اكرام زين العابدين ظهرت علامات البهجة والفرح والارتياح على وجه مدربنا الألماني سيدكا وملاكهم المساعد وهم ينهون تجربتهم الكروية الجديدة لمنتخبنا الوطني أمام نظيره القطري بنجاح بعد أن فاز بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي جرت على ملعب خليفة القطري .
التجربة كانت مفيدة بالرغم من كونها لا تمثل حقيقة المستوى الفني للمنتخبين اللذين لعبا بتشكيلات مختلفة في المباراة ساهمت بشكل او بآخر في تجربة أكثر من لاعب كانوا بعيدين عن المباريات السابقة للمنتخب في بطولة غرب آسيا السادسة.التدريبات التي سبقت المباراة ساهمت في إعادة الروح لمنتخب اسود الرافدين من خلال تجمعهم في العاصمة القطرية الدوحة التي يلعب فيها خمسة لاعبين في دوري النجوم القطري .من خلال متابعتنا للمباراة ظهر الحارس محمد كاصد بمستوى فني أفضل من المباريات التي خاضها في بطولة غرب آسيا ويبدو انه سيعود إلى مستواه الحقيقي الذي ظهر به في كأس القارات بجنوب أفريقيا 2009 .أما خط دفاع المنتخب الذي تشكل من علي حسين رحيمة وسلام شاكر وباسم عباس وسامال سعيد لم يكن سداً منيعاً أمام مهاجمي قطر ونجح ماجد محمد في التلاعب بمقدراتهم وتسجيل هدف التعادل من فرصة ومن مجهود فردي جيد ، وظهرت حاجة لاعبي الدفاع للانسجام فيما بينهم بشكل أفضل خاصة باسم الذي أكثر من كراته غير المتقنة والمقطوعة التي تسببت بتسجيل الهدف وكادت تزيد من أهداف قطر.أمام سامال سعيد فانه كان بمستوى جيد ولكنه بحاجة إلى حسم الكرات بوقت مبكر وعدم انتظار الخصم، يحتاج علي حسين رحيمة وزميله سلام شاكر إلى إعادة النظر في أسلوب لعبهما لان المنتخب قد يواجه مشاكل في المباريات الرسمية إذا ما نجح الخصوم في الإفلات منهما يكون عندها الثمن غالياً.أما خط الوسط المؤلف من نشأت أكرم وقصي منير وصالح سدير وهوار ملا محمد فكان في بعض الأحيان بقمة مستواهم الفني وتارة مختفين وغير موجودين على ارض الواقع في منطقة الوسط ، ويجب على المدرب سيدكا إن يجد حلولا منطقية وان يصحح أخطاءهم ليكونوا جاهزين خاصة وان المنتخب سيدخل امتحانا صعبا في خليجي 20 باليمن الشهر المقبل .أما خط المقدمة الهجومي المؤلف من القائد يونس محمود العائد من إصابة بسيطة ألمت به في الدوري القطري وزميله عماد محمد المحترف في الزمالك المصري فكانا مثمرين في لعبهما وأزعجا خط الدفاع القطري كثيرا وكادا يتسببان في خسارة قاسية وبعدد وافر من الأهداف لولا الفرص الضائعة في شوطي المباراة .أما اللاعبون البدلاء الذين اشتركوا في المباراة فكانت فرصة جيدة لهم منحها الملاك التدريبي من اجل اللعب أمام منتخب يلعب بأسلوب جديد ويضم في صفوفه العديد من المواهب الكروية ، وهي فرصة مثالية لهم من اجل التأقلم على المباريات الرسمية التي ستجري في خليجي اليمن .إن نتيجة المباراة الايجابية لا تعني شيئاً لمنتخبنا الوطني إلا في موضوع زيادة نقاطه في التصنيف الدولي الشهري لـ(فيفا) الذي شكل تراجعنا فيه العلامة الفارقة ، ولكن الفائدة الأكبر وهي فنية من خلال الانسجام بين اللاعبين المحترفين والمحليين وكذلك إعطاء دفعة معنوية للجمهور الرياضي الذي سأم الخسارات ويريد أن يشاهد منتخبنا وهو يحقق الفوز حتى ولو كان في مباراة تجريبية لان ذلك يسهم في رفع الروح المعنوية وموصلة التشجيع لهذا المنتخب الذي يعد رمزاً وطنيا لرياضة العراق .ikramsport@yahoo.com
في المرمى:تجربة مفيدة للأسود

نشر في: 13 أكتوبر, 2010: 06:48 م







