TOP

جريدة المدى > سينما > سينمــــا زمـــان ..الــطـــريـــــق الـمــســـدود 1937

سينمــــا زمـــان ..الــطـــريـــــق الـمــســـدود 1937

نشر في: 25 أغسطس, 2010: 04:57 م

ترجمة: عادل العاملأخرج هذا الفيلم ، الذي كيَّفته ليليان هيلمان عن مسرحية من مسرحيات برودوَي لسيدني كنغيسلي، المخرج وليام وايلر، و مثّلت فيه سيلفيا سيدني و جويل مكري و همفري بوغارت و ويندي بيري و آخرون،
 و ظهر فيه نفس الأولاد الذين مثّلوا في النسخة المسرحية من (الطريق المسدود).  و يستغرق عرض الفيلم 95 دقيقة.و ينشغل الفيلم بأمور عدد من المقيمين في ضاحية أيست ريفَر في مدينة نيويورك ، فهنا تحتك  النخبة و سكَنة الأحياء الفقيرة بعضهم بالبعض الآخر بموجب القرب الشديد لمساكن مصب النهر مع فنادق الجانب الشرقي المترفة.  و تحاول درينا غوردون (و تمثلها سيلفيا سيدني) من الأحياء الفقيرة منع أخيها الأصغر تومي (بيلي هالوب) من إضاعة حياته كعضو في عصابة الشارع المحلية. و ينظر تومي و الأولاد الآخرون إلى مارتن وجه الطفل ( همفري بوغارت ) بشيء من التأليه، و مارتن هذا من الجانب الشرقي سابقاً و قد أصاب " الفرصة الكبيرة " كرجل عصابات سيئ السمعة. و يقوم مارتن، متفادياً الشرطة، برحلة عاطفية إلى الجوار لزيارة أمه ( مارجوري مين ) و صديقته القديمة فرانسي ( كلير تريفور)، لكن أم مارتن تطلب منه  ببرود أن يضيع، بينما تتكشف فرانسي عن كونها عاهرة مصابة بالسل. و بالرغم من حالته الكئيبة، فإن مارتن يظل موضع إعجاب أولاد المحلة؛ و هذا لا يُسر رسام اللافتات دَيف كونيل (جول ماكري)، الذي يأمل في الهرب من الأحياء الفقيرة عن طريق حبه الارتزاقي للثرية كاي بيرتون ( ويندي باري). و يحاول مارتن اختطاف ولد غني كان قد ضربه سابقاً أولاد الشارع، فيمنعه ديف، الذي يطلق عليه النار.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

بينهم عراقيون.. فرار 5 دواعش من مخيم الهول

هزة أرضية ثانية تضرب واسط

الصدر: العداء مع أمريكا أبدي ما دام ترامب موجوداً

البيت الأبيض: المساعدات الأمريكية أنقذت زيلينسكي من الموت

إدارة ترامب تطلب من العراق استئناف نفط الإقليم أو مواجهة العقوبات

ملحق معرض العراق للكتاب

الأكثر قراءة

الجدار.. ثنائية التحريض والاحتجاج

عرض تسعة أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر في مهرجان برلين السينمائي

دفاتر السينما في عددها الأول 2025

مقالات ذات صلة

الجدار.. ثنائية التحريض والاحتجاج
سينما

الجدار.. ثنائية التحريض والاحتجاج

عدنان حسين أحمد - لندن تترصّع غالبية أفلام المخرج هادي ماهود بأفكار التنوير والتحريض والاحتجاج حيث يعتمد على كشف الحقائق، وخرق المحجوب الذي يضعهُ في دائرة الخطر. ويكفي أن نشير إلى أفلامه التحريضية التي...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram