TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > وجهة نظر:لماذا العباسيين؟

وجهة نظر:لماذا العباسيين؟

نشر في: 5 نوفمبر, 2010: 08:00 م

خليل جليل من المؤسف ان نتابع خلال الأيام القليلة الماضية وكما اشارت بعض وسائل الإعلام بشأن نية ادارة نادي الطلبة بمفاتحة الاتحاد السوري لكرة القدم بخصوص مدى امكانية تضييف ملعب العباسيين لمباريات نادي الطلبة في مشاركته المقبلة ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي
 التي يسدل على نسختها الحالية اليوم السبت الستار بلقاء القادسية الكويتي والاتحاد السوري على ملعب جابر في الكويت على أمل ان تنطلق نسختها الجديدة في آذار المقبل.وما يثير الاستغراب هنا بشأن خطوة ادارة نادي الطلبة اذا كانت تلك الأخبار تحمل في طياتها ما يؤكد ذلك،أن ادارة محترمة ومثالية مثل ادارة نادي الطلبة التي تعمل بحرص، ان تتخذ مثل هذه الخطوة في الوقت الذي تنتظر فيه جماهير الكرة العراقية بشغف كبير ان تتسع دائرة رفع الحظر عن الكرة العراقية والسماح لمنتخباتنا وفرقنا بأن تخوض استحقاقاتها في العاصمة بغداد وليس في العباسيين او غير هذا الملعب.صحيح ان الاتحاد الآسيوي ونظيره الدولي سمحا لفرقنا بأن تلعب على ملاعب مدينة أربيل في إطار رفع الحظرعن تضييفنا للمناسبات الكروية في أربيل لكن يبقى من حقنا ان نطالب باستحقاق فريق الطلبة ان يلعب في العاصمة بدلا من السعي لبحث امكانية تضييف ملعب العباسيين لمباريات الطلبة وفق تبريرات يراها نادي الطلبة منطقية قد تتعلق بخلافاته الاخيرة التي لا تستحق ان يطلق عليها خلافاً، مع ادارة نادي أربيل، بينما قد تشكل لدى الاتحاد الآسيوي تبريراً لاعتبارها خلافات حقيقية وهذا ما لا نريده ان يتكرّس في قناعات الاتحاد القاري.واذا كانت هناك امكانات لتضييف ملعب دهوك وهو من الملاعب الحديثة لمباريات بطل الموسم الماضي دهوك لمبارياته في البطولة الآسيوية المقبلة فليس هناك ما يمنع من سعي الطلبة لإقامة مبارياته على ملعب دهوك الذي خضع في الأسبوع الماضي لحملة معاينة والكشف عن جاهزيته من وفد تابع للاتحاد الآسيوي في ظل مؤشرات أولية تفيد بالإقرار بصلاحيته لتضييف لقاءات الحدث الآسيوي.نعتقد ان إدارة نادي الطلبة الدؤوبة بعملها وفي ظل الأسماء اللامعة التي تقودها وفي مقدمتها نجم منتخبنا السابق علاء كاظم، تدرك جيداً حجم أهمية ان يرى جمهورنا الكروي منتخباته وفرقه وأحدها فريق نادي الطلبة لكرة القدم أحد أبرز أندية العاصمة على المستوى الجماهيري،وهي تخوض مواجهاتها واستحقاقاتها بين جمهورها وعلى ارضها سواء في أربيل ام بغداد ام دهوك وان تستثمر هذه المناسبات لكي تكون عامل إقناع وضغط على الاتحاد الآسيوي لكي يعمل على زيادة نطاق رفع الحظر عن فرقنا والسماح لها بأن تختار ملاعبها في العاصمة او غيرها من بقية المدن العراقية. وهنا يأتي دور الاتحاد العراقي لكرة القدم في حسم هذا الأمر والعمل على تهيئة الظروف وعوامل الإسناد مبكراً للطلبة ودهوك وتنسيقه مع الاتحاد الآسيوي بشأن تسهيل مهمة مشاركة فريقينا وتسمية الملاعب المحلية التي تخوض استحقاقاتها عليها وحثّ المسؤولين وادارات تلك الملاعب إلى العمل مبكرا لإنجاز كل ما يمهد لممثلي الكرة العراقية لمشاركة فاعلة قي المحفل الآسيوي، فما يتحقق فيه من نتائج منتظرة يؤمل فيها ان ترفع من شأن الكرة العراقية، لا يُحسب ذلك وحده لإدارتي الطلبة ودهوك او للإتحاد العراقي لكرة القدم، بل يُحسب لكل الاطراف التي يفترض ان تضطلع بمهام ومسؤولية تسهم في إظهار قدرة العراق على تضييف المناسبات الكروية.عموما ان جمهورنا الكروي سيكون على موعد مرتقب في آذار المقبل حيث تنطلق منافسات كأس الاتحاد الآسيوي بنسختها الجديدة وستكون آنذاك ملاعب أربيل ودهوك قبلة لهذا الجمهور ليعيش اجواء مباريات فرقه ما يفرض على الجميع ان يحقق تطلعات هذا الجمهور ومساندته لاسيما وانه يحظى بمكانة وسمعة كبيرة في المنطقة بحبه لفرقه ومنتخباته وعشقه لكرة القدم. اذاً، هل من المنطقي ان نعمل على إشباع رغبة هذا الجمهور أم نعمل لحرمانه من ان يعيش أجواء البطولة الآسيوية المقبلة؟

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram