TOP

جريدة المدى > الملاحق > ضغوط على اليمن للتصدي للقاعدة بعد حادثة الـطـرديـن الـمـلـغـومــين

ضغوط على اليمن للتصدي للقاعدة بعد حادثة الـطـرديـن الـمـلـغـومــين

نشر في: 1 نوفمبر, 2010: 06:56 م

تجد السلطات اليمنية نفسها مجددا تحت الضغط للتصدي لتنظيم القاعدة الناشط على اراضيها وذلك بعد العثور على طردين في دبي وبريطانيا يحتويان على ما يبدو مواد متفجرة قادمة من اليمن ،
واصبح تنظيم القاعدة في اليمن هدفا يحظى بأولوية لدى الولايات المتحدة اثر الاعتداء الفاشل في عيد الميلاد الماضي نهاية 2009 الذي اقام منفذه، وهو شاب نيجيري، في اليمن قبل ان يحاول تفجير طائرة كانت في رحلة من امستردام الى ديترويت.واعلن متحدث رسمي  ان "اليمن سيواصل جهوده في مجال مكافحة الارهاب والتعاون مع المجتمع الدولي" ، واضاف المتحدث الذي نشرت تصريحه وكالة الانباء اليمنية ان ما يدفع اليمن الى الاستمرار في مكافحة الارهاب هو انه "آفة تهدد امن وسلامة الجميع"، مشيرا الى ان اجهزة الامن وسلطات الطيران المدني "باشرت التحقيق" حول الطردين المشبوهين.وتابع ان التحقيق يجري "بالتنسيق مع الاجهزة المختصة في كل من دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الاميركية" وانه "فور التوصل الى اي نتائج، سيتم الاعلان عنها في حينه".واقر وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي امس الاثنين بان لدى تنظيم القاعدة "مئات" المقاتلين في اليمن حيث يستفيدون من تضاريس البلد ودعم قبائل غير موالية للنظام وضعف الحكم المركزي خصوصا في بعض المناطق اليمنية.وبعد عشر سنوات من الهجوم الذي تبنته القاعدة على البارجة الاميركية كول الذي شهد مقتل 17 اميركيا في 12 تشرين الاول  2000 في ميناء عدن، لا يزال تنظيم القاعدة يتوسع في البلاد مضاعفا اعتداءاته على المصالح الاقتصادية واهداف اجنبية.واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ان بلاده ستواصل تعزيز تعاونها مع صنعاء "بهدف افشال اعتداءات جديدة وتدمير فرع تنظيم القاعدة" في اليمن.واوضح ان مستشاره لمكافحة الارهاب جون برينان كان تحدث الى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي تتعاون اجهزته مع الولايات المتحدة في ملاحقة عناصر القاعدة حتى وان كانت السلطات لا تحبذ الاقرار بذلك حيث تواصل مثلا نفي غارات طائرات اميركية من دون طيار على معسكرات القاعدة في اليمن.ومهمة الرئيس اليمني ليست بالامر اليسير في التصدي للقاعدة حيث عليه ان يراعي القبائل التي يعتبر دعمها اساسيا له للاستمرار في الحكم بالتوازي مع تلبية مطالب الحليف الاميركي.غير ان الواقع في ان بعض القبائل لا تؤيده حين يريد التصدي لعناصر القاعدة وذلك بسبب اختلاف المصالح او لا مبالاة كما يشير المحلل عادل الشجاع الاستاذ في جامعة صنعاء.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق معرض العراق للكتاب

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

اشتعال أزمة سوريا وتركيا.. ورومني يدعم تسليح المعارضة
الملاحق

اشتعال أزمة سوريا وتركيا.. ورومني يدعم تسليح المعارضة

  دمشق / BBCبعد أيام من سقوط القذائف السورية عبر الحدود إلى تركيا، ما يزال التوتر وأعمال القتل، تتصاعد على جانبي الحدود، في وقت أعلن فيه مقاتلو المعارضة قرب السيطرة على معسكر للجيش النظامي...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram