام كان يضع ابناء تلك (الامة) في المرتبة الاولى في سلم المفاضلة، ماأنعكس بالتالي شعورا دونيا مترسبا في لاوعي شرائح لابأس بحجمها من تلك الاجيال.لقد تعرضت الكثير من الثوابت التربوية والاخلاقية بنحو خاص والثقافية بنحو عام، لدى تلك الشرائح الى التهديم المبرمج من قبل سلطة الاستبداد، حتى امسى وضع الشعور بالانتماء للمواطنة محبطا، ولذا بات على المتصدين للتربية والتعليم ومن ثم الثقافة واجب مقدس حقا من اجل اعادة الاعتبار للمواطنة والوطن.  المحرر

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

بينيثو ديل تورو عندما انجز قصصأ من هافانا

فيلم (رحلات تيريزا).. مغامرة عجوز متمردة على قوانين محاربة الشيخوخة

شاهدت لك: الفانتاستيكس

مقالات ذات صلة

بينيثو ديل تورو عندما انجز قصصأ من هافانا
سينما

بينيثو ديل تورو عندما انجز قصصأ من هافانا

ترجمة: عباس المفرجي بينيثو ديل تورو يشترك مع ستة مخرجين آخرين انجز « سبعة أيام في هافانا» انطلوجيا تطأ خطا رفيعا بين الدعاية والفنية في التدافع في سبيل العون المالي، حتى أكبر مخرجي الأفلام...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram