TOP

جريدة المدى > سينما > حرب الصورة الإعلامية

حرب الصورة الإعلامية

نشر في: 21 يوليو, 2010: 06:43 م

أ.د. عقيل مهدي يوسفبوديار، الباحث في بعد الحداثة، كما يوصف وهو المعروف بقوله الشهير والموارب، عن الحرب الخليج، بأنها (لم تقع!).وأكنه بانجذابه إلى الصورة الإعلامية، وأساليب الصدمة والترويع، والاجتياح الصوري الفضائي للعراق،
 من غير أن يدري، يتناسى آلاف الضحايا الذين سقطوا من أبناء الخليج، وأبناء العراق، وأبناء المنطقة، أو كأنهم يستظلون تحت ظلال الزيزفون، لا تحت أطنان القنابل، والمدن المحروقة، والسماوات الملتهبة الفتاكة! والبيوت المتفجرة. وكل ما تتركه الحروب من دمار الناس والبلدان يحصر (بودريار) مراحل الصورة، بأنها أما تكون لواقع أساسي، أو إنها تحرف الواقع الأساسي هذا، وتخفيه ، أو تخفي غيابه السياسي، أو لا ترتبط بأي واقع على الإطلاق، إنما تقدم لنفسها صورتها الزائفة.وبوقع اثر الإعلان الصوري، الماحق، انقطعت تلك الصلة المعروفة بين الصورة الايقونية وما تدل عليه بوضوح ويسر. حتى تصاعد اليوم تمط الوهم، ليصبح أكثر حقيقية من الحقيقة الموضوعية، أو الواقعية نفسها!أعتقد الانتروبولوجي (ليفي شتراوس) بإمكانية اختزال كل أسطورة إلى بنية أساسية ، وأشار إلى التنويعات الثقافية للأساطير، حسب ذاكرة الشعوب المتباينة، لكنه اختزلها إلى عدد محدود من التقابلات، كالتضاد، بين الطبيعة والثقافة؟، أو حصرها بعدد بسيط من (الأنماط) ليربطها بعناصر وظيفية معلومة، لا بشخصيات كثيرة. 

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق معرض العراق للكتاب

الأكثر قراءة

الجدار.. ثنائية التحريض والاحتجاج

دفاتر السينما في عددها الأول 2025

عرض تسعة أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر في مهرجان برلين السينمائي

مقالات ذات صلة

الجدار.. ثنائية التحريض والاحتجاج
سينما

الجدار.. ثنائية التحريض والاحتجاج

عدنان حسين أحمد - لندن تترصّع غالبية أفلام المخرج هادي ماهود بأفكار التنوير والتحريض والاحتجاج حيث يعتمد على كشف الحقائق، وخرق المحجوب الذي يضعهُ في دائرة الخطر. ويكفي أن نشير إلى أفلامه التحريضية التي...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram