TOP

جريدة المدى > رياضة > كاصد فشل في رد كرة عايش بخطأ بدائي .. وهجومنا يعاني الأنانية والتفرد!

كاصد فشل في رد كرة عايش بخطأ بدائي .. وهجومنا يعاني الأنانية والتفرد!

نشر في: 27 نوفمبر, 2010: 06:08 م

كتب / علي النعيميسوف نتوقف اليوم عند ابرز الملامح الفنية التي بانت على أداء منتخبنا بعد فوزه الأخير على شقيقه البحريني بنتيجة 3-2 وقبلها في مباراة الإمارات التي انتهت بالتعادل السلبي من حيث النواحي الآتية:حراسة المرمى لم يختبر الحارس محمد كاصد كثيراً في كلتا المباراتين وهو حارس جيد ومتمكن لكنه اخطأ في التصدي لكرة فوزي عايش هدف البحرين الأول وارتكب خطأ بدائياً في أسس حراسة المرمى عندما حاول إبعاد الكرة باليد القريبة
 وليس باليد المعكوسة بمعنى كان يجب عليه ان يبعد الكرة باليد البعيدة عن القدم التي ارتكز عليها إثناء الطيران إي ان يصدها باليد اليمنى الأبعد عن قدم الارتكاز،لان طيرانه سيخلق له زاوية مقدراها 180 درجة بالهواء بحيث تصبح اليد اليمنى أطول من اليسار وبذلك تصل إلى الكرة قبل يده  اليسار التي ارتكز عليها الحارس في القفز وهذه من بديهيات حارس المرمى.التنظيم الدفاعيعلى الرغم من المغامرة التي أقدم عليها المدرب سيدكا بوضع اللاعب مهدي كريم في مركز ظهير يسار لكن يبدو دفاع منتخبنا جيداً لحد كبير من حيث التنقل الجانبي عند الظهيرين أي مساندة قلبي الدفاع سلام شاكر وعلي حسين رحيمة وانتقالهما كإسناد او تغطية مع قطع إلى جهة اليمين او اليسار والتغطية لمهدي وسامال سعيد ، ولكن في المباراة الأخيرة شاهدنا ثمة عدم تركيز حدثت ما بين سلام شاكر ومهدي كريم وكذلك غياب المخاطبة بين علي رحيمة مع سامال سعيد خصوصا في الشوط الثاني، إذ أكثر سامال سعيد إلى منطقة الجزاء او وسط الملعب وترك المجال للفريق البحريني باللعب والتحضير، علما أن الأشقاء ركزوا كثيرا على هذه المنطقة طوال الشوطين، أما الإسناد الدفاعي من قبل المحورين (قصي منير ونشأت أكرم ) فكان على أتمّ ما يرام واللافت ان نشأت أكرم الذي عرف عنه كصانع العاب في الوسط او وسط متقدم ذي نزعة هجومية بحتة إلا انه وعلى مدى مباراتين متتاليتان أدى دور الإسناد الدفاعي لكل من علي رحيمة وسامال سعيد في حين ان قصي منيركان الساعد اليمين لمهدي كريم وفر له إسناداً وخيارات لعب كثيرة في حالة الضغط عليه وعمل مع سامال زيادة عددية خصوصا في حالة 2 × 1 أي (مدافعان ضد مهاجم)، لكن مازال بعض من مدافعينا يعطون لخصومهم مسافة واسعة عند الضغط وخصوصا في منطقة الجزاء وتسبب بعض  الاختراق لذا نتمنى من الملاك التدريبي ملاحظتها بشكل دقيق.خط الوسط ويشمل الواجب الدفاعي : في ما يخص المحورين قصي منير ونشأت أكرم فأنهما أديا هذا الواجب بدرجة 10/10 لكن في ما يخص هوار الملا فقد أوكلت إليه مهام القطع ومراقبة اللاعب عبدالوهاب او أحيانا عبد الله فتاي في وسط الملعب مع حرية التحرك في أي منطقة يوجد فيها ضعف في الإسناد، أما علاء عبد الزهرة فان واجبه الدفاعي كان اقل من هوار نظرا لنزعته الهجومية الطاغية ومع ذلك تراجع إلى دائرة منتصف الملعب في حالة صعود مهدي كريم او نشأت أكرم وهو مركز جديد بالنسبة له لكن في الشوط الثاني