بغداد/ وكالاتطالبت شركة فيديكس إكسبريس التابعة لفيديكس كروب المسجلة في سوق نيويورك للأوراق المالية بالتعامل مع العراق رسميا، مبينة أن أصعب التحديات التي تواجهها في البلاد عندما تدخل طائراتها المجال الجوي العراقي.
جاء ذلك على هامش مشاركة جمارك دبي في معرض جيتكس دبي 2010. وقال نائب أول الرئيس للعمليات في شركة فيديكس إكسبريس حمدي عثمان لوكالة (أصوات العراق) إن شركته “أوقفت التعامل مع العراق، لأننا لا نود التعامل مع أفراد”، متسائلا “لماذا لا يتم التعامل مابين شركة فيديكس وهيئة الطيران المدني العراقية أو أي جهة رسمية عراقية؟”. وأضاف “لدينا طبعا تعامل مع شركات خاصة موجودة في العراق”، مشيرا إلى أن “اصعب التحديات التي تواجهها فيديكس في العراق عندما تدخل طائراتها مجاله الجوي”. من جهته، أكد المدير التنفيذي لقطاع إدارة المتعاملين في جمارك دبي “اهتمام الجمارك لتبسيط الإجراءات المقدمة لعملائها العراقيين”، مبينا أن “التجارة مع العراق من ضمن المحاور المهمة لجمارك دبي خصوصا في ظل الأوضاع الحرجة التي يمر بها العراق”. وأضاف “نعتبر الخدمات الموجهة للعراق خدمة وواجباً لدعم التجارة بين البلدين وخصوصا أن لدينا اليوم مع العراق حركة تجارية نشطة، تتمثل في البواخر والسفن الخشبية وهناك الحركة التجارية البرية بين البلدين عن طريق الأردن”. وعلى صعيد ذي صلة قال رئيس مجلس إدارة شركة إتش. سي. إل إنفوسيستمز أن شركته تنظر بجدية إلى احتياجات العراق وتحاول دراسة سوقه وكيفية الدخول اليها. جاء ذلك في وقت تتواصل فعاليات معرض جيتكس لتقنية المعلومات في دورته الثلاثين، الذي افتتح في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات صباح الأحد الماضي ويستمر خمسة أيام، بمشاركة اكثر من 3500 شركة من 65 دولة. وقال آجاي تشودري رئيس مجلس إدارة الشركة لوكالة (أصوات العراق) “نحن ننظر بجدية إلى احتياجات العراق ونحاول دراسة السوق هناك وكيفية الدخول اليها، خصوصا وأن الشركة تلبي إحتياجات السوق العراقية حيث تقدم حلولا تقنية في مجالات الدفاع، الأمن الداخلي، المطارات والسكك الحديد إضافة إلى الأعمال المصرفية والتعليم، والعراق في أمس الحاجة لهذه التقنيات في الوقت الحاضر”. وشركة اتش سي ال هي شركة تقنيات وتكنولوجيا معلومات رائدة عالميا باستثمار قدره 5 مليارات دولار أمريكي تتكون من شركتين مسجلتين في الهند- هما شركة اتش سي ال تكنولوجيز واتش سي ال انفوسيستمز. وقد تأسست اتش سي ال عام 1976 كشركة صغيرة في الهند رائدة في مجال الحوسبة العصرية ومشاريع التحويل العالمية اليوم. من جانبها، قالت هيلين بزي المديرة الإقليمية لشركة إنمارسات “منذ البداية وسوق العراق يستقطب اهتمامنا لحاجته الماسة للإتصال عبر الأقمار الصناعية وفي قطاعات محددة كقطاع النفط والغاز والقطاع الحكومي”. وأوضحت “بعد التوتر الأمني الذي تصاعد في العراق ازداد الطلب على خدماتنا خصوصا في قطاع الإعلام وجمعيات الإغاثة والمساعدات الإنسانية”، مبينة أن “خدمات إنمارسات لعبت دورا مهما في إبقاء جمعيات الإغاثة العاملة في العراق على تواصل مع بقية أنحاء العالم لتلبية الحاجات الإنسانية في العراق”. وأضافت “حاليا سيتم تركيز الشركة على قطاع الأعمال في العراق، وحسب معلوماتنا أن خدمة الإنترنت غير متوفرة في الكامل خصوصا في المشاريع الجديدة كإعمار المدن والمجمعات السكنية وهذه المشاريع بحاجة إلى خدمات الأقمار الصناعية”. وتابعت “سيتم التوجه إلى قطاع البنوك في العراق كي يتواصل مع البورصة العالمية وأمور أخرى تتعلق بعالم المال والأعمال، فالعراق سيكون له شأن كبير في المستقبل القريب”. وشركة “إنمارسات”، هي المزود المتخصص لخدمات الاتصالات المتنقلة عبر الأقمار الصناعية، وتضم قائمة شركاء توزيع خدمة “إنمارسات” الجديدة، “إيه إس تي”؛ “تشاينا تليكوم”؛ “إيفوسات”؛ شركة الاتصالات الكورية “كوريا تليكوم”؛ “إم سي إن”؛ “إم في إس”؛ “نت ورك إنوفيشنز”؛ “إن إس إس إل”؛ “ساتكوم جلوبال”؛ “آر آر سات”؛ “شركة سنغافورة للاتصالات”(سنغتيل)؛ “ستراتوس”؛ و”فيزادا”.
شركات أجنبية تتطلع لدخول سوق العمل العراقية وتطالب بالتعامل مع جهات رسمية

نشر في: 22 أكتوبر, 2010: 06:34 م