TOP

جريدة المدى > سياسية > الحكيم: المجلس الأعلى لن يشارك فـي حكومة لا تمتلك مقومات النجاح

الحكيم: المجلس الأعلى لن يشارك فـي حكومة لا تمتلك مقومات النجاح

نشر في: 13 سبتمبر, 2010: 08:29 م

 متابعة/ المدىدعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم القوى السياسية في العراق الى اتخاذ موقف شجاع للاسهام بعبور الازمة السياسية والاسراع بتشكيل حكومة طال انتظارها مدافعا عن اختيار ائتلافه عادل عبد المهدي مرشحا لرئاسة الوزراء.
وانتقد الحكيم في كلمة له بمناسبة عيد الفطر ما وصفه"استغراق تشكيل الحكومة مدة طويلة جراء تعدد مطامح الاطراف"معتبرا ان ذلك"عرض العملية السياسية الى حرج كبير امام الرأي العام العالمي واصاب الشعب بالاحباط".وأعرب عن امله في ان"تسهم المفاوضات الجارية بين الائتلاف الوطني ودولة القانون والعراقية والتحالف الكردستاني بانهاء المأزق السياسي الراهن".وأكد في الوقت نفسه ان الائتلاف الوطني"انطلق في ترشيحه لعادل عبد المهدي لمنصب رئاسة الوزراء من خلفية تمتعه بعقلية سياسية واقتصادية واسعة اضافة الى علاقاته المتينة والمتميزة بالاطراف السياسية".وشدد على وجوب اعتماد"مبدأ الشراكة الوطنية في تشكيل الحكومة المقبلة كونها الاداة الكفيلة بالنهوض بواقع البلد".وأكد ان الائتلاف الوطني العراقي"غير مستعد للمشاركة في حكومة لا تتوفر فيها ابسط مقومات النجاح رغم ايمانه العميق باهمية الانفتاح على الاخرين".وجدد مطالبته بان"تكون الحكومة المقبلة حكومة خدمة وطنية تعمل على اختيار الوزراء الاكفاء ووضع التشريعات والاسس الكفيلة باحداث ثورة تنموية واسعة تعيد للبلاد العافية والانتعاش".واكد اهمية انفتاح العراق على دول الجوار والاقليم باعتباره"السبيل الاوحد لاستعادة مكانته الريادية في المنطقة والعالم".وأكد زعيم المجلس الإسلامي الأعلى أن مرشح الائتلاف الوطني والقيادي في المجلس عادل عبد المهدي على استعداد للتنازل عن ترشيحه إلى رئاسة الوزراء في حال عدم وجود توافق سياسي عليه.وقال الحكيم أن"عبد المهدي سيبذل جهودا كبيرة لخدمة العراق وشعبه في حال اتفاق الكتل السياسية على تعيينه لمنصب رئيس الوزراء".وأضاف الحكيم أن"ترشيح عبد المهدي"، الذي وصفه بالشخصية الوطنية والعقلية الاقتصادية الفذة ورجل الدولة الذي استطاع أن يمد جسور الثقة مع جميع الأطراف السياسية،"لن يكون تعقيدا للعملية السياسية في البلاد بل جزءا من حل هذه الأزمة".وأشار الحكيم إلى أن"عبد المهدي سيقدم نموذجا رائعا في المرونة السياسية بالعراق في حال توليه المنصب أو عدم حصول اتفاق على تسلم رئاسة الوزراء"، مشددا على أن"للمجلس خط احمر على أي حكومة سيتم تشكيلها ولا توجد فيها شراكة حقيقية في اتخاذ القرار".ولفت زعيم المجلس الأعلى الإسلامي إلى أن"العراق سيواجه الفشل والشلل الحكومي في المستقبل إذا تم تشكيل الحكومة على أسس بعيدة عن الشراكة الوطنية والتمثيل الحقيقي لكافة مكونات الشعب العراقي في الحكومة".

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق ذاكرة عراقية

مقالات ذات صلة

فريق السوداني يتمسك بـ
سياسية

فريق السوداني يتمسك بـ"المالكي" ويرفض "مرشح التسوية"

بغداد/ تميم الحسن حتى قبل ساعات من جلسة «الإطار التنسيقي» التي وُصفت بالحاسمة، كانت حظوظ نوري المالكي، زعيم ائتلاف «دولة القانون»، لا تزال تتأرجح بشأن حسم اسمه مرشحًا لرئاسة الحكومة المقبلة. وبينما كانت تقديرات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram