طه كمرقضية جديدة أفرزتها ملاعبنا المحلية ودورينا الطويل الممل ستجعلنا نترك موضوع الشغب الذي أصبحنا به كالذي ينفخ في جربة مثقوبة وهذه القضية بطلها مدربنا القدير الكبير يحيى علوان الذي وللأسف بتنقله بين ثلاثة فرق خلال فترة قصيرة أثار جدلا لا يتناسب مع إمكانيته واسمه وسمعته الكروية سواء كان مدربا أو لاعبا تتذكره الاجيال والذي اقترن اسمه بفريق الطلبة الذي مثله طوال فترة ممارسته لعب الكرة،
وكذلك مثل منتخبات الشباب والاولمبي والعسكري والوطني وبعد اعتزاله عمل مدربا لفريقه الأثير الطلبة وحصل معه على درع الدوري وقاد منتخب الشباب والاولمبي وعمل مساعدا لشيخ المدربين المرحوم عمو بابا عندما قاد منتخبنا الوطني وكذلك مساعدا للمدرب عدنان درجال واخيرا أشرف على تدريب المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم التي نظمت في فرنسا عام 1998 وبعدها احترف التدريب في الأردن والإمارات لفترة طويلة ليعود في الموسم الماضي ويقود فريق الزوراء الذي كان بأسوأ حالاته بسبب مشاكل ادارية ومالية حالت دون تكملته المشوار الا ان ما نسجله على علوان انه ما أن حصل على عقد مع نادي بغداد الذي كانت تنتظره آخر مباراة في الدوري وهي مباراة تحديد المركز الثالث امام فريق دهوك إلاّ أنه لم يوفق علماً ان فريق بغداد خاض في الموسم الماضي 24 مباراة من دون ان يتعرض الى الخسارة باشراف المدرب نبيل زكي لكنه تعرض إلى أول خسارة تحت قيادة المدرب يحيى علوان ليحصل على المركز الرابع في اول مباراة له مع الفريق , وبدأ بإعداد الفريق للموسم الحالي حيث استقطب لاعبين على مستوى عال من الاهمية ولهم ثقلهم على الساحة المحلية حيث انفقت ادارة النادي اموالا طائلة لإبرام عقود مع هؤلاء اللاعبين الذين اختارهم مدرب الفريق لكن ما أن انطلق الدوري فوجئ الجميع بذلك المستوى الذي كان عليه فريق بغداد والذي لا يتلاءم مع ما انفقته الادارة على لاعبيه الذين لم يقدموا ما كان ينتظر منهم ليحتل الفريق في نهاية المطاف المركز السادس في المجموعة الشمالية أي أنه كان آخر فريق يتأهل عن المجموعة الى دوري النخبة .وتوقع الجميع ان يظهر علوان امكاناته خلال منافسات النخبة لكن للأسف جاءت النتائج مغايرة للواقع المفروض حيث لم يحصل سوى على نقطتين من تعادلين مع الزوراء والطلبة ويخسر امام الصناعة ليكون في حال لا يسر ما جعله يسير في طريق مسدود لا يوجد فيه منفذ سوى الاستقالة لا سيما انه مدرب كفوء لا يمكن بأي حال من الاحوال ان يكون بهذا المستوى، لكن ما جعلنا نستغرب حقا موافقته على قيادة فريق الطلبة وهو في أحلك الظروف حيث هو الآخر لم يكن بأفضل حالا من فريق بغداد لأنه أيضاً لم يجمع سوى 4 نقاط غير كافية لتضمن له حجز بطاقة التأهل الى المربع الذهبي، وهذا يعتبر مجازفة كبيرة في قاموس المدربين على حساب مستواه، واسمه لأن أي تعثر جديد للطلاب سيتحمله هذا المدرب. أما إذا خطف اللقب فان الانجاز سيكتب الى شنيشل الذي بنى الفريق بيده وأعده اعدادا جيدا ووصل به الى النخبة لذلك نقول لعلوان فات الاوان .Taha_gumer@yahoo.com
بصمة الحقيقة : فات الأوان ياعلوان

نشر في: 16 أغسطس, 2010: 06:38 م







