TOP

جريدة المدى > الملاحق > أحمدي نجاد فـي جنوب لبنان وسط تهديدات إسرائيلية

أحمدي نجاد فـي جنوب لبنان وسط تهديدات إسرائيلية

نشر في: 14 أكتوبر, 2010: 05:26 م

بيروت، لبنان - (CNN)توجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى جنوب لبنان، والحدود اللبنانية الإسرائيلية أمس الخميس، في اليوم الثاني لأول زيارة له إلى لبنان منذ توليه السلطة عام 2005، وهي الزيارة التي أثارت العديد من الانتقادات، خاصة من إسرائيل، إلى حد توجيه تهديدات له من قبل عدد من الزعماء الإسرائيليين.
وقد أثارت زيارة نجاد لبنان العديد من الانتقادات، خاصة من إسرائيل، إذ اقترح عضو الكنيست عن حزب الاتحاد الوطني اليمني المتطرف، أريه إلداد، القيام بعمل عسكري، مضيفا: "إن من مسؤوليتنا إيقاف أي شخص يدعو علانية لتدميرنا.. والمسؤولية تعني أن نفعل شيئاً ما، وعدم انتظار العالم أن يفعل شيئاً.. وإذا ما نجم وضع عن زيارة أحمدي نجاد وكان في مرمى نيران الجيش الإسرائيلي، فينبغي قتله".أما وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، فقال في تصريح نقله موقع الإذاعة الإسرائيلية على الإنترنت، إن إسرائيل تراقب التطورات عن كثب، مضيفاً أن زيارته لبنان "تعكس اعتماد منظمة حزب الله المتزايد على الإيرانيين وحقيقة تحول لبنان بشكل تدريجي أداة طيّعة تتلاعب فيها جهات أخرى".وكان الرئيس نجاد قد أكد الأربعاء، في مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني، ميشال سليمان أن إيران تريد "لبنان واحداً متحداً قوياً ومتطوراً"، معلناً رفضه وشجبه "الاعتداءات الصهيونية التي تستهدف السيادة اللبنانية"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".وأضاف: "نحن ندعم الكفاح المرير للشعب اللبناني في مواجهته الاعتداءات الصهيونية، ونصر بكل جد وإصرار على تحرير الأراضي المحتلة في لبنان وسوريا وفلسطين".أما سليمان فأكد أن محادثاته مع نجاد "كانت معمقة واستعرضت واقع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيزها بين دولة ودولة"، معرباً عن شكره إيران على "وقوفها الدائم إلى جانب لبنان في وجه الاعتداءات الإسرائيلية والتهديدات"، وعلى الدعم الذي قدمته طهران لبيروت "إثر عدوان تموز 2006"، وكان نجاد قد التقى في لبنان الأربعاء رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين.وأعرب الحريري خلال اللقاء عن رغبته "في تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية لترقى إلى مستوى العلاقات السياسية".من ناحيته، رحب الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، بنجاد خلال زيارته الضاحية الجنوبية لبيروت، ووصفه بأنه "سند للمجاهدين والمظلومين".وقال نصر الله: "أرحب بكم أخاً عزيزاً وسنداً للمجاهدين والمظلومين، نشم فيك رائحة الخميني ونتلمس منك أنفاس قائدنا الخامنئي ونري في وجهك وجوه كل الإيرانيين الشرفاء من أبناء شعبك العظيم الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه".ووجه نصر الله كلمة للعرب حول إيران و"مشروعها"، مشيراً إلى أنه مشروع العرب، وقال: "أنا أشهد أيها العرب أن ما تريده إيران في فلسطين هو ما يريده الشعب الفلسطيني في فلسطين، ما يريده العرب وما أرادوه خلال 60 عاماً أن تعود أرض فلسطين لشعب فلسطين أن تعود من البحر إلى النهر وأن يعود كل لاجئ وأن يقيم هذا الشعب دولته المستقلة على أرضه المحررة بالدم".وأضاف: "هذا هو مشروع إيران لفلسطين وهذا هو موقف الإمام الخميني وقرار الخامنئي، وذنب الرئيس نجاد أنه يعبر بشفافية ونقاء وصلابة وشجاعة عن هذا الموقف وعن هذه الرؤية في كل مكان في العالم".وشدد على أن الجمهورية الإسلامية مع لاءات العرب التي أطلقوها في زمان (الرئيس المصري الراحل) جمال عبد الناصر ثم تخلى عنها الكثيرون.وفي واشنطن، قال البيت الأبيض ان الزيارة التي ينوي احمدي نجاد القيام بها الى القرى الحدودية مع إسرائيل تظهر تمادي الرئيس الإيراني في "سلوكه الاستفزازي"، مضيفاً انها "تظهر أيضاً ان حزب الله يبدو أكثر ولاء لإيران منه للبنان".وأكد الرئيس الإيراني اثر محادثات رسمية عقدها الأربعاء مع المسؤولين اللبنانيين ان "مقاومة الشعب اللبناني والحكومة والجيش في مواجهة العدو الصهيوني أصبحت مصدر فخر لشعوب المنطقة"، مضيفاً ان "لبنان غير معادلات الأعداء الأحادية لتصبح في صالح شعوب المنطقة".وسيتوقف احمدي نجاد في جولته الجنوبية في بلدة قانا حيث سيضع اكليلا من الزهور على نصب ضحايا القصف الإسرائيلي الذي تسبب في عامي 1996 و2006 بمجزرتين قتل في الأولى أكثر من 100 شخص ونحو ثلاثين في الثانية، معظمهم من النساء والأطفال.وقد استقبل الرئيس الإيراني لدى وصوله الى بيروت أمس وخلال احتفال الضاحية الجنوبية "استقبال الأبطال" ونثر عليه الورد والأرز، وقال المشاركون في الاستقبال انهم جاؤوا ليشكروا إيران على "دعمها للمقاومة" و"مساعداتها في إعادة اعمار لبنان"، ويغادر احمدي نجاد والوفد المرافق لبنان مساء اليوم بعد لقاء وداعي مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان.ويشمل برنامج الخميس لقاء صباحيا مع شخصيات دينية وسياسية لم تحدد أسماؤها في مقر إقامته في فندق فينيسيا في بيروت، ومحاضرة يلقيها في مقر الجامعة اللبنانية في الحدث قرب بيروت

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق معرض العراق للكتاب

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

اشتعال أزمة سوريا وتركيا.. ورومني يدعم تسليح المعارضة
الملاحق

اشتعال أزمة سوريا وتركيا.. ورومني يدعم تسليح المعارضة

  دمشق / BBCبعد أيام من سقوط القذائف السورية عبر الحدود إلى تركيا، ما يزال التوتر وأعمال القتل، تتصاعد على جانبي الحدود، في وقت أعلن فيه مقاتلو المعارضة قرب السيطرة على معسكر للجيش النظامي...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram