TOP

جريدة المدى > سياسية > دهوك: القصف التركي للمناطق الحدودية يمنع إيصال الخدمات

دهوك: القصف التركي للمناطق الحدودية يمنع إيصال الخدمات

نشر في: 2 أغسطس, 2010: 07:59 م

 دهوك / السومرية نيوزأكد قرويون من أهالي المناطق الحدودية بمحافظة دهوك، امس الاثنين، أن القصف المدفعي والجوي التركي لمناطقهم يلحق خسائر مادية كبيرة بهم وبنشاطهم في زراعة الأرض وتربية المواشي، فضلاً عن مشاكل اجتماعية تحدث بعد فقدان الكثير منهم لاعمالهم، فيما يشدد مسؤول محلي على أن القصف التركي يحول دون قيام إدارة المحافظة بإيصال الخدمات للمناطق الحدودية.
وقال المواطن محمود طه نهيلي، 32 سنة، ويسكن ناحية ديرالوك الحدودية لوكالة "السومرية نيوز"، إن "الأوضاع الأمنية غير المستقرة في المناطق الحدودية ألحقت خسائر مادية كبيرة بنا، كما تسببت بمشاكل اجتماعية كوننا اضطررنا لمغادرة القرى والعيش في المجمعات السكنية، ومعظم الذين يعيشون في المجمعات السكنية يعانون من مشاكل البطالة والسكن". وأضاف نهيلي "أحاول منذ عدة أعوام العودة إلى قريتي التي غادرتها بسبب القصف التركي، إلا أنني لم أتمكن بسبب استمرار الهجمات التركية على القرية والمناطق القريبة منها"، مبينا أن "معظم أهالي القرى الحدودية يعانون من أوضاع معيشية صعبة بسبب تركهم قراهم وأراضيهم الزراعية التي كانت المصدر الرئيس لمعيشتهم وتوقفهم عن ممارسة مهنهم". وتقع ناحية ديرلوك شرق قضاء العمادية وتبعد نحو 20 كم عن الحدود العراقية التركية، ويسكن الناحية نحو 12 ألف نسمة معظمهم من أهالي القرى الحدودية. من جهته، أكد مدير ناحية ديرلوك سردار كاكة أمين أن "الأوضاع الأمنية غير المستقرة والهجمات التركية على المناطق الحدودية، أعاقت عمليات إعمار أكثر من 100 قرية في مناطق نيروة وريكان ونهيل ودوسكي زوري التابعة لناحية ديرلوك"، مبينا أن "لدى حكومة الإقليم خططاً لإعادة بناء القرى وإيصال الخدمات إليها، إلاّ أن الهجمات التركية تقف عائقاً أمام حركة الأعمار".وأضاف كاكة أمين أن "معظم أهالي تلك المناطق يعيشون أوضاعاً صعبة، ولا يتمكنون من العودة إلى قراهم بسبب الأوضاع الأمنية المتردية"، موضحاً أن "الهجمات الحقت اضراراً بعدد من المشاريع المهمة، التي نفذتها حكومة الإقليم في المناطق الحدودية".بدوره، أكد المحلل الاقتصادي محي الدين نور الدين أن "المناطق الحدودية تعتبر قاعدة اقتصادية مهمة في إقليم كردستان باعتبارها وحدة إنتاجية وتوفر فرص العمل، كما أنها تسهم في تخفيف الزخم السكاني على المدن، فضلاً عن إمكانية استغلالها لإقامة المشاريع المختلفة فيها التي تسهم في تنمية المنطقة". وأضاف نور الدين أن "المناطق الحدودية بحاجة إلى خطط شاملة لإعادة الحياة إليها وتوفير كافة المستلزمات الأساسية فيها ليتمكن أهاليها من العيش فيها من جديد". وبحسب مصادر مطلعة في محافظة دهوك، 460 كم شمال بغداد، فإن أهالي أكثر من 200 قرية حدودية في المحافظة لا يستطيعون العودة إلى قراهم خوفاً من الهجمات التركية المتكررة، وهم يعيشون أوضاعاً إنسانية واقتصادية صعبة بعيداً عن مناطقهم، وتسببت العمليات العسكرية التركية على الحدود العراقية بخسائر كبيرة بالأراضي الزراعية والغابات في المنطقة.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

مقالات ذات صلة

فريق السوداني يتمسك بـ
سياسية

فريق السوداني يتمسك بـ"المالكي" ويرفض "مرشح التسوية"

بغداد/ تميم الحسن حتى قبل ساعات من جلسة «الإطار التنسيقي» التي وُصفت بالحاسمة، كانت حظوظ نوري المالكي، زعيم ائتلاف «دولة القانون»، لا تزال تتأرجح بشأن حسم اسمه مرشحًا لرئاسة الحكومة المقبلة. وبينما كانت تقديرات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram