بقلم/ مؤنس عبد الله - موفد اتحاد الصحافة الرياضية الحلقة الأخيرةأصبح على منتخب الناشئين لكرة القدم متصدر المجموعة الرابعة مواجهة منتخب اليابان وصيف المجموعة الثالثة ضمن منافسات دور الثمانية لنهائيات كأس آسيا للناشئين في اوزبكستان والفوز بالمباراة سيؤهل منتخبنا للمرة الأولى بتاريخه إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام في المكسيك العام المقبل .
الوفد العراقي اجمع على ان المباراة مع اليابان ستكون مصيرية وحاسمة كون ان المنتخب الياباني يعد من افضل المنتخبات في البطولة وهذا ما اكده رئيس وفد منتخب الناشئين لكرة القدم ناجح حمود قائلا : ان منتخب اليابان يعد من افضل المنتخبات المشاركة على مستوى التكتيك فضلا على ان لاعبيه يمتازون بالسرعة الكبيرة والمهارة العالية وكذلك التسديد البعيد على المرمى مبينا ان الفريق الياباني يلعب كرة حديثة وباسلوب منظم جدا على مستوى جميع الخطوط ويمتاز لاعبوه بتبادل المراكز بشكل جيد وهذا ما شاهدناه خلال مباراته التي انتهت بالتعادل السلبي امام متصدر مجموعته المنتخب الاسترالي بينما قال مدرب منتخب الناشئين موفق حسين ان المنتخب الياباني يمتاز بالتنظيم الجيد على كافة المستويات وأيضاً سرعة لاعبيه الكبيرة وهذا ما كان واضحا من خلال ما شاهدناه من اداء ظهر به الفريق الياباني في مباراته السابقة أمام استراليا وخاصة في الشوط الاول من اللقاء الذي كانت الافضليه فيه لليابانيين مشيرا الى ان المدرب الياباني يوشيتاكي هيروفيومي عمد الى أراحة بعض اللاعبين الأساسيين في مباراة استراليا السابقة ممن كانت لديهم إنذارات حتى لا يخسرهم في المباراة المقبلة أمام منتخبنا الوطني.مباراة الأخطاء القاتلة لاعبو المنتخب العراقي للناشئين ارتكبوا أخطاءً قاتلة خلال المباراة الحاسمة والمصيرية أمام منتخب اليابان القوي الذي استغل تلك الاخطاء واحرز ثلاثة اهداف مقابل هدف عراقي وحيد كان عن طريق المهاجم المجتهد حسين عبد الله , ولم يكن لاعبو خط الدفاع في برج سعدهم خلال تلك المباراة بعد ان ظهروا بمستوى ضعيف وقدموا هدايا عدة على طبق من ذهب للمنتخب الياباني الذي تمكن في النهاية بتحقيق الفوز المستحق والتأهل بشكل رسمي الى نهائيات كأس العالم المقبلة التي ستقام في المكسيك خلال عام 2011 فيما ودّع منتخب العراق المنافسات من دور الثمانية بعد ان كان تحقيق حلم اللعب في المكسيك العام المقبل على بعد خطوة واحدة فقط خسارة مشرفة مدرب منتخب العراق للناشئين موفق حسين أكد إن فريقه خرج بشرف ولاعبوه مرفوعو الرأس من نهائيات آسيا للناشئين بعد ان قدم الفريق مباراة جيدة وحقيقية مضيفا: أنا سعيد بما قدمناه من أداء مقارنة بالظروف الصعبة التي عاشها الفريق خلال تحضيراته للبطولة القارية .وقال ان المباراة كانت صعبة جدا، إذ أن المنتخب الياباني قدم أداءً كبيراً من خلال التنظيم الجيد داخل الملعب والضغط بقوة على حامل الكرة وبالتالي استغل الفرص التي سنحت له على مدار شوطي المباراة فكان هو المنتخب الأحق بالتأهل الى كأس العالم المقبلة على حساب منتخبنا الذي لم يقدم عدد من لاعبيه المستوى المعروف عنهم فضلا على الأخطاء الدفاعية التي حدثت خلال اللقاء وكلفت الفريق الخسارة بعد ان سجل الفريق الياباني ثلاثة أهداف في شباك حارس مرمانا. وأفاد أن ما تحقق لمنتخب الناشئين العراقي في البطولة من خلال تقديمه المستوى الجيد وتسجيله نتائج ايجابية أدت إلى تأهله الى دور الثمانية يعد انجازا لهؤلاء اللاعبين في ظل الظروف الصعبة التي كان يعيشها المنتخب من خلال عدم وجود ملعب يتدرب عليه اللاعبون وغيرها من الامور الكثيرة التي أثرت بشكل أو بآخر على تحضيرات المنتخب العراقي للناشئين موضحا ان الاستقالة لا توجد في قاموسه واعتقد ان استقالتي تعني اني سأخذل اللاعبين الذين عملت معهم منذ اكثر من خمسة اعوام . مكسب كبير من جانبه ذكر رئيس الوفد العراقي ناجح حمود ان هناك لاعبين متميزين اظهروا إمكانات عالية في المنتخب العراقي من خلال امتلاكهم المهارة وطول القامة وقوة جسمانية كبيرة ولكن نحتاج الى تجربة كبيرة وهذا الأمر لا يأتي بين ليلة وضحاها مؤكدا ان مكسب العراق في البطولة الآسيوية للناشئين هو وجود مجموعة من اللاعبين الذين سيتم ترحيلهم الى منتخب الشباب ومن خلال توفير مستلزمات النجاح كافة لهم أرى انه سيكون لدينا منتخب متميز. وقال:أن الفريق العراقي بذل كل ما لديه من إمكانات واقصد هنا الجهاز الفني واللاعبين إلا أن الفارق كان واضحا بين المنتخبين الياباني والعراقي وارى ان فوز اليابان كان منطقيا رغم انه كان بالإمكان أفضل مما كان حيث لم يستغل الفريق العراقي الفرص التي توفرت له وأيضاً حدثت أخطاء دفاعية جاءت من خلال الأهداف اليابانية. 23 لاعبا مثلوا منتخب الناشئين في نهائيات كأس آسيا في اوزبكستان قدموا من خلال المنافسات مستويات رائعة واداءً كبيرا أبهرت جميع من حضر المباريات من مراقبين ومشرفين وإعلاميين حتى ان اغلبهم اطلق على منتخب العراق لقب (الحصان الاسود) للبطولة فكانوا بحق وحقيق نموذجا متميزا يحتذى به من خلال إلتزامهم داخل المستطيل الاخضر وخارجه فضلا علن الامكانات الكبيرة الفنية والبدنية اللتين يمتازو
العراق يكسب مهرة جدد آن اوان ترحيلهم الى الشباب

نشر في: 21 نوفمبر, 2010: 05:21 م









