بغداد/ المدى
توقع البنك المركزي عودة الدولار إلى أسعاره الطبيعية خلال أسبوعين، مبيناً أن قسماً من المصارف أخذت وقتاً في الامتثال للمتطلبات الدولية في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. وقال مستشار البنك احسان الياسري، في تصريح نقلته وكالة الانباء الرسمية، إن "مشكلة سعر الصرف تتعلق بعرض النقد، والبنك المركزي أنشأ منصة لتقديم المصارف طلباتها في الحصول على الدولار".
وأضاف الياسري، أن "هذه المنصة فيها إجراءات، لأن العراق لا يزال يمتثل إلى المتطلبات الدولية في موضوع الدولار ومكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب"، موضحاً أن "قسماً من المصارف أخذ وقتاً من أجل تطبيق هذه الطلبات".
وأشار، إلى أن "المصارف كانت سابقاً تقدم طلباتها وتأتي إلى البنك المركزي وتحصل على الدولار".
وأوضح الياسري، ان "المصارف في الوقت الحالي، ترفع طلباتها على المنصة وعندما تصل إلى البنك المركزي تدقق من قبل البنك".
وفيما أفاد، بأن "هذه العملية قد تأخذ بعض الوقت"، أكد أن "قسماً من المصارف عليه قيود دولية ولم يعد هناك أي تعامل معها من قبل البنك المركزي". ويواصل الياسري، أن "البنك المركزي عالج ذلك من خلال رفع مستوى عرض الطلب للبيع النقدي وزاد حصص المصارف والشركات من الدولار".
مشيرا الى أن "إجراءات التدقيق سوف تأخذ مدياتها الاعتيادية، وسعر الصرف سيرجع إلى التوازن الطبيعي".
ومضى الياسري، إلى أن "سعر الصرف لا يزال منضبطاً وسيعاد إلى وضعه الطبيعي خلال أسبوعين ليس أكثر".