بغداد/ نبأ مشرق
أفصحت وزارة الكهرباء، أمس الاثنين، عن خطتين لرفع ساعات التجهيز، الأولى خلال الصيف المقبل والثانية تمتد إلى ثلاث سنوات تشمل ايضاً ضغط النفقات التشغيلية.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى، في حديث مع (المدى)، إن "خطط الكهرباء لمواكبة زيادة ساعات تجهيز الكهرباء في اليوم نسير بخطتين تم اعدادهما بشكل مكثف ومن خلال اجتماعات دورية برئاسة غرفة عمليات دائمة".
وأضاف موسى، أن "الوزارة وضعت توقيتات زمنية وألزمت الدوائر بإجراء الصيانات الدورية واجراء تدعيم للشبكات وتأهيلها وتضمنت الخطة الطارئة التي تستهدف احمال الصيف المقبل والثانية الستراتيجية لمدة 3 سنوات نعتزم فيها ضغط النفقات التشغيلية".
وأشار، إلى أن "وزارة الكهرباء لطالما تم انتقادها بصرفها مبالغ طائلة ومع تحليل المبالغ وجد ان الموازنات التشغيلية التي جزء منها كبير رواتب وشراء الغاز المورد وهو ليس من التزامات الكهرباء وجزء كبير يشمل شراء الطاقة من المستثمرين وجزء اخر شراء الوقود من وزارة النفط".
وأكد موسى، عزم "الوزارة من خلال خطتها الستراتيجية على تقليل النفقات التشغيلية مقابل رفع الاستثمارية؛ وهي انشاء مشاريع جديدة والتي منها نصب الدورات المركبة التي لا تحتاج الوقود وهي صديقة للبيئة وتعطي طاقة انتاجية جديدة".
وأفاد موسى في الوقت ذاته، بـ"المضي في مشاريع كانت معطلة وضعناها على السكة تستلزم زيادة الطاقات الانتاجية" لافتا الى، أن "التوجهات مستمرة نحو مشاريع الربط الكهربائي والطاقات المتجددة مثل الطاقة الشمسية".
وقال عضو لجنة الطاقة النيابية داخل راضي إن "الإنتاج الحالي للكهرباء قد وصل إلى 20 ألف ميغاواط".
وأضاف راضي، أن "العراق يواجه مشكلة تتعلق بزيادة الاستهلاك وعدم الترشيد"، وأشار، إلى "مشكلات فنية في الوزارة، التي لا تقتصر على الإنتاج، إنما في قطاعي التوزيع والنقل إضافة إلى حصول تجاوزات على الشبكة الكهربائية".
وأوضح راضي، أن "الوضع في الصيف الماضي بشكل عام أفضل من الأعوام السابقة، خصوصاً وأن وزارة الكهرباء كانت مستعدة مبكراً في صيانة المحطات وإضافة خطوط نقل جديدة ومحولات بقدرات جديدة وفك الاختناق".
وفيما أكد راضي، أن "الإجراءات لا تخلو من بعض المشكلات التي على الوزارة معالجتها"، شدد على أن "الإنتاج الحالي يصل إلى جميع المناطق لكن بنسب متفاوتة، فالبصرة مقتطعة من القطع المبرمج".