المدى/ جليل الغزي
باشرت الحكومة المحلية في محافظة بابل ،اليوم الخميس ، بتنفيذ مشروع الأمن الرقمي المتضمن ربط العجلات التخصصية في دوائر البلدية والماء والمجاري باجهزة تعقب وفق نظام الـGBS لسهولة رصد حركتها أثناء الدوام الرسمي.
ويشكو الأهالي في المحافظة بشكل مستمر من تقاعس عمال النظافة عن تنفيذ اعمال التنظيف ورفع النفايات بشكل كامل من الشوارع ما يجعل المدينة تمتلئ باكوام النفايات.
وقال محافظ بابل علي وعد علاوي لـ(المدى)، إن "المحافظة باشرت بالتنسيق مع وزارة الاتصالات من خلال شركة (لفن) التابعة للوزارة بتنفيذ مشروع المنصة الرقمية المركزية الخاصة بربط العجلات التخصصية في الدوائر الخدمية بغرفة مراقبة خاصة في مبنى الحكومة المحلية من خلال أجهزة تعقب تربط على العجلات ".
وأشار إلى أن "المشروع سيوفر جهود كبيرة يمكن أن تبذلها الدوائر الحكومية في متابعة العجلات التخصصية أثناء عملها في المحافظة من قبل جمع النفايات والسيارات الحوضية فضلاً عن سهولة تعقب مسار هذه العجلات ومعرفة كميات الوقود المصروفة أثناء العمل "، مضيفا ان "المرحلة الثانية من المشروع ستشمل ربط جميع العجلات الحكومية التابعة لدوائر المحافظة للسيطرة على حركتها وضمان عدم استخدامها خارج الدوام الرسمي ".
من جهته أكد المدير التنفيذي لشركة (لفن) حسام علي لـ(المدى)، أن "النظام الذي سيجري العمل به في محافظة بابل يعمل ضمن معايير الأمن الرقمي ومرخص من هيئة الإعلام والاتصالات خاصة أنه يوفر سرعة بإنجاز العمل من خلال مراقبة جميع العجلات التخصصية وعدم السماح للعاملين بالتلاعب بالوقت و تسويف العمل".
وعملت الحكومة المحلية على تشكيل غرفة سيطرة خاصة بالمشروع يكون مقرها داخل مبنى الحكومة المحلية ويشترك فيها مختصون من مختلف الدوائر الحكومية المعنية اضافة الى عناصر من مختلف الأجهزة الأمنية من المختصين في مجال المراقبة الأمنية.










