TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > على هامش الصراحة: أربيل يا نجمة الارض

على هامش الصراحة: أربيل يا نجمة الارض

نشر في: 8 نوفمبر, 2010: 05:16 م

 إحسان شمران الياسرياليوم، قِبْلَةُ الدنيا، أربيلُ الحبيبة، تهفو اليها قلوب الامة الصابرة، ويقطرُ من ثناياها عِطْرُ الامل الموّشى بألفِ نافذةٍ للغدِ..اليوم، طاهرةُ المدن، ومساحة الألفة، وموردُ التماهي، تفتحُ ذراعيها لاجمل المخاضات الغالية، وأندى التراتيل التي غابت بعد ثمانية اشهر بالكمال والتمام..
وبعد ان صار اليأسُ هو شاي العصر وخبز العباس ومنار جلساتنا، تنهض اربيل التي اقلقها الانتظار، واستوحشت من زمرةٍ آمنتْ، ثم تراختْ، ومن زمرةٍ لم تؤمن، وظلت في حِراك..أربيل في مطلع التاسع من شهور اليأس تركض في وجيب قلوبنا، مُحّمَرة الخدينِ من زعل الشهور.. أربيل ينقُصَها مدار الكون كي تبقى تدور.أربيل هذا اليوم تحمل المصائب كلها، والمتاهات العجيبة كي يفوز مسارنا المأسور.. ويمر من بين (البويبات) العديدة حلمنا (المنذور)..اربيل تحتملُ الشجاعة إن ترّدد سيفُنا، وتواجه الكون الأسير..لن استميح العذر سيدتي، فلقد عَبَرْتِ دماء الخالدين لتكتبي:هذي بلاد الشمس فاحتملي البقاء..هذه شموس الفائزين وهمهم..هذي هموم الراحلين وأمسهم..فلقد تَخَلّد في مدار الشمس اسمُكَ يا عراق..أربيل سيدتي التي نهفو لها، وعزيزة الصبر الجميل..أربيل بارقة الشموس، كأنها، فجرٌ يؤرخُ يومنا المأسورْ والتعب الجليل..فتحّفزي إنْ كنتِ جنتنا الاثيرة والربيع.. واوفي بعهدك يا منارتنا الأنيقة..ويا باب فرحتنا المنيع..سُدّي بكّفكِ عن مياه الرافدين.. وتوضّئي، وتجّملي.. وتوزعّي بيني وبينك والعيون..يا دجلة الحُزن الموشّى.. واليوم السعيدبشرى لأربيل الحبيبة ان تنال  النُذْرَ من صّبٍ حزين..ها انت تلتزّين في غَنَجٍ الينا..وَلَنَحْنُ في عشقٍ الى يومٍ كيومكِ سائرينْ ..أربيلُ سجّلنا لإسمِكِ نجمةً..ولسوف نمنح أهلك الاخيار، تشريف العزيز..إن مستقبل أمتنا مّرَ من بابك.. وتصدّر لائحة همومك..فغُلبت الهموم، ولم تُغلبي..rnihsanshamran@yahoo.com

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram