TOP

جريدة المدى > آراء وأفكار > عن معرض العراق الدولي للكتاب

عن معرض العراق الدولي للكتاب

نشر في: 13 مارس, 2024: 09:33 م

صادق الصائغ

لقد سبق (صدق أو لا تصدق) لهذا الرجل الخارج عن السرب ان حلم لمرات عدة انه ميت وانه قتل ولمرات عدة رمياً بالرصاص، والاسباب عديدة.

المعركة القائمة اليوم هي معركة ضد الكتاب؟ ايكون انجازه لمعرض الكتاب العراق الدولي، وهو انجاز نابع من وطنية العقل ومحاولة أخرى لتكريس حوار نقدي ضد ما يحيط حياتنا من ظلمات، هو احد هذه الاسباب؟ أحقاً ان لم يبق لنا مع هذا الواقع الذي نعيشه غير الرصاص، غير الموت اغتيلاً، غير ضحكة مرة يسمونها ضحكة غوغول؟!

والآن أفهم كم هم لا يطيقون حتى كلاماً عادياً يصدر في مديح رمزي لمعرض لكتاب دولي يرفع اسم العراق، ويسعون لسحق محاولة، أية محاولة تتقصد تزويد الناس بضوء ما جديد:

سجل معرض العراق الدولي للكتاب تفوقاً على نفسه بقياسٍ واسع. والقياس هنا، عدا ما يحويه من عمق فكري ومئونة كتب ثقافية تغذي اجيالاً، وكون القضية الفلسطينية المنهمكة اليوم في صراعها الاقسى والاصعب، اقول ما يجعله متفوقاً على نفسه وعلى غيره من المعارض هو المزاج الالِق والبهجة الارحب والديكور الجميل وحب البساطة، قياساً بدوراته السابقة.

ومن تحصيل حاصلٍ القول بان تعاقبه يشكل ارساءً لقوة دافعة أريد لها أن تستمر في تلوين حياتنا العراقية على عدة مستويات وتكون فرصته واحدةً من فرص كبرى للانفتاح، وهذه الرغبة القوية تبرز اليوم بوضوح في مزاج العراقيين ما يجعل من مسألة الكتب والقراءة وبالتالي من صنوف الابداع فعلاً ممتداً ومتكاملا في مسيرة التغيير.

من جانب آخر، كان افتتاح المعرض مدهشاً وناجحاً، ويمكن القول كملاحظةٍ أولية ان روح المصمم الناجح بدت ظاهرة للعيان في اجنحته واركانه، وكانت مقاساته الهندسية واضاءانه وجنوح الوانه الوازنة البسيطة ذات اللون الواحد، والمعززة برسومات ناجي العلي تزيد من اتساع المشهد وتزوده بمزاج سييميائي وذوق فني محسوب ومقاساً بأحسن قياس

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

العراق بلا كهرباء إيرانية: صفر ميغاواط بين التوترات والضغوط الدولية

تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط خلافات سياسية

إيران تؤكد جاهزيتها الكاملة: كل الخيارات على الطاولة

قرار تربوي يخص امتحانات الطلبة التركمان

العدل تعلن إطلاق خدمة فتح الأضابير إلكترونيا في بغداد والمحافظات

ملحق ذاكرة عراقية

الأكثر قراءة

العمود الثامن: مئوية سليم البصري ومحنتنا

العمود الثامن: الصيهود قبل وبعد.. وبعد

هل يمكن للثقافة أن تنهض في ظل الطائفية؟

العمود الثامن: المالكي والصفارة الثالثةً

العمود الثامن: "شنطة" نجيب محفوظ

العمود الثامن: ام كلثوم تستقبلني في المطار

 علي حسين ما ان هبطت بنا الطائرة في مطار القاهرة ، حتى وجدت ثلاثي النغم العظيم " ام كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ ، يستقبلون زوار مصر المحروسة بابتسامة اطمئنان ،...
علي حسين

في متابعة ما يجري .. وفي فحص انتظاراتنا البائسة!

سهيل سامي نادر كنت قد كتبت مايأتي : "ها نحن بانتظار ما تسفر عنه اجتماعات الاطار التنسيقي لاختيار رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، ومن ثم ننتظر حصول اتقاق على منصبي رئيس مجلس النواب...
سهيل سامي نادر

المالكي لرئاسة الحكومة بعد 12 عاما.. دورة كاملة للسياسة العراقية

د. اياد العنبر ‎ لطالما حاول فلاسفة السياسة، تفسير تقلبات أنظمة الحكم ‎في دورات التاريخ، واختلفوا في توصيف كيفية حدوثها. فأفلاطون كان يعتقد أن دورة أنظمة الحكم تسير بطريقة دائرية، أما مكيافيللي فكان يعتقد...
اياد العنبر

النكوص الرجعي في بنية الأحزاب العراقية

د. أمجد السوّاد لم تُنشأ الأحزاب السياسية الحديثة بوصفها تجمعات ولاء أو أطرًا قرابية، بل باعتبارها مؤسسات إنتاج فكر وسياسات تتفاعل مع المجتمع، وتحمل آليات للمساءلة والتجديد. غير أن التجربة العراقية لم تسلك هذا...
د. امجد السواد
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram