TOP

جريدة المدى > رياضة > لقب خليجي اليمن مفتاح الدخول للمجد الآسيوي في الدوحة

لقب خليجي اليمن مفتاح الدخول للمجد الآسيوي في الدوحة

نشر في: 22 نوفمبر, 2010: 07:32 م

كوبنهاغن / رعد العراقي  واجمع كل من شمله استطلاع (المدى الرياضي) بشأن مدى امكانية تنافس اسود الرافدين على الكأس الخليجية ، بأن المنتخب الوطني ظهر بصورة تبعث على الارتياح من خلال المباريات التجريبية ما تؤكد عودة الروح والرغبة لدى لاعبيه على أن يقدموا مستوى يليق بسمعتهم على الصعيدين العربي والآسيوي وبالتالي الصعود إلى منصة التتويج التي غاب عنها منذ زمن طويل.
رغبة الفوز سرّ التفوق وقال حسين الشمري (رياضي سابق) وحريص على المشاركة في إبداء رأيه في جميع المتابعات الإعلامية في الدنمارك: أن المنتخب يمتلك لاعبين على مستوى عالٍ من المهارات وقادر على تقديم مستوى كبير متى ما استطاع الملاك التدريبي أن يمسك بأسرار تألقه وهي استنهاض عزيمة لاعبيه وتحفيز رغبة الفوز لديهم سيما ان المنتخب الإماراتي ليس صعبا وبإمكان لاعبي المنتخب الفوز عليه والخروج بثلاث نقاط من الجولة الأولى كي ترسخ أقدامهم في الدورة. وأضاف : من خلال متابعتي للمباريات التجريبية مع كل من المنتخبين القطري والهندي شاهدت في عيون لاعبينا الإصرار على تحقيق الفوز وهو شيء مفرح للغاية كما وجدت أن المدرب سيدكا يمتلك شخصية وعقلية تدريبية تمكنه من تجاوز أي خلل قد يصيب أداء المنتخب وتوظيف اللاعبين داخل الملعب بما يتناسب وإمكاناتهم ومستوى الفريق الخصم وهي إضافة جيدة تزيد من قوة الفريق ومن عوامل ثباته داخل الميدان، وعلى ذلك فاني متفائل جداً بان تكون البطولة هي عراقية بنسبة كبيرة، وفي الوقت نفسه تمثل بوابة مهمة للانطلاق نحو الدفاع عن اللقب الآسيوي. دورة لكسر النحس في حين أكد سامي الجميلي (مشجع كروي) أن المنتخب الوطني تعرض بعد فوزه بكأس آسيا 2007 إلى موجة من الانتكاسات وضعته في برج النحس ، لكن مع تحسن المستوى وعودة روح وعزيمة اللاعبين وخاصة في لقاء منتخبنا مع المنتخب القطري الذي انتهى عراقيا بهدفين مقابل هدف واحد ومن ثم تحقيق الفوز على المنتخب الهندي بهدفين نظيفين فانا أجد أن دورة الخليج في اليمن ستكون عامل كسر للنحس ويثبت بها الأسود أنهم قادمون إلى عهد الانتصارات، لان منتخبنا يملك جيلاً ذهبياً من اللاعبين وباستطاعته أن يتجاوز أقوى المنتخبات.وأضاف : يمكن أن تكون دورة الخليج تتضمن منتخبات قوية وأكثر استعداداً من منتخبنا الوطني لكنها لن تكون عقبة في طريق اسود الرافدين في اعتلاء منصة التتويج متى ما تعامل معها الملاك التدريبي باحترافية عالية واستنهض لاعبونا العزيمة والإصرار، وسنكون في شوق لانطلاق الدورة ، خاصة لنا أصدقاء دنماركيين سوف يتابعون مباريات منتخبنا معنا بعد أن أصبحوا معجبين بأداء المنتخب الوطني وخاصة عقب حصوله على كأس آسيا. اللياقة البدنية حاسمة رموند جرجيس (مدرب لياقة بدنية) أكد أن اللياقة البدنية هي