TOP

جريدة المدى > مقالات واعمدة ارشيف > نبض الصراحة:بركان خليجي 20

نبض الصراحة:بركان خليجي 20

نشر في: 21 نوفمبر, 2010: 06:20 م

يوسف فعل تنطلق اليوم الاثنين منافسات خليجي 20 بعد مخاض عسير وجدل طويل بشأن إقامتها من عدمها وسط تكهنات ومخاوف من حدوث أعمال تعكر صفو الدورة ، ويدخل منتخب اسود الرافدين ميدان التنافس الخليجي حاملاً أحلام وتطلعات كثيرة يأتي
 في مقدمتها محاولة نجوم المنتخب كسر النحس الذي رافق مسيرة المنتخب في الدورات الثلاث السابقة التي لم تكن نتائجها تتناسب مع سمعته الكروية ، فضلا عن ان خليجي 20 فرصة نادرة لجيل يونس محمود ونشأت اكرم وقصي منير وصالح سديّر و حيدر عبد الأمير من امتطاء صهوة الانتصارات بثقة وشجاعة من دون خوف ودخول التاريخ من أوسع أبوابه بإضافة اللقب الرابع لمنتخبنا الوطني في سجلات دورات الخليج، لأنها قد تكون المشاركة الأخيرة لهم في العرس الخليجي ويحاول لاعبونا ان تسير الرياح مركب المنتخب بهدوء الى شواطئ الأمان، سيما ان دورات الخليج لها مذاق خاص وذكريات لا تنسى لدى اغلب الجمهور ومسؤولي المنتخبات الخليجية لتعلقهم بما يقدمه نجوم تلك المنتخبات من لمحات كروية رائعة وأهداف حاسمة في المواجهات بين المنتخبات الشقيقة التي تتحول خلال أيام الدورة الى صراعات ساخنة هدفها الانتصار ومواصلة المشوار مع ضرورة المحافظة على روح التنافس النظيفة.ومن العدل والإنصاف ان تفرد صفحة المجد لهذا الجيل في سجلات الدورة كما تتذكر بفخر واعتزاز جيل فلاح حسن ورعد حمودي وحسن فرحان واحمد راضي وحبيب جعفر وليث حسين وراضي شنيشل وغانم عريبي وباسل كوركيس والمرحوم ناطق هاشم وغيرهم ، حيث ان نجوم المنتخب الوطني الحاليين وصلوا الى مرحلة النضج الفكري والتكامل التكتيكي والخبرة الميدانية الواسعة لقلب الطاولة على المنتخبات المشاركة في الدورة، وباستطاعتهم من كسر قاعدة الخروج المبكر من الدور الأول والمنافسة بقوة لخطف اللقب ولا ينقصهم شيء لتحقيق طموحات الجمهور إلا تقديم المستوى الفني المعروف عنهم  المغلف بالحرص وبذل المزيد من الجهود أثناء المباريات التي ستكون المواجهة الأولى أمام الأبيض الإماراتي غداً الثلاثاء المعايير لبيان جاهزية المنتخب من عدمه.وليس غريبا على لاعبي منتخبنا ان يتسلحوا بالثقة لإحراز اللقب كونهم أبطال آسيا، وذلك سيضفي عليهم القوة ويدخل الرعب في قلوب منافسيهم الذين يعلونها صراحة ان مواجهة اسود الرافدين تختلف من حيث المضمون عن بقية اللقاءات في الدورة لطابعها المميز ولطريقة لعب الأسود المثيرة الممزوجة بالمهارات الفردية العالية والنزاع حتى الرمق الاخير لانتزاع الفوز ، وهذه الأفكار يمكن استثمارها بالشكل الأمثل لصالح مسيرة المنتخب في الدورة من خلال اختيار الملاك التدريبي الأسلوب التكتيكي المناسب الذي يفجّر طاقات اللاعبين ويحولها الى براكين من التحركات المثمرة لإذابة دفاعات المنافسين وإدخال الرعب والقلق في قلوب حراس المرمى.ووفق تلك المعطيات فان خليجي  20 نريدها ان تكون عودة منتخب اسود الرافدين لمحاكاة الانتصارات ومعانقة المجد الخليجي في الدورة والتربع على قمته التي لن تكون عسيرة على لاعبينا ،لان قول الفصل سيكون بأيديهم بمعاونة الملاك التدريبي بقيادة سيدكا الذي يريد ان يكون عمو بابا جديداً لكرتنا من خلال العودة إلى بغداد محملاً بكأس دورة خليجي 20 التي ستكون الجسر الموصول لقهر المنتخبات القارية في كأس آسيا 2011 والمحافظة على اللقب القاري.

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

ملحق عراقيون

الأكثر قراءة

مقالات ذات صلة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

في اليوم العالمي للتلفزيون.. ضيوف القفشة خطيئة مقدمي الطشة

زينب ربيع وأنا اتتبع كل ما من شأنه أن يستذكر دور التلفاز، لا بوصفه جهازًا بقدر ما هو ارتكاز، فالمحتوى المرئي الذي يخرج عبر شاشة العرض ليس إلا “الطبق الجاهز” لسلسلة عميقة من عمليات...
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram