ميونيخ - فيصل صالحقبل كل شيء وبالرغم من تعادله السلبي أمام منتخب الأمارات في اولى مبارياته بدورة خليجي 20 ، أكد منتخبنا الوطني على أنه لا يقل مستوى عن اقوى المرشحين للفوز باللقب الخليجي والأكثر من ذلك استعاد لاعبونا فنهم الإبداعي
وأعادونا في هذه المباراة الى (الزمن) العراقي الكروي الجميل وظهر (اسود الرافدين) أكثر انضباطا في الملعب وتمكن كل واحد منهم من تقديم صورة مستواه الحقيقية. ولذلك وقف محمد كاصد بهدوء وثقة عالية أمام بعض الهجمات الخطرة التي قام بها الإماراتيون و وفر فرصة التركيز للاعبينا سلام شاكر وعلي حسين رحيمة في عملية رصد تحركات لاعبي الهجوم الإماراتي. وفي الوقت نفسه كشف حاجة منتخبنا للاعب (إسناد) قادر على إيقاف إندفاع لاعبي الخصم قبل مواجهة لاعبي وسط دفاعنا وكذلك لديه القدرة على بناء (جمل) هجومية تبدأ من أمام خط الدفاع وتنتهي خلف لاعبي منطقة العمليات الهجومية التي تميز فيها مهدي كريم الذي ظهر لاعبا (مقاتلا) وقصي منير الذي مزج في ادائه العقل المخطط والهدوء في استلام وتسليم الكرات الى جانبه المايسترو نشأت أكرم الذي استعاد الكثير من مستواه في خطوتنا الأولى للفوز باللقب الخليجي واحتاج بعض من قدرات هوار ملا محمد وعماد محمد لاسيما في تنفيذ بعضا من الواجب الدفاعي في منطقة الوسط ،أما نجم المنتخب يونس محمود فكان المصدر الرئيس لخطورة منتخبنا على الأماراتين وتمكن من تشكيل ضغط مؤثر على لاعبي وحارس مرمى الأمارات بالرغم من اخفاقه في تنفيذ ركلة الجزاء التي كانت ستضع منتخبنا على أول خطوة ذهبية في اتجاه التأهل للمربع الذهبي لهذه الدورة. أما حكم المباراة فكان وكما بدا من طريقة ادائه في ادارة واحدة من أهم مباريات الدورة على الأطلاق قلبه مع منتخب الأمارات ولسانه مع العراقيين ولذلك تغافل عن ركلة جزاء صحيحة لصالح منتخبنا عندما تعرض لاعبنا يونس محمود لاعثار متعمد من قبل حارس الامارات ألأ ان الحكم نفذ حكم (الإعدام) على تلك الضربة بقرار ظالم وكان يمكن للمنتخب الوطني بعد تلك الحالة الصحيحة والمستلبة أن تدب في أوصال لاعبيه حالة من اليأس ولكن عزيمتهم وأصرارهم لتقديم مستوى مشرفا يرفعون بواسطته الكثير من (الغبار) الذي شاب أداءهم في البطولات السابقة.
خليجيات ..خليجي 20 يعيد الكرة العراقية إلى زمنها الجميل

نشر في: 25 نوفمبر, 2010: 05:56 م