من تمنح منتخبنا بطاقة التفوق في كل مواجهاته وهي احد عناصر القوة متى ما تسلح لاعبونا بها ، وبرغم أن أكثر لاعبينا هم محترفون وتحت إشراف ملاكات تدريبية أجنبية معروفة لكن يبقى أداء اللاعب مع ناديه مختلفاً تماما عن أدائه مع المنتخب في البطولات المهمة، سيما ان لياقة لاعبي الامارات عالية جدا بسبب كثرة المشاركات الدولية ، ما يتطلب من المدرب سيدكا التركيز على موضوع رفع المستوى البدني لجميع اللاعبين كمجموعة واحدة وبالنسق المتصاعد نفسه من مباراة إلى أخرى. وأضاف : لقد كنت دائما أتابع منتخبنا الوطني في العديد من البطولات فأجده متألقا عندما تحضر اللياقة البدنية فتمنح اللاعبين الحرية في الأداء من دون الشعور بالإجهاد الذي يؤثر على أدائهم الذهني والمهاري ، بينما تراه يخفق حتى أمام فرق اقل مستوى منه بعد أن تخونه اللياقة البدنية فيصبح مشتتاً وغير قادر على التركيز داخل الملعب .واشار جرجيس الى دور مدرب اللياقة البدنية وقال : انه مطالب بدراسة خواص اللاعب العراقي البدنية والعمل على الوصول بها إلى أعلى مستوى قبل انطلاق أولى مبارياته مع المنتخب الإماراتي ثم ضمان تصاعدها بشكل علمي مدروس.واختتم حديثه : أمنياتي طبعا أن يسيطر منتخبنا الوطني على شقيقه الاماراتي اليوم ويعطي الانطباع القوي بأنه جاء الى عدن للفوز بلقب الدورة ويمنح الجماهير العراقية لقباً جديداً يؤكد فيه سطوته الكروية على منتخبات الخليج العربي ويمنحها دفعاً معنوياً من اجل المحافظة على لقبه الآسيوي.  تنظيم الخط الدفاعي وذكر حسين الزيدي (صحفي رياضي) أن المنتخب الوطني يدخل خليجي 20 اليوم امام الإمارات بآمال عريضة لاثبات اقتداره من اجل المنافسة على اللقب واستعادة هيبة الكرة العراقية التي تأثرت كثيراً وخاصة في مشاركته بالبطولة السابقة، وقد تكون من محاسن الصدف أن يكون المنتخب أن البحريني والعُماني في مجموعتنا من اجل الثأر لخسارتيه السابقتين منهما وتأكيد إن ما جرى ليس إلا كبوة فارس أصيل.ولفت الزيدي الى ان انتزاع اللقب الخليجي ومن بعده الآسيوي في الدوحة عليه أن يشخص الأخطاء بدقة ومعالجتها بشكل علمي، ومن خلال متابعتنا لبعض مباريات منتخبنا نجد أن أكثر مايثير القلق هو التنظيم الدفاعي الذي يشكل خللا كبيرا يؤثر على عطاء المنتخب كمجموعة واحدة وقد ظهرت هفوات دفاعية خلال لقاء المنتخب الوطني وشقيقه القطري كادت تسبب أهدافاً تحرج لاعبينا ، وعلى الرغم من امتلاكنا لأسماء كبيرة من اللاعبين الذين يجيدون الدفاع واستخلاص الكرة

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم
رياضة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم

رياضة/ المدى خطف فريق الكرمة ثلاث نقاط بفوزه على مضيفه الغراف 1-0 ، ضمن منافسات الجولة التاسعة لدوري نجوم العراق لكرة القدم . وجرت المباراة عند الساعة السادسة والنصف مساءً على ملعب الناصرية الدولي....
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram