طوال عهود الاستبداد القاسية وما بعدها، عانى العراقيون ويلات كان لها اول ولا يلوح في الافق من آخر لها، وما تبقى من ضحايا تلك الويلات موزعون في شتات الارض، يعانون العوز والفاقة والاغتراب معظمهم، فيما لاتلقى نداءاتهم اذنا صاغية من احد من المسؤولين اللاهين عن مكابدات ابناء وطنهم بكسب المغانم والتكالب المقيت على المناصب،
متناسين ان اللاجىء والمهجر العراقي مواطن، حقوقه في ذمة حكومته واطفاله العراقيون أمانة في عنق من ضحى لانتخابه، مؤملا النفس بتغيير حقيقي عله يستعيض به عن حرمانه الطويل ومهضوميته التي طال زمنها دهرا.. بل دهورا...يعيش اللاجئون العراقيون اليوم ظروفا بالغة القسوة، حيث راحت اعدادهم تتضخم يوما بعد يوم، حتى بلغت اكثر من ثلاثة ملايين، فيما المحاولات الحكومية لاعادتهم لم تسفر سوى عن عودة( 38) الف لاجىء حسب تقديرات الامم المتحدة، الامر الذي يسلط ضوءا كاشفا على ضعف مستوى الجهد الرسمي ازاء مشكلة بهذه الضخامة وبهذا الحجم. المطلوب اليوم بذل جهد رسمي مشترك بين الوزارات المعنية جميعها، وتكثيف الاتصالات مع الجهات الخارجية ذات الصلة، الرسمية وغير الرسمية، من اجل ايجاد بعض الحلول لبعض المشكلات الانسانية في الاقل. المحرر
انتباه

نشر في: 1 أغسطس, 2010: 06:03 م