مع البحرين تعرض منتخبنا إلى ضغط كبير من قبل الفريق البحريني بسبب تغييرات المدرب سيدكا كما أن اللاعب الشاب سعد عبد الأمير كان يتقدم كثيراً في حين لم يعط أي دور واجب دفاعي وانكشفت جهة سامال سعيد الجهة الوحيدة التي راهن عليها الفريق البحريني وكان عماد محمد في الشوط الاول يتراجع في هذه الجهة في حالة تقدم نشأت عند فقد الكرة ونأمل من المدرب سيدكا ان يجد حلا منطقياً في حالة التغييرات بحيث لا تشكل تلك التبديلات خلخلة في الواجبات الدفاعية لخط الوسط.الواجب الهجومي : في ما يخص هذا الدور فأن رباعي خط الوسط أبدعوا في توفير الإسناد الهجومي خصوصا علاء عبد الزهرة الذي كان يلعب مهاجماً ثالثاً او مهاجماً خلف يونس وأحيانا كجناح على اليسار وبرع كثيراً في هذا المركز الحر وشكل عبئاً ثقيلا على الدفاعين البحريني والإماراتي أما نشأت أكرم فأنه كان يمنح إسناداً متنوعاً لكل من (عماد محمد و يونس محمود وهوار محمد) وبشكل رائع ومتقن ويجب ان نتوقف هنا عند نقطة مهمة وهي ان طبيعة الواجبات التي منحها سيدكا لرباعي خط الوسط كانت متعددة وكثيرة وحساسة وتتطلب من اللاعبين لياقة عالية مع جاهزية ومقدرة كبيرين مع ثقافة اللعب الكبيرة وهي واجبات تختص بالإسناد الدفاعي والهجومي والتحرك من غير كرة وإعطاء خيارات للاعبين والانتقال من حالة الهجوم إلى الدفاع أو بالعكس، لذلك كنا نلاحظ ان كفاءة المنتخب تنخفض إلى ما بعد الدقيقة 70 - 80 بسبب هذه الأدوار الحيوية المتعددة التي تستنزف الكثير من جهدهم البدني.صناعة الهجمات: تنوعت صناعة الهجمات مابين تغيير اتجاه اللعب وتدوير الكرات من اليمين إلى اليسار اوبالعكس واللعب بالعمق وخلق المسافات المناسبة ما بين خطي الهجوم والوسط مع لعب الكرات على الأطراف وعمل كروسات إلى منطقة الجزاء، والسمة البارزة التي طغت على أداء المنتخب هي ان فريقنا لعب ما نسبته 75% من الكرات القصيرة والبينية في مباراتيه الأخيرتين لكنه لجأ إلى الكرات الطويلة واللعب بالعمق في الشوط الثاني في مباراة البحرين بعد خروج عبد الزهرة وعماد لأنهما كانا يستلمان الكرات من الوسط او بحكم الإسناد وتقارب المسافات مع لاعبي خط الوسط كما شاهدنا ان منتخبنا أجاد كثيرا في خلق مساحات لعب نموذجية في التحرك وتدوير الكرات من جهة إلى أخرى او إرجاعها إلى الخلف وهي بصمة من بصمات سيدكا لأنها احد ر

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

حملة ميدانية في الديوانية لمعالجة إصابات حفارات النخيل

المرور تكشف: الغرامات لا تُخفّض إلا بقانون أو عفو نيابي

"حسحس" خلف القضبان: المحتوى الهابط وغسل الأموال

8,666 متهماً اعتقلهم جهاز الأمن الوطني خلال 2025

موسكو: جاهزون لتزويد إيران بالمياه

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم
رياضة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم

رياضة/ المدى خطف فريق الكرمة ثلاث نقاط بفوزه على مضيفه الغراف 1-0 ، ضمن منافسات الجولة التاسعة لدوري نجوم العراق لكرة القدم . وجرت المباراة عند الساعة السادسة والنصف مساءً على ملعب الناصرية الدولي....
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram