حاوره / علي النعيميهنأ خبير حراسة المرمى في أكاديمية (سباير) حارس منتخبنا الوطني السابق المدرب كاظم شبيب أسود الرافدين لمناسبة تأهلهم إلى المربع الذهبي لدورة خليجي 20 الحالية المقامة في عدن ، متمنياً لهم الفوز بكأس الدورة ورد الاعتبار للكرة العراقية على المستويين الخليجي والعربي .
جاء ذلك في حديث خص به (المدى الرياضي) بعد مباراتنا مع عُمان التي انتهت بالتعادل السلبي حيث قال : ان ما يميز منتخبنا في هذه الدورة هي الروح العالية والإمكانية الفنية الكبيرة والخبرة الاحترافية المتراكمة وهي أسرار قوة هذا الجيل الذهبي وأن المباريات القادمة ستعكس المستوى الحقيقي لفريقنا الذي لا ينقصه غير التجانس والتعود على الفكر التكتيكي للمدرب سيدكا .وأردف: لديّ ثقة كبيرة بمحترفينا الدوليين كونهم أصبحوا في قمة نضوجهم الاحترافي وبإمكانهم العودة إلى أجواء المباراة في لحظة ما، بسبب توليفة الخبرة المتراكمة والرغبة بالفوز والانضباط العالي الذي توج ظهورهم الحالي ، مشدداً في الوقت نفسه بأن الفوز بدورة الخليج سيدعم مسيرة منتخبنا في كأس آسيا ويعزز من حضور بطل القارة في الدفاع عن ألوانه.وعن رأيه الفني بالحارس محمد كاصد ومستواه في الدورة أوضح: كاصد حارس كبير وموهبة جديدة في حراسة المرمى يتمتع بروح عالية كما يمتاز بتكنيك مسك محكم لكنه بحاجة إلى المزيد من الثقة وأنه يتأثر بالعوامل النفسية المصاحبة لأجواء المباراة وقد تشكل عليه ضغطاً نفسياً لا سيما انه إذا بقي ينتظر أول كرة ولم يتلمسها أثناء المباراة وقد تباغته أول كرة وتصبح هدفا في مرماه لأن الحارس يكسب ثقته من أول خمس كرات وهو يمسكها في بداية اللعب من أوضاع مختلفة لكن شبيب توقع ان يذود كاصد ببسالة عن مرماه أمام الكويت وسوف يتفوق على نفسه لأنه حارس أمين ومبدع. حبيبات كيميائية اسفنجية وحول أرضية الملعب أو فيما إذا كان العشب الصناعي قد أثر على أداء اللاعبين ومن بينهم حارس المرمى تحديداً اوضح : ما لاشك فيه أن العشب الصناعي الذي استخدم في دورة الخليج الحالية هو حديث العهد وتم تدشينه مؤخراً وهو عبارة عن نجيل صناعي محاط بحبيبات كيمائية أسفنجية سوداء ومن خلال تجربتي في هذه الملاعب من حيث اللعب عليها في أكاديمية (سباير) لمست ان كمية الحبيبات الأسفنجية التي تم نثرها في ملعبي عدن وأبين كانت غزيرة بحيث أثرت على مسار الكرة واحتكاكها بالأرض وبإمكانكم مشاهدة كمية الحبيبات المتطايرة أثناء ركل الكرة او سقوطها وان هذه الكثرة أحدثت أرضية أسفنجية امتصت الكثير من سرعة الكرة وسرعة ارتدادها من العشب .وتابع : لذا يحتاج اللاعب إلى المزيد من القوة عند مرجحة الرجل والاستناد عند ركلها او مناولتها إلى اقرب زميل ، بل أن الأرضية أثرت نوعاً ما على حركة الحراس في القفز او الارتماء لحظة متابعة الكرات المرتدة ما بعد المسك وهذا ما جعل الحراس يأخذون خطوة او خطوتين عند القفز والتعامل مع الكرات العالية لكي يولدوا رد فعل سريعاً يساعدهم على القفز.ونصح شبيب حراس المرمى عند مواجهتهم هكذا أرضيات إلى ضرورة التمركز الصحيح وتقصير المسافة بينهم وبين المدافعين خشية توقف الكرات اثناء المناولات او ضعف التغطية ومتابعة مسار الكرة بشكل دقيق، مشيرا الى ان تلك الارضية ليست بذلك العائق الذي يقف أمام طموح الفرق.التأنيب والثرثرة ودوّن شبيب ابرز ملاحظاته عن الدورة عندما توقف عند ابرز السلبيات التي رافقت أداء حراس المرمى فيها ، لافتاً إلى نقطتين مهمتين الأولى، تزايد حالة التأنيب لا التخاطب بين الحراس واللاعبين ، وهنا نوّه شبيب إلى هذه الظاهرة ووصفها بأنها غير مجدية مع وجود فارق شاسع مابين تخاطب الموقف ضمن إطار التنظيم الدفاعي وما بين التأنيب والثرثرة التي تأكل من جرف تركيز الحارس ومجهوده الذهني أثناء المباريات، ففي الكثير من مباريات الدورة شاهدنا بعض الحراس كيف كانوا يوجهون اللاعبين والكرة في ملعب الخصم وهذا التخاطب غير صحيح إذ كان الأجدر بهذا الحارس أن يبدأ بتوجيه اللاعبين وتنظيم صفوفه الدفاعية عندما تجتاز كرة الخصم إلى ما بعد خط الوسط أي في مساحتنا لحظتها يبدأ التوجيه ، ومن خلال الإعادة وتحليل المباراة أتضح ان بعض الحراس لا يهتمون بالتخاطب والتوجيه أثناء الهجمات ولكن لحظه ما ينفرد الخصم بالحارس وإبعاد الكرة يبدأ هذا الحارس بتأنيب المدافعين ويلومهم كثيراً في طريقة الوقوف والمراقبة والضغط وهذه حالة تؤثر على تركيز المدافعين وتكررت في كذا مباراة.سوء تمركز المدافعينوتابع : الحالة الثانية سوء تمركز المدافعين في ركلات الزاوية عند العمود القريب او البعيد ، موضحاً انه من خلال مشاهدته لتكتيكات المنتخبات ومن ضمنها منتخبنا فأنه حلل كثيراً هذه الحالة وهي وقوف اللاعبين وتمركزهم في حالة الدفاع المشترك وهنا تبرز واجبات الحارس هي قراءة المباراة جيدا وذلك بأن يرصد ويتابع أي المهاجمين او اللاعبين الذين يرتقون للكرات الهوائية وباتجاه أي عمود سوف يسدون كراتهم وهذا الأمر يدخل في صميم واجبات الحارس فإذا كانت التسديدات على العمود القريب وهي أكثر الحالات شيوعاً تعطى مهام مراقبة هذا اللاعب لأي مدافع أو أي زميل لمراقبته بشكل رجل لرجل ومنعه من ا
شبيب: العشب الصناعي لن يعيق أسودنا للفوز بخليجي 20

نشر في: 30 نوفمبر, 2010: 07:17 م









