كتب / علي النعيمييخوض منتخبنا الوطني مساء اليوم الاثنين مباراته الثالثة والحاسمة في دورة خليجي 20 المقامة حاليا في عدن أمام شقيقه وحامل اللقب للنسخة السابقة المنتخب العُماني ، ويكتسب لقاء اليوم أهمية كبيرة بعد فوز منتخبنا على البحرين وهو مطالب بالفوز لتجنب حسابات اللعب وفق نتيجة المباراة الثانية التي ستقام في الوقت نفسه بين الإمارات والبحرين .
نستعرض اليوم أبرز مفاتيح لعب المنتخب العُماني ونقاط الضعف والقوة فيه .يلعب الفريق العُماني بتشكيل 4-4-2 يتغير أحيانا إلى 4-2-3-1 ويتألف من :محمد هويدي لحراسة المرمى ، وحسن مظفر، عبد الرحمن علوي، محمد ربيع، محمد الشيبة لخط الدفاع ، وفوزي بشير ، احمد كانو، احمد حديد، إسماعيل العجمي لخط الوسط ، وحسن ربيع وعماد الحوسني لخط الهجوم.وعلى الرغم من سوء فترة الإعداد إلا أن الفرنسي كلود لوروا سعى إلى تجديد دماء فريقه واستعان ببعض الجدد في هذه الدورة لكن لازال المنتخب العُماني بعيداً كل البعد عن صورة البطل الحقيقي ولم يقدم أي مستوى مميز حتى الآن كالذي قدمه في الدورة الماضية.ويعتمد الفريق العُماني في بناء هجماته من الخلف إلى الإمام بأسلوب تدوير الكرة في مساحته مع الاحتفاظ الكثير بها حيث تبدأ الهجمة برجوع اللاعب احمد كانو إلى الخلف وهنا يبدأ التحضير بأسلوبين واضحين وهي حركة رباعية تتألف من اللاعبين (احمد حديد بالعمق وفوزي بشير وإسماعيل العجمي على الإطراف ورجوع عماد الحوسني إلى الوسط للاستلام والتسليم من احمد كانو أو يلعب بجنب احمد حديد)، أما الأسلوب الثاني هو اللعب على الأطراف بوجود الظهيرين مع تبادل المراكز ما بين فوزي بشير على جهة اليسار وإسماعيل العجمي على اليمين وبالعكس مع عمل كروسات إلى منطقة الجزاء لثلاثي الهجوم حسن ربيع وعماد الحوسني وخلفه احمد حديد أو الظهير حسن مظفر لمتابعة (الهجمة الثانية) وأحيانا يمارس الضغط المرتفع في ملعب الخصم مصحوباً باحتفاظ هو أسلوب طبقه بشكل رائع في دورة خليجي 19 ولم نره الآن.أبرز نقاط القوةيمتاز الفريق العُماني بخط دفاع قوي كما يمتلك ظهيرين لديهما واجبات هجومية هما حسن مظفر على جهة اليساروالعائد من الحرمان محمد الشيبة واهم ما يميز حسن مظفر هي نزعته الهجومية وكذلك تغيير المراكز والمشاركة في خلف المهاجمين، كما يمتاز بتسديدات قوية وبكلتا القدمين ، أما الظهير الآخر محمد الشيبة فهو لاعب شاب جديد ومدافع حيوي ودائم الحركة يجد لعب الكروسات في العمق وبالتنسيق مع حسن ربيع أو الحوسني في الانطلاقات من العمق، واما قلبي الدفاع محمد ربيع وعبد الرحمن العلوي فوجودهما إضافة ودعامة للدفاع العماني فهما يجيدان القطع السريع والتدخل العنيف ومزاحة الخصوم ولديهما اندفاع عالٍ في مسألة حسم الكرات الهوائية في حين ان المدافع عبد الرحمن العلوي دائما ما يحل مكان الظهير حسن مظفرعند صعوده في الواجب الدفاعي.يعد خط وسط الفريق العُماني من أفضل خطوط فرق الخليج بسبب طريقة لعبهم والاحتفاظ بالكرة والانتشار المدروس يمكنهم فرض إيقاعهم على الفريق المقابل وبالتالي فأن التشكيل الرباعي عادة ما يمنحهم سيطرة مطلقة من حيث الاستحواذ على الكرة مع تغيير مراكز اللعب بفضل الرباعي فوزي بشير واحمد كانو واحمد حديد وإسماعيل العجمي الذين يجدون كثيراً استغلال عرض الملعب وتغيير اتجاهات اللعب وإرجاع الكرات إلى الوراء عند الكثافة العددية للفريق المقابل لاسيما إذا ما واجهوا فريقاً يجيد تنظيم دفاع المنطقة المنخفض والضغط على حامل الكرة في وسط الملعب بفضل تحركات اللاعبين الدائمة لتوسيع المساحات، كما يجيد خط الوسط عمل الإسناد الدفاعي السريع عند فقدان الكرة وأيضا يشارك في توفير الزيادة العددية في الهجمات المرتدة بصعود احد الظهيرين لكن روح خط الوسط العُماني يكمن باللاعب احمد كانو صانع الألعاب الذي يجيد توزيع الكرات السهلة إلى اللاعبين ولديه تفاهم ذهني ووظيفي مع اللاعب احمد حديد من حيث التمويه وفتح الخيارات إلى اللاعبين.يعد خط الهجوم العُماني من الخطوط الضاربة بقيادة المهاجمين الخطيرين حسن ربيع وعماد الحوسني من خلال إجادتهما اللعب على المناطق الفارغة مع فتح الثغرات إما عن طريق الاقتحام الفردي في حالات (واحد ضد واحد) أو عن طريق تراجعهم إلى الخلف وفسح المجال إلى الأظهرة أو لاعبي خط الوسط من التحرك وعمل زيادة عددية في مناطق حساسة في الدفاع البحريني، كما يميل المهاجم عماد الحوسني - إن تأكدت مشاركته إلى اللعب في جهة اليسار ومحاولة سحب دفاع الخصم نحو الأطراف بغية فسح المجال إلى اللاعب المنطلق من الخلف كذلك ذات الحال يقال عن اللاعب حسن ربيع الغائب عن مستواه المعروف كذلك يجيد الفريق العُماني أيضاً الكرات الثابتة والتسديدات من خارج منطقة الجزاء.أبرز نقاط الضعف من أبرز نقاط الضعف التي ظهرت على الفريق العماني مؤخراً غياب الحارس علي الحبسي وما يملكه من شخصية وتأثير على اللاعبين، كما ان الحارس البديل (محمد الهويدي) يعاني من عدم التركيز مع تردده في الخروج ولاسيما في مباراة الإمارات الأخيرة والذي أخفق في التعامل مع الكثير من الكرات العالية في مباراتي البحرين وعُمان.من أبرز المشاكل التي واجهت المنتخب العماني في هذه الدورة انه يتحول إلى فريق عادي في حال
الكماشة الدفاعية ولدغات الحوسني أبرز أسلحة لوروا

نشر في: 28 نوفمبر, 2010: 07:01 م









