TOP

جريدة المدى > رياضة > سامر ورقة رابحة لتعطيل الجناح الكويتي .. وتراجع ثنائي الارتكاز مرفوض

سامر ورقة رابحة لتعطيل الجناح الكويتي .. وتراجع ثنائي الارتكاز مرفوض

نشر في: 1 ديسمبر, 2010: 07:34 م

كتب / علي النعيميفي مواجهة نارية لا تقبل القسمة على اثنين يقابل منتخبنا الوطني بطل آسيا نظيره الكويتي حامل لقب غرب آسيا اليوم الخميس في نصف نهائي خليجي 20 المقامة حاليا في عدن ويكتسي لقاء اليوم أهمية كبيرة للفريقين نظراً لطبيعة التنافس التأريخي والتقليدي لكلا البلدين ، بل ويجمعهما طموح مشروع لبلوغ النهائي لما يحملانه من سمعة
ومكانة وإرث كبير في هذه الدورة ، لذا سوف يسعيان لكسر حاجز التعادلات الذي هيمن على طابع اللقاءات في دورات الخليج إذا تشير صحف الـتأريخ إلى أن العراق سجل آخر فوز له عام 1988 في دورة خليجي 9 التي جرت في الرياض بنتيجة 1 – صفر بإمضاء أحمد راضي في حين فازت الكويت على العراق 2-1 ويومها اشترك منتخبنا بالخط الثاني خلال دورة خليجي 8 التي أقيمت في البحرين عام 1986.وقبيل دخولنا في الرؤية التحليلية للمستوى الفني الكويتي نجد أن الأزرق قد جاء إلى هذه الدورة رافعاً شعار الفوز بها لا غير وان معنويات الفريق الكويتي تصاعدت بعد حصوله على بطولة كأس آسيا التي أقيمت مؤخراً في الأردن بعد سنوات العجاف التي ضربت خزائن الاتحاد الكويتي التي افتقدت إلى الألقاب منذ عام 1998 ، لذا يأمل المدرب الصربي غوران توفاريتش ( المساعد الإداري لمدرب المنتخب الكويتي السابق محمد إبراهيم )، أن يعيد الهوية الحقيقة للموج الأزرق.   يلعب المنتخب الكويتي بتشكيل 4-4-2 عادة ما يتألف من نواف الخالدي (لحراسة المرمى ) ، ولخط الدفاع عامر المعتوق ومساعد ندا وحسين فاضل ومحمد راشد، ولخط الوسط وليد علي وجراح العتيقي وطلال العامر وفهد العنزي ، ولخط الهجوم يوسف ناصر وبدر المطوع. يعتمد الفريق الكويتي في بناء هجماته على أسلوبين الأول هو عندما يستحوذ على الكرة في ملعبه يتم تبادلها بنقلات قصيرة وبشكل سريع بواسطة لاعبي الارتكاز طلال العامر وجراح العتيقي ومن ثم فتح اللعب على الإطراف نحو الجناح الأيمن فهد العنزي والأيسر وليد علي  أي باتجاه الإطراف ومن ثم عكسها أما (كروس) إلى منطقة الجزاء للهداّف بدر المطوع أو يوسف ناصر في الست ياردات أو لعبها بشكل كرة أرضية خارج منطقة جزاء لبدر أو ناصر وأحيانا طلال أو العتيقي، أما الأسلوب الثاني فهو لعب الكرات البينية القصيرة بالعمق وتدويرها على شكل مثلثات ومن ثم فتح العمق وإرسالها مباشرة إلى المطوع أو يوسف ناصر، يلعب الكويتي بأسلوب بسيط سهل وممتع ولا يميل إلى التعقيد التكتيكي بكثرة الواجبات أما فلسفتهم هي السرعة في الاستلام والحركة والركض مع تسريع إيقاع اللعب بشكل خاطف بفضل عناصر خطي الوسط والهجوم الذين يمتازون بقوة التكنيك وسرعة الانطلاقات في تغيير المراكز.نقاط القوة* حارس مرمى الكويت نواف الخالدي حارس كبير ورائع يجيد التحرك ببراعة خلف المدافعين ولديه رد فعل سريع اتجاه الكرة مع سرعة في اتخاذ القرار، كما ويمتلك الجرأة الكافية في حسم الكرات الهوائية في منطقة الجزاء ولا يخشى  أبداً من الالتحام مع المهاجمين.