بغداد/ المدى
كشف عضو ائتلاف النصر حسن البهادلي، اليوم الجمعة، عن عزم الأطراف السياسية الشيعية منح الأقليات حقيبة وزارية من حصتها في الكابينة الحكومة المقبلة، مبينا ان الخيار يتراوح بين وزارة شؤون المرأة او الهجرة والمهجرين.
وقال البهادلي في تصريح تابعته (المدى) ان "المتغيرات قد تطرأ في أي لحظة على جلسة مجلس النواب المقررة يوم السبت"، مبينا ان "السوداني يريد أخذ جزء من الاختيارات حيث يتم دفع الاسماء له من اجل اختيارها".
وأضاف ان "الدفاع والداخلية مهمتين، لذا يجب ان تكون بيد شخصيات لها تاريخ أمني جيد وتدرس بعناية"، مبينا ان "تحالف قوى الدولة لن يشارك في الحكومة، لكنه داعم للمفاوضات ولتشكيل الحكومة المقبلة".
ونوه البهادلي، الى ان "هنالك اشكاليات على وضع المعايير للأسماء المرشحة للوزارات"، منوها الى "الاتفاق على منح 12 وزارة للشيعة و6 للسنة و4 للكرد، على ان تخصص واحدة من الوزارات المخصصة للشيعة الى الاقليات، وقد تكون وزارة شؤون المرأة أو الهجرة والمهجرين".
اما بخصوص نواب رئيس الجمهورية، اشار عضو ائتلاف النصر الى ان "هنالك أمر مطروح مفاده منح منصب نائب لرئيس الجمهورية الى الاقليات، وهنالك رأي بأن يكون هنالك نائب واحد لرئيس الجمهورية بينما هنالك رأي اخر بأن يكونوا ثلاثة نواب".
وبشأن مدى عقد جلسة البرلمان غدا السبت من عدمها، رجح البهادلي ان "تتم مناقشة المنهاج الحكومي يوم السبت في حال عقدت الجلسة، وقد تؤجل الجلسة الخاصة بالتصويت على كابينة محمد شياع السوداني الحكومية الى يوم آخر".
يشار الى أن رئيس الوزراء المكلف محمد شياع السوداني باشر مؤخراً بمهام عمله في القصر الحكومي، لعقد اجتماعاته تمهيداً لتقديم أعضاء التشكيلة الوزارية الى البرلمان ونيل الثقة، حيث تعهّد السوداني في كلمة له الخميس الماضي، بتبني "إصلاحات اقتصادية تستهدف تنشيط قطاعات الصناعة والزراعة"، مضيفاً أنه سوف يعمل "على توفير فرص العمل والسكن للشباب".










