بغداد / إكرام زين العابدينتشهد دورات الخليج العربي منذ إقامتها مشاركة عدد من الحكام العرب والأجانب في إدارة مبارياتها مع وجود بعض الأخطاء التحكيمية التي تضع اكثر من علامة استفهام عليهم بسبب الضغوط النفسية التي يتعرضون إليها من الدول المنظمة للدورة او من بعض المسؤولين المهمين الذين يريدون كسب لقب كأس دورات الخليج .
( المدى الرياضي) استطلعت وجهات النظر القانونية لعدد من خبراء التحكيم ليدلوا بآرائهم ويقيّموا قرارات الحكام ويحللوا الأخطاء التي وقع بها عدد منهم ما آثار لغطاً واسعاً في أروقة الدورة.سمير مهنا : الضغوط النفسية تحفز الأخطاءأول المتحدثين كان الحكم الدولي السابق الدكتور سمير مهنا حيث قال : ان دورات الخليج كانت تشهد مشاركة نخبة من الحكام العرب والأوروبيين ويكون التنافس حاضراً من خلال الظهور الجيد لحكامنا وإعطاء صورة ايجابية عنهم ، لكن التحكيم في خليجي 20 لم يكن بمستوى الحدث وشهد أداء الحكام تبايناً واضحاً حيث كان بعضهم موفقين بينما لم يوفق الآخرون وخاصة حكم مباراة الكويت وقطر عبد الله الحراصي وحكم مباراة العراق والإمارات عبد الرحمن القحطاني .وأضاف مهنا : إن جميع الدورات تشهد ضغوطاً نفسية على الحكام من المدربين واللاعبين والمسؤولين وحتى الإعلام ، وعلى الحكم الجيد أن يعرف كيف يواجه هذه الضغوطات وينجح في مهمته والوصول بالمباراة إلى برّ الأمان كما فعل حكمنا الدولي صباح عبد عندما نجح في إدارة مباراة اليمن وقطر التي جرت ضمن منافسات الجولة الثانية .وأشار الى ان الدورة الحالية شهدت مشاركة المنتخبات الخليجية بالصفوف الرديفة باستثناء منتخبنا الوطني وكذلك مشاركة الحكام من الصنف الثاني واعتذار حكام أوروبا وآسيا عن التواجد وإدارة المباريات ، وإننا نقّيم الحكام من خلال عدد الأخطاء في المباراة وكلما كانت أخطاء الحكام قليلة كانت درجتهم أعلى، وبالنسبة لي فان تقييمي 8 درجات من 10 لحكام الدور الأول للدورة.الدكتور صباح قاسم : الحكام ليسوا بمستوى الحدث من جانبه أكد الحكم الدولي السابق الدكتور صباح قاسم أن الدور الأول من دورة خليجي 20 المقامة في اليمن شهد أخطاءً تحكيمية قاتلة أثرت على نتائج المباريات وحرمت بعض الفرق من فرص الفوز وخاصة مباراتياً قطر مع الكويت والإمارات مع العراق ، وان ثمانية حكام متواجدين في الدورة ليسوا مؤهلين لإدارة المباريات لأنهم ليسوا ضمن النخبة الآسيوية وان الدول الخليجية أرسلت حكاماً من الترتيب الثاني باستثناء سلطنة عُمان التي اختارت حكماً متميزاً إضافة إلى حكمنا الدولي صباح عبد الذي نجح في إدارة مباراة اليمن وقطر باقتدار بالرغم من حساسيتها وصعوبتها ، وان اعتذار حكام أوروبا وآسيا اسهم في تعقيد ادارة مباريات الدورة واناطتها بصفارات غير مؤهلة وفق حساسيتها وارهاصاتها .وأضاف قاسم : إن الأدوار المقبلة ستشهد تحسن التحكيم خاصة وان المباريات ستكون حاسمة وحساسة وعلى لجنة حكام خليجي 20 اختيار الحكام الذين نجحوا في إدارة المباريات الماضية خاصة إننا أعطينا درجة تقييم منخفضة لحكام الدور الأول 5 درجات من 10 .علاء عبد القادر: الدورة تفتقد الى النخبة أما الحكم الدولي السابق علاء عبد القادر فقال : سبق وان شاركت في إدارة مباريات خليجي 18 في ابو ظبي الإماراتية عام 2007 إلى جانب نخبة من الحكام المتميزين من الدول الخليجية منهم الكويتي سعد كميل والإماراتي علي حمد مع نخبة من حكام أوروبا من الصنف الأول ، ما قلل من الأخطاء التحكيمية ، أما الآن فان الاختيار وقع على الصنف الثاني من الحكام ما جعل نسبة الأخطاء أكثر من تلك التي اسهم بعضها في تغيير نتائج المباريات خاصة مباراة قطر والكويت التي لم يستحق الأول فيها ان يخرج خاسراً ، وكذلك اسهم الحكم السعودي عبد الرحمن القحطاني في الظلم التحكيمي الذي وقع على منتخبنا الوطني .وطالب عبد القادر لجنة حكام الدورة أن تنهض بمسؤوليتها على افضل ما يرام لاختيارعدد من الحكام للمباريات المقبلة في الدور الثالث الحاسم لأنه لن يقبل القسمة على اثنين ، فأي خطأ ربما تدفع بعض المنتخبات الثمن غالياً وتبتعد عن مواصلة المنافسة في الدورة.واختتم عبد القادر حديثه : إن مستوى التحكيم كان متوسطاً ونتمنى ان يتحسن لصالح نجاح الدورة ، علما بأننا أعطينا تقييماً للحكام في الدور الأول 7 درجات من 10 .
اعتذار حكام أوروبا وآسيا أسهم في تواجد حكام ثانويين !

نشر في: 26 نوفمبر, 2010: 08:01 م