* يمتاز الفريق الكويتي بالأداء الجماعي المتناسق ويجيدون تعطيل الهجمات عبر الضغط السريع ومشاغلة حامل الكرة بفضل وجود وليد علي وفهد العنزي، إذ يمارسان واجبات دفاعية بالإسناد والتراجع إلى مناطق دفاع الفريق، كما وأن لهجوم الكويت قوة تهديفية ضاربة تتمثل بهدافين رائعين يجيدان العاب الهواء والاختراق والتسديد من على بعد هما (بدر الطوع ويوسف ناصر) واللافت ان بدر المطوع يلعب في جميع المناطق ويتراجع قليلاً إلى الوراء لاستلام الكرات من العتيقي أو طلال العامر إضافة إلى ذلك فأن المدرب الصربي كثيراً ما يزج باللاعب الخطير والسريع عبد العزيز المشعان لتفعيل خط الهجوم والأخير يمتاز بسرعة اختراقاته المزعجة من العمق .* ميزة الوسط الكويتي هما السرعة والمهارة لذا شاهدنا أن كلا من فهد العنزي وبدر المطوع وليد خالد يلعبون على المساحة الفارغة بشكل مباغت وبإمكانهم تسريع اللعب والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم بشكل خاطف مع لعب الكرات البينية بلمسة أولمستين، كما يمتاز الفريق الكويتي بسرعة تكوين الزيادة العددية في حالتي الدفاع والهجوم معاً.* لدى وليد علي وفهد العنزي قدرة الاختراق والاجتياز والتخطي في حالات ( 1 × 1 ) كما يوفران الإسناد الدفاعي عند فقد الكرة بتراجعهم إلى الخلف لمساندة راشد والمعتوق.* يجيد الفريق الكويتي التسديد من الخلف ويمتاز المدافع مساعد ندا بتسديدات هائلة والارتقاء العالي في الحالات الثابتة أو ركلات الركنية، كما يشترك عامر المعتوق في الكثير من الهجمات على جهة اليسار عند تحول وليد علي كمهاجم في العمق .نقاط الضعف * على مدار ثلاث مباريات شاهدنا انحداراً ملحوظاً في لياقة رباعي خط الوسط بشكل لافت خصوصاً في الشوط  الثاني واتضحت في مباراتي قطر والسعودية ما يعطي أفضلية للفريق المقابل وهذا ما يجبر المدرب الكويتي على إشراك (فهد الأنصاري وعبد العزيز المشعان وصالح الشيخ) لتفعيل هذا الخط بواجبات محددة.* عند غياب فعالية (وليد علي وفهد العنزي) في التراجع والضغط ومراقبة تحركات صانعي العاب الخصم يضطر جراح العتيقي محور ارتكاز خط الوسط  لكي يتخلى عن نزعته الهجومية والعودة إلى الخلف أي توفير العمق للإسناد الدفاعي وب

انضم الى المحادثة

255 حرف متبقي

يحدث الآن

حملة ميدانية في الديوانية لمعالجة إصابات حفارات النخيل

المرور تكشف: الغرامات لا تُخفّض إلا بقانون أو عفو نيابي

"حسحس" خلف القضبان: المحتوى الهابط وغسل الأموال

8,666 متهماً اعتقلهم جهاز الأمن الوطني خلال 2025

موسكو: جاهزون لتزويد إيران بالمياه

ملحق منارات

مقالات ذات صلة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم
رياضة

الكرمة يخطف فوزا ثمينا من الغراف.. وتعادل سلبي بين الطلبة والموصل بدوري النجوم

رياضة/ المدى خطف فريق الكرمة ثلاث نقاط بفوزه على مضيفه الغراف 1-0 ، ضمن منافسات الجولة التاسعة لدوري نجوم العراق لكرة القدم . وجرت المباراة عند الساعة السادسة والنصف مساءً على ملعب الناصرية الدولي....
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram